1991 - وَسَأَلْتُ أَبِي ، وَأَبَا زُرْعَةَ ، عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ مَغْرَاءَ أَبِي الْمُخَارِقِ الْعَبْدِيِّ ، عَنِ ابْنَ عُمَرَ ؛ قَالَ : مَرَّ عَلَيْنَا رَجُلٌ ضَخْمٌ لَهُ خَلْقٌ وَجِسْمٌ ، فَقُلْنَا : لَوْ كَانَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ! فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ذَلِكَ ، فَقَالَ : لَعَلَّهُ يَكُدُّ عَلَى أَبَوَيْهِ شَيْخَيْنِ كَبِيرَيْنِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ .... وَذَكَرْتُ لَهُمَا الْحَدِيثَ ؟ فَقَالا : هَذَا خَطَأٌ ؛ الناس يقولون : عَنْ مَغْرَاءَ أَبِي الْمُخَارِقِ ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ؛ مُرْسَلٌ ، وَهَذَا الصَّحِيحُ . قُلْتُ لهما : الوهم ممن هو ؟ . قَالا : من شَرِيك .
تخريج كتب التخريج والعلل
علل الحديثص 290 علل الحديثص 461 2114 - وَسَأَلْتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ مَغْرَاءَ أَبِي الْمُخَارِقِ الْعَبْدِيِّ ، عَنِ ابْنَ عُمَرَ ؛ قَالَ : مَرَّ عَلَيْنَا رَجُلٌ ضَخْمٌ لَهُ خَلْقٌ وَجِسْمٌ ، فَقُلْنَا : لَوْ كَانَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ! فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ذَلِكَ ، فَقَالَ : لَعَلَّهُ يَكُدُّ عَلَى أَبَوَيْهِ شَيْخَيْنِ كَبِيرَيْنِ ، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ .... ، وَذَكَرْتُ لَهُمَا الْحَدِيثَ ؟ . فَقَالا : هَذَا خَطَأٌ ؛ النَّاسُ يَقُولُونَ : عَنْ مَغْرَاءَ أَبِي الْمُخَارِقِ : أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، مُرْسَلٌ ؛ وَهَذَا الصَّحِيحُ . قُلْتُ لَهُمَا : الْوَهْمُ مِمَّنْ هُوَ ؟ . قَالا : َ مْنِ شَرِيكٍ .
العلل الواردة في الأحاديث النبويةالشيوخ عن ابن عمر · ص 421 2853 - وسُئِل عَن حَديث يُروى عن مغراء العبدي ، عن ابن عُمَر ، قال : مرّ بنا رجل جسيم ، له خَلْق عظيم ، فقلنا : لو كان هذا في سبيل الله . قال : ثم ذكرنا ذلك للنبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، فقال : لعلّه يكدّ على أبوين شيخين كبيرين ، فهو في سبيل الله ، ولعله يكدّ على صبية صغار في سبيل الله . ولعله يكدّ على نفسه ، يغنيها عن الناس ، فهو في سبيل الله . فقال : يرويه الأعمش ، واختُلِفَ عنه : فرواه عليّ بن حكيم الأودي ، عن شريك ، عن الأعمش ، عن مغراء ، عن ابن عُمَر . ورواه غيره عن الأعمش ، عن أبي المخارق مرسلاً ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . والمرسل أشبه .