شَحْمٌ : ثبت في ( المسند ) عن أنس أنَّ يهوديا أضاف رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فقدَّم له خُبزَ شَعِيرِ ، وإهالَةً سَنِخَةً ، والإهالة : الشَّحْم المذاب ، والألْية . والسَّنِخَةُ : المتغيرة . وثبت في ( الصحيح ) : عن عبد الله بن مُغَفَّل ، قال : دُلّي جِرَابٌ من شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ ، فالتزمتُه وقلتُ : واللهِ لا أُعطي أحدا منه شيئا ، فالتفتُّ ، فإذا رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَضْحَكُ ، ولم يقل شيئا . أجود الشحمِ ما كان مِن حيوان مكتمل ، وهو حارٌ رطب ، وهو أقلُّ رطوبةً من السمن ، ولهذا لو أُذيب الشحمُ والسمن كان الشَحمُ أسرعَ جمودا . وهو ينفع من خشونة الحلق ، ويُرخي ويعفن ، ويُدفع ضرره باللَّيْمون المملُوح ، والزنجبيل ، وشحمُ المَعز أقبضُ الشحوم ، وشحم التُّيوس أشدُّ تحليلا ، وينفع مِن قروح الأمعاء ، وشحمُ العَنز أقوى في ذلك ، ويُحتقَن به للسَّحَج والزَّحِير .
الطب النبوي
الحديث المعنيّ19770 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ ، أَخْبَرَنِي الْفَضْلُ بْنُ حُبَابٍ ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّل……سنن البيهقي الكبرى · رقم 19770
١ مَدخل