طرف الحديث: ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ
7428 7426 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، نَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، نَا أَبِي ، نَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : لَمَّا قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ وَجَدَتِ الْأَنْصَارُ فِي أَنْفُسِهَا وَقَالُوا : يَقْسِمُ فَيْئًا فِيهِمْ وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ ، فَبَلَغَ ذَلِكِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَسَ فِي قُبَّةٍ مِنْ شَعَرٍ ، فَأَرْسَلَ إِلَى الْأَنْصَارِ فَجَاءُوا ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ ؟ قَالُوا : لَا إِلَّا ابْنُ أُخْتٍ لَنَا فَقَالَ : ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَلَيْسَ جِئْتُكُمْ ضُلَّالًا فَهَدَاكُمُ اللهُ بِي ؟ قَالُوا : بَلَى ، أَوْ قَالَ أَلَيْسَ وَجَدْتُكُمْ ضُلَّالًا فَهَدَاكُمُ اللهُ بِي ؟ أَلَيْسَ جِئْتُكُمْ أَذِلَّةً فَنَصَرَكُمُ اللهُ بِي ؟ قَالُوا : بَلَى قَالَ : ثُمَّ سَكَتَ هُنَيْهَةً ، فَقَالَ: لَوْ شِئْتُمْ لَقُلْتُمْ : جِئْتَنَا مُكَذَّبًا فَصَدَّقْنَاكَ ، وَجِئْتَنَا طَرِيدًا فَآوَيْنَاكَ وَجِئْتَنَا مَخْذُولًا فَنَصَرْنَاكَ ، أَفَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ - أَحْسَبُهُ قَالَ - وَالْبَعِيرِ وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بُيُوتِكُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَسَلَكْتُمْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ شِعْبَكُمْ ، وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ بِهَذَا التَّمَامِ إِلَّا عَبْدُ الْوَارِثِ .
المصدر: مسند البزار (7428)
[ وَجَدَ الْأَنْصَارُ لِحِرْمَانِهِمْ فَاسْتَرْضَاهُمْ الرَّسُولُ ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ إسْحَاقَ : قَالَ : وَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ . قَالَ : لَمَّا أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَعْطَى مِنْ تِلْكَ الْعَطَايَا ، فِ…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-19/h/203048
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة