باب الشهادة في القتل قَوْلُهُ : لِظَاهِرِ مَا وَرَدَ بِإِطْلَاقِهِ فِي إصْلَاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ ; قُلْت : رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ ; وَمِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ; وَمِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ; وَمِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ; وَمِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ . أَمَّا حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ : فَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد فِي الْأَدَبِ ، وَالتِّرْمِذِيُّ فِي آخِرِ الطِّبِّ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عن أم الدرداء ، عَنْ أبي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : إصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ ، وَفَسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ : الْحَالِقَةُ انْتَهَى . قَالَ التِّرْمِذِيُّ : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، انْتَهَى . وَزَادَ فِيهِ : لَا أَقُولُ : الْحَالِقَةُ الَّتِي تَحْلِقُ الشَّعْرَ ، وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ انْتَهَى . وَرَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَابْنُ رَاهْوَيْهِ ، وَالْبَزَّارُ فِي مَسَانِيدِهِمْ ، وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ فِي النَّوْعِ الثَّالِثِ وَالْخَمْسِينَ ، مِنْ الْقِسْمِ الثَّالِثِ ، وَالْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِهِ الْمُفْرَدِ فِي الْأَدَبِ ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي مُعْجَمِهِ ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ فِي الْبَابِ السَّادِسِ وَالسَّبْعِينَ عَنْ الْحَاكِمِ بِسَنَدِهِ ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ بِهِ ، قَالَ الْبَزَّارُ : لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا ، وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ ، انْتَهَى . وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : وَقَدْ رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ أَبِي إدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، قَالَ ، فَذَكَرَهُ مَوْقُوفًا ، ثُمَّ أَخْرَجَهُ كَذَلِكَ ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِهِ الْمُفْرَدِ فِي الْأَدَبِ عَنْ الزُّهْرِيِّ بِهِ مَوْقُوفًا . وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : فَرَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، وَالْبَزَّارُ فِي مَسَانِيدِهِمْ ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي مُعْجَمِهِ ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ كُلُّهُمْ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ إصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ انْتَهَى . إلَّا أَنَّ الطَّبَرَانِيَّ ، قَالَ ، عِوَضَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحبَلِيِّ ، عَنْ ابْنِ عَمْرٍو بِهِ . وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : فَأَخْرَجَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَرَادَةَ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ بُكَيْر بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ ، عَنْ كُرَيْبٌ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَبَّ إلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ : الْحَسَدُ ، وَالْبَغْضَاءُ ، هِيَ الْحَالِقَةُ ، حَالِقَةُ الدِّينِ ، لَا حَالِقَةُ الشَّعْرِ ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ ؟ صَلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ ، صَلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ ، انْتَهَى . وَضَعَّفَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَرَادَةَ ، عَنْ الْبُخَارِيِّ ، وَابْنِ مَعِينٍ ، وَوَافَقَهُمَا ، وَقَالَ : عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ ، انْتَهَى . وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : فَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ فَقَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفَارِسِيُّ ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ فَارِسٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْبُخَارِيِّ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَجَّاجٍ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ أَبِي إدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ الصَّلَاةِ ، وَصَلَاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ ، وَخُلُقٍ حَسَنٍ انْتَهَى . وَأَمَّا حَدِيثُ عَلِيٍّ : فَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي مُعْجَمِهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ ، ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ الْحَرَّانِيِّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّرَائِفِيُّ ، ثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ رَاشِدٍ ، قَالَ : كَانَ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُلْجِمٍ فِي قَتْلِهِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، فَذَكَرَ الْقِصَّةَ بِطُولِهَا ، وَفِي آخِرِهَا ، قَالَ : ثُمَّ إنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَوْصَى ، فَكَانَتْ وَصِيَّتُهُ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَوْصَى أَنَّهُ يَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، أَرْسَلَهُ بِالْهُدَى ، وَدِينِ الْحَقِّ ، لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ، وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنْ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ أُوصِيكُمَا يَا حَسَنُ وَيَا حُسَيْنُ ، وَجَمِيعَ أَهْلِي وَوَلَدِي ، وَمَنْ يَبْلُغُهُ كِتَابِي بِتَقْوَى اللَّهِ رَبِّكُمْ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ، وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا فَإِنِّي سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إنَّ صَلَاحَ ذَاتِ الْبَيْنِ أَعْظَمُ مِنْ عَامَّةِ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ ، الْحَدِيثَ بِطُولِهِ .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةأحاديث في فضل إصلاح ذات البين · ص 354 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ وُجُوبِ الْجِهَادِ · ص 174 2182 - ( 19 ) - قَوْلُهُ : وَرَدَتْ أَخْبَارٌ كَثِيرَةٌ مَشْهُورَةٌ فِي السَّلَامِ وَإِفْشَائِهِ . هُوَ كَمَا قَالَ ، فَمِنْهَا : حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : ( أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : تُطْعِمُ الطَّعَامَ ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْت وَمَنْ وَلَمْ تَعْرِفْ ). مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ . وَمِنْهَا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : ( لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا ، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا ، أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ ). أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ عَدَا النَّسَائِيّ ، وَعَنْ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ عِنْدَ الْبَزَّارِ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ . وَمِنْهَا : حَدِيثُ الْبَرَاءِ : ( أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ : إفْشَاءِ السَّلَامِ ). الْحَدِيثُ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ، وَلِابْنِ حِبَّانَ مِنْ حَدِيثِهِ : ( أَفْشُوا السَّلَامَ تُسْلِمُوا ). وَمِنْهَا : حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : ( وَاعْبُدُوا الرَّحْمَنَ ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ . تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ ). رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالتِّرْمِذِيُّ . وَمِنْهَا : حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ ; أَفْشُوا السَّلَامَ ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ ، وَصِلُوا الْأَرْحَامَ ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ ). رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ . وَمِنْهَا : حَدِيثُ أَبِي شُرَيْحٍ بِاللَّفْظِ الْمَذْكُورِ رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ أَيْضًا ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : ( إذَا لَقِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ ، فَإِنْ حَالَتْ بَيْنَهُمَا شَجَرَةٌ ، أَوْ جِدَارٌ ، أَوْ حَجَرٌ ثُمَّ لَقِيَهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ أَيْضًا ). رَوَاهُ أَبُو دَاوُد مِنْ رِوَايَةِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْهُ مَوْقُوفًا ، مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بُخْتٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا ، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : ( كُنَّا إذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَفْرُقُ بَيْنَنَا شَجَرَةٌ ، فَإِذَا الْتَقَيْنَا سَلَّمَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ ). رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ ، وَمِنْهَا : حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ ; قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِاَللَّهِ مَنْ بَدَأَهُمْ بِالسَّلَامِ ). رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ . وَمِنْهَا : أَحَادِيثُ أَبِي أَيُّوبَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَعَلِيٍّ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَسَتُذْكَرُ بَعْدَ قَلِيلٍ ، وَعَنْ أَبِي شُرَيْحٍ أَنَّهُ قَالَ : ( يَا رَسُولَ اللَّهِ ; أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ يُوجِبُ الْجَنَّةَ قَالَ : طِيبُ الْكَلَامِ ، وَبَذْلُ السَّلَامِ ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ ). رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالطَّبَرَانِيُّ وَالْحَاكِمُ ، وَفِي رِوَايَةٍ لِلطَّبَرَانِيِّ : قُلْت : ( يَا رَسُولَ اللَّهِ ; دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ . قَالَ : إنَّ مِنْ مُوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ : بَذْلَ السَّلَامِ وَحُسْنَ الْكَلَامِ ). وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَفْشُوا السَّلَامَ كَيْ تَسْلَمُوا ). وَعَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا ، قَالَ : ( السَّلَامُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَضَعَهُ فِي الْأَرْضِ ، فَأَفْشُوهُ بَيْنَكُمْ ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ إذَا هُوَ يَقْدَمُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، فَرَدُّوا عَلَيْهِ ، كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ فَضْلُ دَرَجَةٍ بِتَذْكِيرِهِ إيَّاهُمْ السَّلَامَ ، فَإِنْ لَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ رَدَّ عَلَيْهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمْ ). رَوَاهُ الْبَزَّارُ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ ، وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ ). رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي مُعْجَمَيْهِ ، وَلَهُ فِي الْأَوْسَطِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا : ( أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ فِي الدُّعَاءِ ، وَأَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ ).
علل الحديثص 253 2500 - وَسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ مُوسَى بْنُ خَلَفٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ يَعِيشَ مَوْلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنِ الزُّبَيْرِ : أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ : الْحَسَدُ وَالْبَغْضَاءُ ، هِيَ الْحَالِقَةُ ، لا أَقُولُ : تَحْلِقُ الشَّعْرَ ، وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ! لا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا ، وَلا تَؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا ، أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِمَا يُثْبِتُ ذَلِكُمْ ؟ أَفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ ؟ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ، وَشَيْبَانُ ، وَحَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ يَعِيشَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ ؛ أَنَّ مَوْلًى لآلِ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ ؛ أَنَّ الزُّبَيْرَ حَدَّثَهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : وَالصَّحِيحُ هَذَا ، وَحَدِيثُ مُوسَى بْنُ خَلَفٍ وَهْمٌ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ مَا جَاءَ فِي السَّلَامِ وَإِفْشَائِهِ · ص 30 12732 - وَعَنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمُ : الْبَغْضَاءُ وَالْحَسَدُ ، وَالْبَغْضَاءُ هِيَ الْحَالِقَةُ ، لَيْسَ حَالِقَةَ الشَّعْرِ ، وَلَكِنْ حَالِقَةَ الدِّينِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا ، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا ، أَلَا أُنْبِئُكُمْ بِمَا يُثْبِتُ لَكُمْ ذَلِكَ ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ . رَوَاهُ الْبَزَّارُ وَإِسْنَادُهُ جَيِّدٌ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 555 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافمولى للزبير بن العوام ، عن مولاه الزبير · ص 187 مولى للزبير بن العوام ، عن مولاه الزبير 3648 - [ ت ] حديث : دب إليكم داء الأمم قبلكم الحد والبغضاء هي الحالقة ...... الحديث . ت في البر (لا، بل في الزهد 121: 3) عن سفيان بن وكيع ، عن ابن مهدي ، عن حرب بن شداد ، عن يحيى بن كثير ، عن يعيش بن الوليد ، أن مولى للزبير حدثه، أن الزبير حدثه به. (ز) تابعه علي بن المبارك وشيبان بن عبد الرحمن ، عن يحيى ورواه موسى بن خلف العمي ، عن يحيى ، فقال: عن يعيش مولى الزبير ، عن الزبير. ورواه هشام الدستوائي، عن يحيى، عن يعيش بن الوليد بن هشام، عن الزبير1 - لم يذكر بينهما أحدا2.