2313 - ( 14 ) - حَدِيثُ : ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ ثَلَاثَمِائَةِ دِينَارٍ ، وَكَانُوا ثَلَاثَمِائَةِ نَفَرٍ ). لَمْ أَجِدْهُ ، وَقَدْ قَالَ الشَّافِعِيُّ : سَمِعْت بَعْضَ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ يَذْكُرُ أَنَّ قِيمَةَ مَا أَخَذَ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ أَكْثَرُ مِنْ دِينَارٍ ، رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ . قَوْلُهُ : رُوِيَ ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَالَحَ أَهْلِ أَيْلَةَ عَلَى ثَلَاثِمِائَةِ دِينَارٍ ، وَكَانُوا ثَلَاثَمِائَةِ رَجُلٍ وَعَلَى ضِيَافَةِ مَنْ يَمُرُّ بِهِمْ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ). الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ الشَّافِعِيِّ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ بِهِ مُرْسَلًا ، وَزَادَ : ( وَأَلَّا يَغُشُّوا مُسْلِمًا ) ، قَالَ : وَأَنَا إبْرَاهِيمُ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ( أَنَّهُمْ كَانُوا ثَلَاثَمِائَةٍ ). قَوْلُهُ : إنَّ الصَّحَابَةَ أَخَذُوا الْجِزْيَةَ مِنْ نَصَارَى الْعَرَبِ . الْبَيْهَقِيُّ عَنْ الشَّافِعِيِّ قَالَ : فَذَكَرَهُ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 230 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث السَّادِس عشر صَالح أهل أَيْلَة عَلَى ثَلَاثمِائَة دِينَار · ص 196 الحَدِيث السَّادِس عشر رُوِيَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - صَالح أهل أَيْلَة عَلَى ثَلَاثمِائَة دِينَار - فَكَانُوا ثَلَاثمِائَة رجل - وَعَلَى ضِيَافَة من يمر بهم من الْمُسلمين . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من طَرِيق الشَّافِعِي ، أبنا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد ، عَن أبي الْحُوَيْرِث ، أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ضرب عَلَى نَصْرَانِيّ بِمَكَّة - يُقَال لَهُ : موهب - دِينَارا كل سنة ، وَأَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ضرب عَلَى نَصَارَى أَيْلَة ثَلَاثمِائَة دِينَار كل سنةٍ ، وَأَن يضيفوا من مر [ بهم من الْمُسلمين ] ثَلَاثًا ، وَأَن لَا يغشوا مُسلما . قَالَ الشَّافِعِي : وأنبأنا إِبْرَاهِيم قَالَ : أبنا إِسْحَاق بن عبد الله أَنهم كَانُوا ثَلَاثمِائَة ، فَضرب النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَوْمئِذٍ ثَلَاثمِائَة دِينَار كل سنة . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : وَهَذَا الحَدِيث مُنْقَطع ، والاعتماد فِي ذَلِك عَلَى مَا سَاق بِإِسْنَادِهِ إِلَى الشَّافِعِي : أبنا مَالك ، عَن نافعٍ ، عَن أسلم مولَى عمر بن الْخطاب ، أَن عمر بن الْخطاب ضرب الْجِزْيَة عَلَى أهل الذَّهَب أَرْبَعَة دَنَانِير ، وَعَلَى أهل الْوَرق أَرْبَعِينَ درهما ، وَمَعَ ذَلِك أرزاق الْمُسلمين ، وضيافة ثَلَاثَة أَيَّام ، ثمَّ سَاق بِإِسْنَادِهِ أَيْضا إِلَى الشَّافِعِي : أَنا سُفْيَان بن عيينةٍ ، عَن أبي إسحاقٍ ، عَن حَارِثَة [ بن ] مضرب [ أَن عمر بن الْخطاب ] رَضِيَ اللَّهُ عَنْه فرض عَلَى أهل السوَاد ضِيَافَة يَوْم وليلةٍ ، فَمن حَبسه مطر ، أَو مرض أنْفق من مَاله ، قَالَ الشَّافِعِي : حَدِيث أسلم بضيافة ثَلَاثَة أَيَّام أشبه ؛ لِأَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - جعل الضِّيَافَة ثَلَاثَة ، وَقد يجوز أَن يكون جعلهَا عَلَى قوم ثَلَاثًا ، وَعَلَى قوم يَوْمًا وَلَيْلَة ، وَلم يَجْعَل عَلَى آخَرين ضِيَافَة ، كَمَا يخْتَلف صلحه لَهُم ، فَلَا يرد بعض الحَدِيث بَعْضًا . فَائِدَة : أَيْلَة الْمَذْكُورَة فِي هَذَا الحَدِيث بِفَتْح الْهمزَة ، وَإِسْكَان الْيَاء الْمُثَنَّاة تَحت وَفتح اللَّام : بَلْدَة مَعْرُوفَة فِي طرف الشَّام عَلَى سَاحل الْبَحْر متوسطة بَين الْمَدِينَة النَّبَوِيَّة ودمشق وَبَلَدنَا مصر ، بَينهَا وَبَين الْمَدِينَة نَحْو [ خمس عشرَة ] مرحلة ، وَبَينهَا وَبَين دمشق نَحْو [ اثْنَتَا عشرَة ] مرحلة ، وَبَينهَا وَبَين بلدنا مصر نَحْو ثَمَان مراحل . قَالَ صَاحب الْمطَالع : قَالَ أَبُو عُبَيْدَة : هِيَ مَدِينَة بَين الشَّام ، وَقَالَ الْحَازِمِي فِي مؤتلفه : هِيَ بَلْدَة بحريّة ، قيل : هِيَ آخر الْحجاز وَأول الشَّام .