2691 - ( 9 ) - حَدِيثُ : ( أَنَّ خَصْمَيْنِ أَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَتَى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالشُّهُودِ ، فَأَسْهَمَ بَيْنَهُمَا ، وَقَضَى لِمَنْ خَرَجَ لَهُ السَّهْمُ ) أَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيلِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ نَحْوَهُ ، وَوَصَلَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ بِذِكْرِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ ، وَفِيهِ شَيْخُهُ عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيّ وَهُوَ مِنْ أَوْهَامِهِ ، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مُرْسَلًا ، وَقَالَ : اُعْتُضِدَ هَذَا الْمُرْسَلُ بِطَرِيقٍ أُخْرَى ، ثُمَّ سَاقَهُ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ عُرْوَةَ وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ نَحْوَهُ ، وَأَخْرَجَ أَيْضًا مِنْ جِهَةِ أَبَانَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ خِلَاسٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ نَحْوَهُ ، مَوْقُوفًا .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 385 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْعَاشِر أَن خصمين أَتَيَا رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم وَيَأْتِي كل وَاحِد مِنْهُمَا بالشهود · ص 695 الحَدِيث الْعَاشِر أَن خصمين أَتَيَا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَيَأْتِي كل وَاحِد مِنْهُمَا بالشهود ، فَأَسْهم بَينهمَا ، وَقَضَى لمن خرج لَهُ السهْم . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي مراسيله عَن قُتَيْبَة ، عَن اللَّيْث ، عَن بكير بن عبد الله أَنه سمع سعيد بن الْمسيب يَقُول : اخْتصم رجلَانِ إِلَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي (أَمر) ، فجَاء كل وَاحِد مِنْهُمَا بشهداء عدُول عَلَى عدَّة وَاحِدَة ، فَأَسْهم بَينهمَا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَقَالَ : اللَّهُمَّ أَنْت تقضي بَينهمَا . فَقَضَى للَّذي خرج لَهُ السهْم . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : هَذَا مُرْسل ، وَله شَاهد من وَجه آخر ، عَن ابْن لَهِيعَة ، عَن أبي الْأسود ، عَن عُرْوَة وَسليمَان بن يسَار : أَن رجلَيْنِ اخْتَصمَا إِلَى النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَأَتَى كل وَاحِد مِنْهُمَا بِشُهُود وَكَانُوا سَوَاء ، فَأَسْهم بَينهم النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ، قَالَ الْبَيْهَقِيّ : قَالَ الشَّافِعِي فِي الْقَدِيم : رَوَى تَمِيم بن طرفَة : أَن رجلَيْنِ اخْتَصمَا إِلَى النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي بعير ، فَأَقَامَ كل وَاحِد مِنْهُمَا شَاهِدين فَقَضَى بَينهمَا نِصْفَيْنِ . قَالَ الشَّافِعِي : وَتَمِيم رجل مَجْهُول ، والمجهول لَو لم يُعَارضهُ أحد لم تكن رِوَايَته حجَّة ، وَسَعِيد بن الْمسيب يروي عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - مَا وَصفنَا ، وَسَعِيد سعيد ، وَقد زَعمنَا أَن الْحَدِيثين إِذا اخْتلفَا فالحجة فِي أصح الْحَدِيثين ، وَلَا أعلم عَالما يشكل عَلَيْهِ أَن حديثنا أصح ، وَأَن سعيدًا من أصح النَّاس مُرْسلا ، وَهُوَ بالسنن فِي الْقرعَة أشبه . قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَحَدِيث تَمِيم بن طرفَة مُنْقَطع ، وَتَمِيم طائي كُوفِي يروي عَن عدي بن حَاتِم ، وَجَابِر بن سَمُرَة ، وَهُوَ من متأخري التَّابِعين ، وَمَتى يدْرك دَرَجَة سعيد بن الْمسيب . قلت : ويروي عَنهُ عبد الْعَزِيز بن رفيع وَسماك وَغَيرهمَا ، وَأخرج لَهُ مُسلم وَالْحَاكِم وَابْن حبَان ، وَذكره ابْن حبَان فِي ثقاته فِي التَّابِعين ؛ فَفِي [ قَوْله ] إِنَّه [ مَجْهُول ] إِذن نظر . هَذَا آخر الْكَلَام عَلَى أَحَادِيث الْبَاب .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْعَاشِر أَن خصمين أَتَيَا رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم وَيَأْتِي كل وَاحِد مِنْهُمَا بالشهود · ص 695 الحَدِيث الْعَاشِر أَن خصمين أَتَيَا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَيَأْتِي كل وَاحِد مِنْهُمَا بالشهود ، فَأَسْهم بَينهمَا ، وَقَضَى لمن خرج لَهُ السهْم . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي مراسيله عَن قُتَيْبَة ، عَن اللَّيْث ، عَن بكير بن عبد الله أَنه سمع سعيد بن الْمسيب يَقُول : اخْتصم رجلَانِ إِلَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي (أَمر) ، فجَاء كل وَاحِد مِنْهُمَا بشهداء عدُول عَلَى عدَّة وَاحِدَة ، فَأَسْهم بَينهمَا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَقَالَ : اللَّهُمَّ أَنْت تقضي بَينهمَا . فَقَضَى للَّذي خرج لَهُ السهْم . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : هَذَا مُرْسل ، وَله شَاهد من وَجه آخر ، عَن ابْن لَهِيعَة ، عَن أبي الْأسود ، عَن عُرْوَة وَسليمَان بن يسَار : أَن رجلَيْنِ اخْتَصمَا إِلَى النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَأَتَى كل وَاحِد مِنْهُمَا بِشُهُود وَكَانُوا سَوَاء ، فَأَسْهم بَينهم النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ، قَالَ الْبَيْهَقِيّ : قَالَ الشَّافِعِي فِي الْقَدِيم : رَوَى تَمِيم بن طرفَة : أَن رجلَيْنِ اخْتَصمَا إِلَى النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي بعير ، فَأَقَامَ كل وَاحِد مِنْهُمَا شَاهِدين فَقَضَى بَينهمَا نِصْفَيْنِ . قَالَ الشَّافِعِي : وَتَمِيم رجل مَجْهُول ، والمجهول لَو لم يُعَارضهُ أحد لم تكن رِوَايَته حجَّة ، وَسَعِيد بن الْمسيب يروي عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - مَا وَصفنَا ، وَسَعِيد سعيد ، وَقد زَعمنَا أَن الْحَدِيثين إِذا اخْتلفَا فالحجة فِي أصح الْحَدِيثين ، وَلَا أعلم عَالما يشكل عَلَيْهِ أَن حديثنا أصح ، وَأَن سعيدًا من أصح النَّاس مُرْسلا ، وَهُوَ بالسنن فِي الْقرعَة أشبه . قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَحَدِيث تَمِيم بن طرفَة مُنْقَطع ، وَتَمِيم طائي كُوفِي يروي عَن عدي بن حَاتِم ، وَجَابِر بن سَمُرَة ، وَهُوَ من متأخري التَّابِعين ، وَمَتى يدْرك دَرَجَة سعيد بن الْمسيب . قلت : ويروي عَنهُ عبد الْعَزِيز بن رفيع وَسماك وَغَيرهمَا ، وَأخرج لَهُ مُسلم وَالْحَاكِم وَابْن حبَان ، وَذكره ابْن حبَان فِي ثقاته فِي التَّابِعين ؛ فَفِي [ قَوْله ] إِنَّه [ مَجْهُول ] إِذن نظر . هَذَا آخر الْكَلَام عَلَى أَحَادِيث الْبَاب .
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافبكير بن عبد الله بن الأشج عن سعيد بن المسيب · ص 205 18696 - [ د ] حديث : اختصم رجلان إلى النبي صلى الله عليه وسلم في أمر، فجاء كل واحد منهما بشهداء عدول على عدة واحدة، فقسم بينهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: اللهم أنت تقضي بينهما . (د) في المراسيل (67: 4) عن قتيبة بن سعيد، عن الليث، عن بكير به.