طرف الحديث: دَعْهُ فَإِنَّهُ لَا يُوَافِقُكَ ، إِنَّكَ نَاقِهٌ
بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاحْتِمَاءِ ( 19619 - حَدَّثَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ - إِمْلَاءً - أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، ثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَدَنِيُّ ، أَخْبَرَنِي أَيُّوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ ، عَنْ أُمِّ مُبَشِّرٍ الْأَنْصَارِيَّةِ ، وَكَانَتْ بَعْضَ خَالَاتِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - نَاقِهٌ مِنَ الْمَرَضِ ، وَفِي الْبَيْتِ عِذْقٌ مُعَلَّقٌ ، فَقَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ( فَتَنَاوَلَ مِنْهُ فَأَقْبَلَ عَلِيٌّ يَتَنَاوَلُ مِنْهُ ، فَقَالَ : دَعْهُ فَإِنَّهُ لَا يُوَافِقُكَ ، إِنَّكَ نَاقِهٌ . قَالَتْ : فَقُمْتُ إِلَى شَعِيرٍ وَسِلْقٍ وَطَبَخْتُهُ ، فَجِئْتُ بِهِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) فَقَالَ : " كُلْ مِنْ هَذَا فَإِنَّهُ أَنْفَعُ لَكَ . كَذَا قَالَ : أُمُّ مُبَشِّرٍ . وَكَذَلِكَ قَالَهُ إِسْحَاقُ الْحَنْظَلِيُّ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (19619)
فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في الحِميـة الدواء كله شيئان : حِميةٌ وحفظ صحة . فإذا وقع التخليطُ ، احتِيجَ إلى الاستفراغ الموافق ، وكذلك مدارُ الطب كله على هذه القواعد الثلاثة . والحِمية حِميتان : حِمية عمَّا يجلِبُ المرض ، وحِمية عما يزيده ، فيقف على حاله ، فالأول : حِمية الأصحاءِ . والثانية : حِمية المرضى . فإنَّ المريض إذا احتمى ، وقف مرضُه عن التزايد ، وأخذت القُوَى في دفعه . والأصل في …
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/142499
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة