136 - ( 15 ) - حَدِيثُ : ( اسْتَنْزِهُوا مِنْ الْبَوْلِ ، فَإِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنْهُ ) الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَفِي لَفْظٍ لَهُ وَلِلْحَاكِمِ وَأَحْمَدَ وَابْنِ مَاجَهْ ( أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنْ الْبَوْلِ ) وَأَعَلَّهُ أَبُو حَاتِمٍ ، فَقَالَ : إنَّ رَفْعَهُ بَاطِلٌ . وَفِي الْبَابِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ فِي مُسْنَدِهِ ، وَالْحَاكِمُ وَالطَّبَرَانِيُّ وَغَيْرُهُمْ ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ ، لَيْسَ فِيهِ غَيْرُ أَبِي يَحْيَى الْقَتَّاتِ ، وَفِيهِ لِينٌ ، وَلَفْظُهُ : ( إنَّ عَامَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ بِالْبَوْلِ ، فَتَنَزَّهُوا مِنْهُ ) وَفِي الصَّحِيحِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ( فِي قِصَّةِ صَاحِبَيْ الْقَبْرَيْنِ : أَمَّا أَحَدُهُمَا ، فَكَانَ لَا يَسْتَنْزِهُ مِنْ الْبَوْلِ ) . وَعَنْ أَنَسٍ رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، مِنْ طَرِيقِ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ : عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْهُ ، وَصَحَّحَ إرْسَالَهُ وَنَقَلَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ : أَنَّهُ الْمَحْفُوظُ ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : رَوَيْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ ثُمَامَةَ ، عَنْ أَنَسٍ وَالصَّحِيحُ إرْسَالُهُ : وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ فِي مُسْنَدِ الْبَزَّارِ ، وَلَفْظُهُ ( سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْبَوْلِ ؟ فَقَالَ : إذَا مَسَّكُمْ شَيْءٌ فَاغْسِلُوهُ ؛ فَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّ مِنْهُ عَذَابَ الْقَبْرِ ) وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ ، وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ : ثَنَا خَالِدٌ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ الْحَسَنِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( اسْتَنْزِهُوا مِنْ الْبَوْلِ ، فَإِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنْ الْبَوْلِ ) رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ مَعَ إرْسَالِهِ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ الِاسْتِنْجَاءِ · ص 187 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ الِاسْتِعَاذَةِ · ص 188 17454 وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ ، مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ - أَحْسَبُهُ قَالَ : - وَنَفْثِهِ ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ . فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا هَذَا الَّذِي تَعَوَّذُ مِنْهُ ؟ قَالَ : أَمَّا هَمْزُهُ فَالَّذِي يُوَسْوِسُهُ ، وَأَمَّا نَفْثُهُ فَالشِّعْرُ ، وَأَمَّا نَفْخُهُ فَمَا يُلْقِي مِنَ الشُّبَهِ - يَعْنِي فِي الصَّلَاةِ - لِيَقْطَعَ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ ، أَوْ عَلَى الْإِنْسَانِ صَلَاتَهُ ، وَأَمَّا عَذَابُ الْقَبْرِ فَكَانَ يَقُولُ : أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْبَوْلِ . رَوَاهُ الْبَزَّارُ ، وَفِيهِ رِشْدِينُ بْنُ كُرَيْبٍ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ . قُلْتُ : وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي أَوَاخِرِ الْأَذْكَارِ أَبْوَابٌ فِي الِاسْتِعَاذَةِ وَهَذَا مَوْضِعُهَا .