257 - ( 15 ) - حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : ( إنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ وَاتَّفَقَا عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ . وَفِي الْبَابِ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَسَمُرَةَ ، صَحَّحَهُمَا ابْنُ خُزَيْمَةَ ، وَفِيهِ : عَنْ أَنَسٍ وَأَبِي ذَرٍّ أَيْضًا . ( تَنْبِيهٌ ) رَوَى أَحْمَدُ ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ ، وَابْنُ حِبَّانَ ، مِنْ حَدِيثِ أُنَيْسَةَ بِنْتَ خَبِيبٍ هَذَا الْحَدِيثَ بِلَفْظِ : ( إنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ بِلَالٌ ) وَرَوَى ابْنُ خُزَيْمَةَ عَنْ عَائِشَةَ مِثْلَهُ ، وَقَالَ : إنْ صَحَّ هَذَا الْخَبَرُ فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْأَذَانُ كَانَ بَيْنَ بِلَالٍ وَابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ نُوَبًا ، فَكَانَ بِلَالٌ إذَا كَانَتْ نَوْبَتُهُ - يَعْنِي السَّابِقَةَ - أَذَّنَ بِلَيْلٍ ، وَكَانَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ كَذَلِكَ ، وَيُقَوِّي ذَلِكَ رِوَايَةٌ لِلدَّرَاوَرْدِيِّ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ أَخْرَجَهَا ابْنُ خُزَيْمَةَ أَيْضًا ، قَالَ : وَرَوَى أَيْضًا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَ : وَفِيهِ نَظَرٌ ; لِأَنِّي لَا أَقِفُ عَلَى سَمَاعِ أَبِي إِسْحَاقَ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ الْأَسْوَدِ ، وَتَجَاسَرَ ابْنُ حِبَّانَ فَجَزَمَ بِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ جَعَلَ الْأَذَانَ بَيْنَهُمَا نُوَبًا ، وَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ الضِّيَاءُ الْمَقْدِسِيُّ ، وَأَمَّا ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ ، وَابْنُ الْجَوْزِيِّ ، وَتَبِعَهُمَا الْمِزِّيُّ : فَحَكَمُوا عَلَى حَدِيثِ أُنَيْسَةَ بِالْوَهْمِ وَأَنَّهُ مَقْلُوبٌ . ( فَائِدَةٌ ) قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : الْأَذَانُ لِلصُّبْحِ بِاللَّيْلِ صَحِيحٌ ثَابِتٌ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ ، وَحَمَلَهُ الْحَنَفِيَّةُ عَلَى النِّدَاءِ لِغَيْرِ الصَّلَاةِ ، وَاحْتَجُّوا لِلْمَنْعِ بِمَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ : ( أَنَّ بِلَالًا أَذَّنَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، أَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرْجِعَ فَيُنَادِيَ أَلَا إنَّ الْعَبْدَ نَامَ ) قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ : هُوَ غَيْرُ مَحْفُوظٍ أَخْطَأَ فِيهِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، انْتَهَى . وَقَدْ تَابَعَهُ سَعِيدُ بْنُ زَرْبِيٍّ عَنْ أَيُّوبَ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَالْمَعْرُوفُ عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ : كَانَ لِعُمَرَ مُؤَذِّنٌ يُقَالُ لَهُ : مَسْرُوحٌ . قَالَ أَبُو دَاوُد : هُوَ أَصَحُّ . وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ طَرِيقِ أَبِي يُوسُفَ الْقَاضِي ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو يُوسُفَ ، وَأَرْسَلَهُ غَيْرُهُ ، وَالْمُرْسَلُ أَصَحُّ . وَرَوَى أَبُو دَاوُد عَنْ شَدَّادٍ مَوْلَى عِيَاضٍ : ( عَنْ بِلَالٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ : لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى يَسْتَبِينَ لَك الْفَجْرُ ) .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ أَوْقَاتِ الصَّلَاةِ · ص 318 علل الحديثص 197 308 أ - قَالَ أَبِي : وَلا أَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ - عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - : أَنَّ بِلالا أَذَّنَ قَبْلَ الصُّبْحِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - : ارْجِعْ فَنَادِ : إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ - إِلا حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ ، وَشَيْئًا حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الإسْفَذَنِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَحْذُورَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - . قَالَ : وَالصَّحِيحُ عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ عُمَرَ أَمَرَ مَسْرُوحًا - أَذَّنَ قَبْلَ الْفَجْرِ - فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْجِعَ ، وَفِي بَعْضِ الأَحَادِيثِ : أَنَّ بِلالا أَذَّنَ قَبْلَ الْفَجْرِ . فَلَوْ صَحَّ هَذَا الْحَدِيثُ ، لَدَفَعَهُ حَدِيثُ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ - وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ - عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنه قَالَ : إِنَّ بِلالا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَكُلُّوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ، فَقَدْ جَوَّزَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الأَذَانَ قَبْلَ الْفَجْرِ ، مَعَ أَنَّ حَدِيثَ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ خَطَأٌ . قِيلَ لَهُ : فَحَدِيثُ ابْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ ؟ قَالَ أبي : [ ابْنُ أَبِي ] مَحْذُورَةَ شَيْخٌ .
علل الحديثص 197 308 أ - قَالَ أَبِي : وَلا أَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ - عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - : أَنَّ بِلالا أَذَّنَ قَبْلَ الصُّبْحِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - : ارْجِعْ فَنَادِ : إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ - إِلا حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ ، وَشَيْئًا حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الإسْفَذَنِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَحْذُورَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - . قَالَ : وَالصَّحِيحُ عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ عُمَرَ أَمَرَ مَسْرُوحًا - أَذَّنَ قَبْلَ الْفَجْرِ - فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْجِعَ ، وَفِي بَعْضِ الأَحَادِيثِ : أَنَّ بِلالا أَذَّنَ قَبْلَ الْفَجْرِ . فَلَوْ صَحَّ هَذَا الْحَدِيثُ ، لَدَفَعَهُ حَدِيثُ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ - وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ - عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنه قَالَ : إِنَّ بِلالا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَكُلُّوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ، فَقَدْ جَوَّزَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الأَذَانَ قَبْلَ الْفَجْرِ ، مَعَ أَنَّ حَدِيثَ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ خَطَأٌ . قِيلَ لَهُ : فَحَدِيثُ ابْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ ؟ قَالَ أبي : [ ابْنُ أَبِي ] مَحْذُورَةَ شَيْخٌ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةأَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ · ص 27 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافأيوب بن أبي تميمة السختياني أبو بكر البصري عن نافع عن ابن عمر · ص 80 7587 - [ د ] حديث : أن بلالا أذن قبل طلوع الفجر فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع فينادي: ألا إن العبد نام ...... الحديث . د في الصلاة (41: 1) عن موسى بن إسماعيل وداود بن شبيب، كلاهما عن حماد، عنه به. قال د: لم يروه عن أيوب إلا حماد بن سلمة ، حدثنا أيوب بن منصور، حدثنا شعيب بن حرب، عن عبد العزيز بن أبي رواد، أخبرنا نافع، عن مؤذن لعمر يقال له مسروح: أذن قبل الصبح، فأمره عمر ...... فذكر نحوه. قال: وقد رواه حماد بن زيد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع أو غيره: أن مؤذنا لعمر يقال له مسروح أو غيره ، ورواه الدراوردي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان لعمر مؤذن يقال له مسعود ...... فذكر نحوه - وهذا أصح من ذلك. وقال الترمذي: قال علي بن المديني: هو غير محفوظ، وأخطأ فيه حماد.