2303 - ( 5 ) - حَدِيثُ : ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ لِمَنْ يُؤَمِّرُهُ : إذَا لَقِيت عَدُوَّك مِنْ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إلَى الْإِسْلَامِ ). الْحَدِيثَ . مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ بُرَيْدَةَ كَمَا تَقَدَّمَ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 226 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْعَاشِر وَإِن حاصرت أهل حصن فأرادوك أَن تنزلهم عَلَى حكم الله · ص 168 الحَدِيث الْعَاشِر عَن بُرَيْدَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه ، أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ لَهُ : وَإِن حاصرت أهل حصن فأرادوك أَن تنزلهم عَلَى حكم الله فَلَا تنزلهم عَلَى حكم الله ، وَلَكِن أنزلهم عَلَى حكمك ، فَإنَّك لَا تَدْرِي أتصيب حكم الله فيهم أم لَا . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه مُسلم فِي صَحِيحه بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور ، وَهُوَ بعض من حَدِيث طَوِيل ، وَقَالَ فِي أَوله : كَانَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - إِذا أمَّر أَمِيرا عَلَى جَيش ، أَو سَرِيَّة أوصاه فِي خاصته بتقوى الله وَمن مَعَه من الْمُسلمين خيرا ، ثمَّ قَالَ : اغزوا باسم الله ، فِي سَبِيل الله قَاتلُوا من كفر بِاللَّه ، اغزوا وَلَا تغلوا ، وَلَا تغدروا ، وَلَا تمثلوا ، وَلَا تقتلُوا وليدًا ، وَإِذا لقِيت [ عَدوك ] من الْمُشْركين فادعهم إِلَى ثَلَاث خِصَال ، فأيتهن مَا أجابوك فاقبل مِنْهُم وكف عَنْهُم ، ثمَّ ادعهم [ إِلَى ] التَّحَوُّل من دَارهم إِلَى دَار الْمُهَاجِرين ، وَأخْبرهمْ إِن فعلوا ذَلِك فَلهم مَا للمهاجرين ، وَعَلَيْهِم مَا عَلَى الْمُهَاجِرين ، فَإِن أَبَوا [ أَن ] يَتَحَوَّلُوا عَنْهَا فَأخْبرهُم أَنهم يكونُونَ كأعراب الْمُسلمين ، يجْرِي عَلَيْهِم حكم الله الَّذِي يجْرِي عَلَى (الْمُسلمين) ، وَلَا يكون لَهُم فِي الْغَنِيمَة والفيء شَيْء ، إِلَّا أَن يجاهدوا مَعَ الْمُسلمين ، فَإِن هم أَبَوا فسلهم الْجِزْيَة ، فَإِن هم أجابوك فاقبل مِنْهُم وكف عَنْهُم ، فَإِن لم يجيبوك فَاسْتَعِنْ بِاللَّه عَلَيْهِم وَقَاتلهمْ ، وَإِذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أَن تجْعَل لَهُم ذمَّة الله وَذمَّة نبيه فَلَا تجْعَل لَهُم ذمَّة الله وَلَا ذمَّة نبيه ، وَلَكِن اجْعَل لَهُم ذِمَّتك وَذمَّة أَصْحَابك ؛ فَإِنَّكُم إِن تخفروا ذمتكم وذمم أصحابكم أَهْون من أَن تخفروا ذمَّة الله وَذمَّة رَسُوله .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةسُلَيْمَانُ بْنُ بُرَيْدَةَ · ص 545 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةسُلَيْمَانُ بْنُ بُرَيْدَةَ · ص 548 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةسُلَيْمَانُ بْنُ بُرَيْدَةَ · ص 548 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافسليمان بن بريدة بن الحصيب عن أبيه بريدة · ص 69 1929 - [ م د ت س ق ] حديث : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على سرية أو جيش أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله ...... الحديث . م في المغازي (4: 1) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، و (4: 1) عن إسحاق بن إبراهيم، عن يحيى بن آدم، و (4: 1) عن عبد الله بن هاشم، عن عبد الرحمن بن مهدي، ثلاثتهم عن سفيان الثوري - و (4: 2) عن حجاج بن الشاعر، عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن شعبة - (و4: 3، عن إبراهيم، عن محمد بن عبد الوهاب الفراء، عن الحسين بن الوليد، عن شعبة -) كلاهما، عن علقمة بن مرثد، عنه به. وفي حديث يحيى بن آدم قال: يعني علقمة بن مرثد - فذكرت هذا لمقاتل بن حيان فقال: حدثني مسلم بن هيصم، عن النعمان بن مقرن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله (ح 11624) . د في الجهاد (90: 1) عن محمد بن سليمان الأنباري، عن وكيع به وذكر فيه حديث النعمان بن مقرن - (ح 11624) . و (90: 1) عن أبي صالح محبوب بن موسى، عن أبي إسحاق الفزاري، عن سفيان ببعضه. ت في السير (48: 1) عن ابن بشار، عن ابن مهدي - و (48: 2) أبي أحمد الزبيري - فرقهما - كلاهما عن سفيان به، وذكر بعضه في الديات (14: 1) عن ابن بشار، عن ابن مهدي - وحده - به. وقال: [ حديث ] حسن صحيح. س في الجهاد (لعله في الكبرى) عن أحمد بن حفص، عن أبيه، عن إبراهيم بن طهمان، عن شعبة به. وفي السير (في الكبرى) عن محمود بن غيلان، عن عبد الصمد بن عبد الوارث به. (ك) وعن عبد الرحمن بن محمد بن سلام، عن إسحاق الأزرق، عن سفيان به، وذكر فيه حديث النعمان بن مقرن - (ح11624) . وعن أحمد بن سليمان، عن يعلى بن عبيد، عن إدريس الأودي، عن علقمة بن مرثد به. ق في الجهاد (38) عن محمد بن يحيى، عن الفريابي، عن سفيان به. وذكر فيه حديث النعمان بن مقرن - (ح11624) . (ك) حديث النعمان بن مقرن للنسائي في رواية أبي علي الأسيوطي ولم يذكره أبو القاسم.