طرف الحديث: لَقَدْ سَأَلْتَ بِعَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ الْخَيْرَ " قَالَ : " تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
2672 2669 - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ نَصْرٍ الْخَزَّازُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ الْفَزَارِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ادَّلَجَ بِالنَّاسِ لَيْلَةً فَلَمَّا أَصْبَحَ صَلَّى بِالنَّاسِ صَلَاةَ الصُّبْحِ ثُمَّ قَالَ : إِنَّ النَّاسَ رَكِبُوا فَلَمَّا طَلَعَتِ الشَّمْسُ نَعَسَ النَّاسُ عَلَى إِثْرِ ادِّلَاجِهِ فَنَظَرَ مُعَاذٌ أَثَرَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتْلُو أَثَرَهُ بِالنَّاسِ ، رِكَابُهُمْ عَلَى جَوَانِبِ الطَّرِيقِ تَأْكُلُ ، وَتَسِيرُ فَبَيْنَمَا مُعَاذٌ عَلَى أَثَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَاقَتُهُ تَأْكُلُ ، وَتَسِيرُ إِذَ عَثَرَتْ فَكَبَحْتُهَا بِالزِّمَامِ فَخَبَّتْ مِنْهَا نَاقَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كُشِفَ عَنْهُ فَالْتَفَتَ فَإِذَا لَيْسَ مِنَ الْجَيْشِ أَدْنَى إِلَيْهِ مِنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ فَنَادَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : لَبَّيْكَ نَبِيَّ اللهِ ، فَقَالَ : ادْنُ دُنُوَّكَ فَدَنَا مِنْهُ حَتَّى لَصِقَتْ رَاحِلَتَاهُمَا إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى ، فَقَالَ مُعَاذٌ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، نَعَسَ النَّاسُ فَتَفَرَّقَتْ بِهِمْ رِكَابُهُمْ أَوْ فَتَصَرَّفَتْ بِهِمْ رَكَائِبُهُمْ تَرْتَعُ ، وَتَسِيرُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا كُنْتُ نَاعِسًا . فَلَمَّا رَأَى مُعَاذٌ خَلْوَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ائْذَنْ لِي أَسْأَلْكَ عَنْ كَلِمَةٍ قَدْ أَمْرَضَتْنِي ، وَأَسْقَمَتْنِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَلْ عَمَّ شِئْتَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، خَبِّرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ لَا أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ غَيْرِهِ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَخٍ بَخٍ ، لَقَدْ سَأَلْتَ بِعَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ الْخَيْرَ قَالَ : تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ وَتَعْبُدَ اللهَ وَحْدَهُ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا حَتَّى تَمُوتَ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ قَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ أَعِدْهَا فَأَعَادَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قَالَ نَبِيُّ اللهِ : صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ يَا مُعَاذُ بِقِوَامِ هَذَا الْأَمْرِ وَذُرْوَةِ السَّنَامِ مِنْهُ فَقَالَ مُعَاذٌ : بَلَى ، يَا نَبِيَّ اللهِ ، بِأَبِي وَأُمِّي ، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ : صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ رَأْسَ هَذَا الْأَمْرِ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنِّي عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، وَإِنَّ ذُرْوَةَ السَّنَامِ مِنْهُ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَإِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يُقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ، وَيَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَإِذَا فَعَلُوا فَقَدِ اعْتَصَمُوا ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا أُغْبِرَتْ قَدَمٌ فِي عَمَلٍ ابْتُغِيَ فِيهِ دَرَجَاتُ الْجَنَّةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ كَجِهَادٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَلَا ثَقُلَ مِيزَانُ عَبْدٍ كَدَابَّةٍ تَنْفُقُ لَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ عَمِلَ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ .
المصدر: مسند البزار (2672)
4 - حديث: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله . زاد في كثير من طرقه: فإذا قالوها فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله . أخرجه الشيخان عن ابن عمر وأبي هريرة، ومسلم عن جابر بن عبد الله، وابن أبي شيبة في المصنف عن أبي بكر الصديق وعمر وأوس وجرير البجلي، والطبراني عن أنس وسمرة بن جندب وسهل بن سعد وابن عباس وأبي بكرة وأبي مالك الأشجعي، والبزار عن عياض الأنصاري والنعمان بن …
11340 - [ ق ] حديث : أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله الحديث . ق في السنة (المقدمة 9: 71) عن أحمد بن الأزهر، عن محمد بن يوسف، عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب ، عنه به.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-19/h/197991
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة