طرف الحديث: إِنَّ أَلْبَانَهَا أَوْ لَبَنَهَا شِفَاءٌ وَسَمْنَهَا دَوَاءٌ ، وَلَحْمَهَا أَوْ لُحُومَهَا دَاءٌ
19630 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ ، ثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ ، عَنْ مُلَيْكَةَ بِنْتِ عَمْرٍو الْجُعْفِيَّةِ ، أَنَّهَا قَالَتْ لَهَا : عَلَيْكِ بِسَمْنِ الْبَقَرِ مِنَ الذُّبْحَةِ ، أَوْ مِنَ الْقَرْحَتَيْنِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ أَلْبَانَهَا أَوْ لَبَنَهَا شِفَاءٌ وَسَمْنَهَا دَوَاءٌ ، وَلَحْمَهَا أَوْ لُحُومَهَا دَاءٌ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (19630)
سَـمْنٌ : روى محمـد بن جرير الطبري بإســناده ، من حديث صُهيب يرفعُه عليكم بألبان البقَرِ ، فإنها شفاءٌ ، وسَمْنُها دَواءٌ ، ولُحومُها داء رواه عن أحمد بن الحسن الترمذي ، حدَّثنا محمد بن موسى النسائي ، حدَّثنا دَفَّاع بن دَغْفَلٍ السَّـدوسي ، عن عبد الحميد بن صَيفي بن صُهيب ، عن أبيه ، عن جده ، ولا يثبت ما في هذا الإسناد . والسمن حار رطب في الأُولى ، وفيه جِلاء يسير ، ولطافة وتفشية الأورام الحادثة …
مليكة بنت عمرو الزيدية السعدية يقال: [ إن ] لها صحبة 19626 - [ د ] حديث : أنها وصفت لها سمن بقر من وجع بحلقها. وقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألبانها شفاء وسمنها دواء ولحومها داء . (د) في المراسيل (79: 7) عن النفيلي، عن زهير بن معاوية، قال: حدثتني امرأة من أهلي، عن مليكة بنت عمرو: أنها وصفت لها سمن بقر فذكره.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/142511
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة