طرف الحديث: لَوْ أَعْلَمُكُمَا تَعَمَّدْتُمَا لَقَطَعْتُكُمَا
بَابُ الِاثْنَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ يَقْطَعَانِ يَدَ رَجُلٍ مَعًا ( 16077 - أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، أَنْبَأَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ عَامِرٍ يَعْنِي : الشَّعْبِيَّ ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : قَالَ الشَّافِعِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ : أَنَّ رَجُلَيْنِ أَتَيَا عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَشَهِدَا عَلَى رَجُلٍ أَنَّهُ سَرَقَ فَقَطَعَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَدَهُ ثُمَّ أَتَيَاهُ بِآخَرَ فَقَالَا : هَذَا الَّذِي سَرَقَ وَأَخْطَأْنَا عَلَى الْأَوَّلِ فَلَمْ يُجِزْ شَهَادَتَهُمَا عَلَى الْآخَرِ وَغَرَّمَهُمَا دِيَةَ يَدِ الْأَوَّلِ وَقَالَ : لَوْ أَعْلَمُكُمَا تَعَمَّدْتُمَا لَقَطَعْتُكُمَا . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَرْجَمَةِ الْبَابِ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (16077)
1886 - ( 16 ) - حَدِيثُ : أَنَّ رَجُلَيْنِ شَهِدَا عِنْدَ عَلِيٍّ عَلَى رَجُلٍ بِسَرِقَةٍ ، فَقَطَعَهُ ، ثُمَّ رَجَعَا عَنْ شَهَادَتِهِمَا ، فَقَالَ : لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكُمَا تَعَمَّدْتُمَا لَقَطَعْت أَيْدِيَكُمَا ، الشَّافِعِيُّ وَمِنْ طَرِيقِهِ الْبَيْهَقِيّ ، أَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ بِهَذَا ، وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ ، وَقَدْ عَلَّقَهُ الْبُخَارِيُّ بِالْجَزْمِ فَقَال…
وَأما آثاره فثمانية : أَحدهَا : أَن رجلَيْنِ شَهدا عِنْد عَلي - رضي الله عنه - عَلَى رجل بِسَرِقَة فَقَطعه ، ثمَّ رجعا عَن شَهَادَتهمَا . فَقَالَ : لَو أعلم أنكما تعمدتما لَقطعت أيديكما . هَذَا الْأَثر رَوَاهُ البُخَارِي فِي تَرْجَمَة بَاب وَهَذَا لَفظه : وَقَالَ مطرف ، عَن الشّعبِي فِي رجلَيْنِ شَهدا عَلَى رجل أَنه سرق فَقَطعه عَلّي ، ثمَّ جَاءَا بآخر فَقَالَا : أَخْطَأنَا . فَأبْطل شَهَادَتهمَا …
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/138288
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة