1012 - وَسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثٍ اخْتُلِفَ عَلَى ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ : فَرَوَى مَعْمَرٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : وَقَعَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ ، فَرَكِبَ جُلَيْبِيبٌ ، فَوَجَدَهُ قَدْ قُتِلَ ، وَحَوْلَهُ نَاسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ قَتَلَهُمْ . وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ كِنَانَةَ بْنِ نُعَيْمٍ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِهَذَا الْمَتْنِ ، وَبِزِيَادَةٍ : أَنَّهُمْ وَجَدُوهُ إِلَى جَنْبِ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ ، ثُمَّ قَتَلُوهُ ، فَأَتَي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، فَأَخْبَر ، فَجَاءَ حَتَّى قَامَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : هَذَا مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُ ، قَتَلَ سَبْعَةً ، ثُمَّ قَتَلُوهُ ، هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ثُمَّ حَمَلَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى سَاعِدِهِ ، مَا لَهُ سَرِيرٌ غَيْرَ سَاعِدَيِ رسول الله صلى الله عليه وسلم حَتَّى حُفِرَ لَهُ ، وَدُفِنَ ، وَلَمْ يَذْكُرْ غُسْلا؟ فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : عَنْ أَبِي بَرْزَةَ أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ ثَابِتٍ .
تخريج كتب التخريج والعلل
علل الحديثص 464 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ مَا جَاءَ فِي جُلَيْبِيبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ · ص 368 15978 - وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ : خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى جُلَيْبِيبٍ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى أَبِيهَا قَالَ : أَسْتَأْمِرُ أُمَّهَا قَالَ : فَنَعَمْ إِذًا . قَالَ : فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ إِلَى امْرَأَتِهِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهَا ، فَقَالَتْ : لَا هَا اللَّهِ إِذًا ، مَا وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا جُلَيْبِيبًا وَقَدْ مَنَعْنَاهَا فُلَانًا وَفُلَانًا ؟ قَالَ : وَالْجَارِيَةُ فِي خِدْرِهَا تَسْمَعُ . قَالَ : فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ يُرِيدُ أَنْ يُخْبِرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِذَلِكَ ، فَقَالَتِ الْجَارِيَةُ : أَتُرِيدُونَ أَنْ تَرُدُّوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمْرَهُ ؟ إِنْ كَانَ رَضِيَ لَكُمْ فَأَنْكِحُوهُ . قَالَ : فَكَأَنَّهَا جَلَّتْ عَنْ أَبْوَيْهَا ، وَقَالَا : صَدَقَتْ ، فَذَهَبَ أَبُوهَا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنْ كُنْتَ رَضِيتَهُ فَقَدْ رَضِينَاهُ ، فَقَالَ : إِنِّي قَدْ رَضِيتُهُ . فَزَوَّجَهَا ، ثُمَّ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ، فَرَكَبَ جُلَيْبِيبٌ فَوَجَدُوهُ قَدْ قُتِلَ وَحَوْلَهُ نَاسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ قَتَلَهُمْ . قَالَ أَنَسٌ : فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا وَإِنَّهَا لَمِنْ أَنْفَقِ أَيِّمٍ بِالْمَدِينَةِ . رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَالْبَزَّارُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : فَكَأَنَّمَا حَلَّتْ عَنْ أَبَوَيْهَا عِقَالًا . وَرِجَالُ أَحْمَدَ رِجَالُ الصَّحِيحِ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةمَعْمَرٌ · ص 565