1960 - ( 62 ) - حَدِيثُ عُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، وَعَلِيٍّ : أَنَّ دِيَةَ الْمَجُوسِيِّ ثُلُثَا عُشْرِ دِيَةِ الْمُسْلِمِ . وَلَمْ يُخَالِفُوا فَصَارَ إجْمَاعًا ، أَمَّا أَثَرُ عُمَرَ : فَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقَيْنِ عَنْ عُمَرَ ، وَفِي الثَّانِيَةِ : وَالْمَجُوسِيَّةِ أَرْبَعُمِائَةٍ . وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضًا . وَأَمَّا أَثَرُ عُثْمَانَ : فَرَوَاهُ ابْنُ حَزْمٍ فِي الْإِيصَالِ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ : ( عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : دِيَةُ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ )قَالَ عُقْبَةُ : وَقَتَلَ رَجُلٌ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ كَلْبًا لِصَيْدٍ ، لَا يُعْرَفُ مِثْلُهُ فِي الْكِلَابِ ، فَقُوِّمَ بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَأَلْزَمَهُ عُثْمَانُ تِلْكَ الْقِيمَةَ ، فَصَارَتْ دِيَةُ الْمَجُوسِيِّ دِيَةَ الْكَلْبِ . انْتَهَى . وَالْمَرْفُوعُ مِنْهُ أَخْرَجَهُ الطَّحَاوِيُّ وَابْنُ عَدِّي وَالْبَيْهَقِيُّ وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ ؛ مِنْ أَجْلِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، وَأَمَّا أَثَرُ ابْنِ مَسْعُودٍ فَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ : أَنَّ عَلِيًّا وَابْنَ مَسْعُودٍ كَانَا يَقُولَانِ : فِي دِيَةِ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ . قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : وَرَوَاهُ أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ ، عَنْ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ مَرْفُوعًا ، وَتَفَرَّدَ بِهِ أَبُو صَالِحٍ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ . قَوْلُهُ : يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ فِيمَا إذَا نَفَذَتْ الطَّعْنَةُ مِنْ الْبَطْنِ ، حَتَّى خَرَجَتْ مِنْ الظَّهْرِ ، أَنَّهُ قَضَى فِيهِ بِثُلُثِي الدِّيَةِ . سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، عَنْ هُشَيْمٍ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَضَى فِي الْجَائِفَةِ بِثُلُثِي الدِّيَةِ . رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ بِنَحْوِهِ ، وَهُوَ مُنْقَطِعٌ لِأَنَّ سَعِيدًا لَمْ يُدْرِكْ أَبَا بَكْرٍ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 66 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالآثار · ص 489 الْأَثر الثَّالِث عشر وَالرَّابِع عشر وَالْخَامِس عشر : عَن عمر وَعُثْمَان وَابْن مَسْعُود - رضي الله عنهم - : أَن دِيَة الْمَجُوسِي ثلثا عشر دِيَة الْمُسلم فَصَارَ إِجْمَاعًا . أما أثر عمر : فسلف فِي الْبَاب فِي الحَدِيث الثَّامِن عشر مِنْهُ من طَرِيق الشَّافِعِي عَنهُ . رَوَاهُ الْبَيْهَقِي أَيْضا من حَدِيث سُفْيَان الثَّوْري ، عَن أبي الْمِقْدَام ، عَن سعيد بن الْمسيب أَن عمر قَضَى فِي دِيَة الْمَجُوسِي بثمانمائة دِرْهَم ثمَّ رَوَاهُ من حَدِيث عَطاء ، عَن عبيد بن عُمَيْر ، عَن عمر بذلك ، قَالَ : والمجوسية أَرْبَعمائة دِرْهَم عَن عمر قَالَ : وقَالَ لي مَالك مثله وَرَوَاهُ التِّرْمِذِي وَالدَّارَقُطْنِي أَيْضا . وَأما أثر عُثْمَان : فَلَا يحضرني من خرجه عَنهُ . وَالشَّافِعِي إِنَّمَا حَكَاهُ عَن عمر وَحده ، فَإِنَّهُ قَالَ : قَضَى عمر بن الْخطاب وَعُثْمَان بن عَفَّان فِي دِيَة الْيَهُودِي وَالنَّصْرَانِي بِثلث دِيَة الْمُسلم ، وَقَضَى عمر فِي دِيَة الْمَجُوسِي بثمانمائة دِرْهَم . قَالَ الشَّافِعِي : وَلم نعلم أحدا قَالَ فِي دياتهم أقل من هَذَا . وَأما أثر ابْن مَسْعُود : فَرَوَاهُ الْبَيْهَقِي من حَدِيث ابْن لَهِيعَة ، عَن يزِيد بن أبي حبيب ، عَن ابْن شهَاب أَن عليا وَابْن مَسْعُود كَانَا يَقُولَانِ فِي دِيَة الْمَجُوسِي بثمانمائة دِرْهَم . قَالَ الْبَيْهَقِي : وَرُوِي ذَلِك عَن ابْن لَهِيعَة ، عَن يزِيد بن أبي حبيب ، عَن أبي الْخَيْر ، عَن عقبَة بن عَامر ، مَرْفُوعا : دِيَة الْمَجُوسِي ثَمَانمائة دِرْهَم . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : تفرد بِهِ أَبُو صَالح كَاتب اللَّيْث ، وَالْأول أشبه أَن يكون مَحْفُوظًا .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالآثار · ص 489 الْأَثر الثَّالِث عشر وَالرَّابِع عشر وَالْخَامِس عشر : عَن عمر وَعُثْمَان وَابْن مَسْعُود - رضي الله عنهم - : أَن دِيَة الْمَجُوسِي ثلثا عشر دِيَة الْمُسلم فَصَارَ إِجْمَاعًا . أما أثر عمر : فسلف فِي الْبَاب فِي الحَدِيث الثَّامِن عشر مِنْهُ من طَرِيق الشَّافِعِي عَنهُ . رَوَاهُ الْبَيْهَقِي أَيْضا من حَدِيث سُفْيَان الثَّوْري ، عَن أبي الْمِقْدَام ، عَن سعيد بن الْمسيب أَن عمر قَضَى فِي دِيَة الْمَجُوسِي بثمانمائة دِرْهَم ثمَّ رَوَاهُ من حَدِيث عَطاء ، عَن عبيد بن عُمَيْر ، عَن عمر بذلك ، قَالَ : والمجوسية أَرْبَعمائة دِرْهَم عَن عمر قَالَ : وقَالَ لي مَالك مثله وَرَوَاهُ التِّرْمِذِي وَالدَّارَقُطْنِي أَيْضا . وَأما أثر عُثْمَان : فَلَا يحضرني من خرجه عَنهُ . وَالشَّافِعِي إِنَّمَا حَكَاهُ عَن عمر وَحده ، فَإِنَّهُ قَالَ : قَضَى عمر بن الْخطاب وَعُثْمَان بن عَفَّان فِي دِيَة الْيَهُودِي وَالنَّصْرَانِي بِثلث دِيَة الْمُسلم ، وَقَضَى عمر فِي دِيَة الْمَجُوسِي بثمانمائة دِرْهَم . قَالَ الشَّافِعِي : وَلم نعلم أحدا قَالَ فِي دياتهم أقل من هَذَا . وَأما أثر ابْن مَسْعُود : فَرَوَاهُ الْبَيْهَقِي من حَدِيث ابْن لَهِيعَة ، عَن يزِيد بن أبي حبيب ، عَن ابْن شهَاب أَن عليا وَابْن مَسْعُود كَانَا يَقُولَانِ فِي دِيَة الْمَجُوسِي بثمانمائة دِرْهَم . قَالَ الْبَيْهَقِي : وَرُوِي ذَلِك عَن ابْن لَهِيعَة ، عَن يزِيد بن أبي حبيب ، عَن أبي الْخَيْر ، عَن عقبَة بن عَامر ، مَرْفُوعا : دِيَة الْمَجُوسِي ثَمَانمائة دِرْهَم . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : تفرد بِهِ أَبُو صَالح كَاتب اللَّيْث ، وَالْأول أشبه أَن يكون مَحْفُوظًا .