2066 - ( 2 ) - حَدِيثٌ : يُرْوَى ( أَنَّهُ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَقَامَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ ، وَاجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ السَّبْعَ ، نُودِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِيَدْخُلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ ). وَذَكَرَ مِنْ السَّبْعِ : ( قَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ ). الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : ( قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ : إنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ الْمُصَلُّونَ ، وَمَنْ يُقِيمُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ الَّتِي كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ ، وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهَا ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ : وَكَمْ الْكَبَائِرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : هِيَ سَبْعٌ : أَعْظَمُهُنَّ الْإِشْرَاكُ بِاَللَّهِ ، وَقَتْلُ الْمُؤْمِنِ بِغَيْرِ حَقٍّ ، وَالْفِرَارُ مِنْ الزَّحْفِ ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ ، وَالسِّحْرُ ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَأَكْلُ الرِّبَا ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ الْمُسْلِمَيْنِ ، وَاسْتِحْلَالُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ ، لَا يَمُوتُ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ هَؤُلَاءِ الْكَبَائِرَ وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ ، إلَّا رَافَقَ مُحَمَّدًا فِي بُحْبُوحَةِ جَنَّةٍ أَبْوَابُهَا مَصَارِيعُ الذَّهَبِ ). وَفِي إسْنَادِهِ الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَزْرَقُ وَهُوَ ضَعِيفٌ . وَرَوَى النَّسَائِيُّ أَصْلَهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ بِلَفْظِ : ( مَنْ جَاءَ يَعْبُدُ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ ، كَانَ لَهُ الْجَنَّةُ . فَسَأَلُوهُ عَنْ الْكَبَائِرِ فَقَالَ : الْإِشْرَاكُ بِاَللَّهِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُسْلِمَةِ ، وَالْفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ ). وَلَهُ وَلِابْنِ حِبَّانَ وَالْحَاكِمِ مِنْ طَرِيقِ صُهَيْبٍ مَوْلَى الْعَتْوَارِيِّينَ أَنَّهُ سَمِعَ ( أَبَا هُرَيْرَةَ ، وَأَبَا سَعِيدٍ يَقُولَانِ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ وَيُخْرِجُ الزَّكَاةَ ، وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ السَّبْعَ ، إلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ )وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ مِنْ طَرِيقِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ ، ( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَقَالَ : صَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ ، فَقَالَ : مَنْ صَلَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ ، وَاجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ السَّبْعَ ، نُودِيَ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ )الْحَدِيثَ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 116 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرحديث اجتنبوا السَّبع الموبقات · ص 641 كتاب حد الْقَذْف كتاب حد الْقَذْف ذكر فِيهِ - رحمه الله - حَدِيثا وأثرين : أما الحَدِيث : فَهُوَ مَا أخرجه الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا من حَدِيث أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - عَن رَسُول الله أَنه قَالَ : اجتنبوا السَّبع الموبقات . قيل : وَمَا هن يَا رَسُول الله ؟ قَالَ : الشّرك بِاللَّه ، وَالسحر ، وَقتل النَّفس الَّتِي حرم الله إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَأكل مَال الْيَتِيم ، وَالزِّنَا ، والتولي يَوْم الزَّحْف ، وَقذف الْمُحْصنَات الْغَافِلَات الْمُؤْمِنَات . قَالَ الرَّافِعِي : وَيروَى أَنه - عليه السلام - قَالَ : من أَقَامَ الصَّلَوَات الْخمس ، واجتنب السَّبع الْكَبَائِر نُودي يَوْم الْقِيَامَة ، ليدْخل من أَي أَبْوَاب الْجنَّة شَاءَ وَذكر من السَّبع قذف الْمُحْصنَات . قلت : هَذِه الرِّوَايَة قد أخرجهَا بِنَحْوِ ذَلِك الطَّبَرَانِي فِي أكبر معاجمه عَن أَحْمد بن دَاوُد الْمَكِّي ، ثَنَا الْعَبَّاس بن الْفضل الْأَزْرَق ، ثَنَا حَرْب بن شَدَّاد ، عَن يَحْيَى بن أبي كثير ، عَن عبد الحميد بن سِنَان أَنه حَدثهُ عبيد بن عُمَيْر اللَّيْثِي ، عَن أَبِيه قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فِي حجَّة الْوَدَاع : إِن أَوْلِيَاء الله المصلون ، وَمن يقم الصَّلَوَات الْخمس الَّتِي كتبهن الله عَلَى عباده ، ويصوم رَمَضَان ، ويحتسب صَوْمه ، ويؤتي الزَّكَاة طيبَة بهَا نَفسه محتسبًا ، ويجتنب الْكَبَائِر الَّتِي نهَى الله عَنْهَا ، فَقَالَ رجل من أَصْحَابه : وَكم الْكَبَائِر يَا رَسُول الله ؟ قَالَ : هِي سَبْعَة ، أعظمهن الْإِشْرَاك بِاللَّه ، وَقتل الْمُؤمن بِغَيْر حق ، والفرار من الزَّحْف ، وَقذف الْمُحْصنَات ، وَالسحر ، وَأكل مَال الْيَتِيم ، وَأكل الرِّبَا ، وعقوق الْوَالِدين الْمُسلمين ، وَاسْتِحْلَال الْبَيْت الْحَرَام قبلتكم أَحيَاء وأمواتًا ، لَا يَمُوت رجل لم يعْمل هَؤُلَاءِ الْكَبَائِر ، وَيُقِيم الصَّلَاة ، ويؤتي الزَّكَاة إِلَّا رافق مُحَمَّدًا - صلى الله عليه وسلم - فِي بحبوحة جنَّة أَبْوَابهَا مصاريع الذَّهَب . وَالْعَبَّاس بن الْفضل الْمُتَقَدّم قَالَ البُخَارِي : ذهب حَدِيثه ، وَفِي سنَن النَّسَائِيّ نَحوه أَيْضا إِلَّا أَنه لم يذكر فِيهِ قذف الْمُحْصنَات وَلَا أَن الْكَبَائِر سبعا هَذَا لَفظه عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِي قَالَ : من جَاءَ يعبد الله لَا يُشْرك بِهِ شَيْئا ، وَيُقِيم الصَّلَاة ، ويؤتي الزَّكَاة ، ويجتنب الْكَبَائِر كَانَ لَهُ الْجنَّة . فَسَأَلُوهُ عَن الْكَبَائِر ، فَقَالَ : الْإِشْرَاك بِاللَّه ، وَقتل النَّفس الْمسلمَة ، والفرار يَوْم الزَّحْف .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 536 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافومن مسند عمير بن قتادة بن سعد بن عامر الليثي · ص 207 ومن مسند عمير بن قتادة بن سعد بن عامر الليثي عن النبي صلى الله عليه وسلم ويقال: عمير بن حبيب 10895 - [ د س ] حديث : أن رجلا سأله فقال: يا رسول الله! ما الكبائر؟ ...... الحديث - مقتصب من حديث. د في الوصايا (10: 2) عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، عن معاذ بن هانئ، عن حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الحميد بن سنان، عن عبيد بن عمير، عن أبيه، أنه حدثه - وكانت له صحبة ...... فذكره. س في المحاربة (3: 4) عن العباس بن عبد العظيم العنبري، عن معاذ بن هانئ - ببعضه.