3463 - وسُئِل عَن حَدِيثِ عُروَة ، عَن عائِشَة ، قال رَجُلٌ : يا رَسُول الله ، إِنّ لِي مَملُوكَينِ يَعصُونَنِي ويُخَوِّنُونِي ، فَأَضرِبُهُم وأَشتُمُهُم ، فَأَين أَنا مِنهُم ؟ قال : يُنظَرُ فِي عقابك إياهم وذُنُوبِهِم ، فَإِن كان عقابك دُون ذُنُوبِهِم ، كان لَك الفضلُ ... الحَدِيث . فَقال : يَروِيهِ اللَّيثُ بن سَعدٍ ، واختُلِف عَنهُ : فَرَواهُ قراد أَبُو نُوحٍ ، عَنِ اللَّيثِ ، عَن مالِكِ بنِ أَنَسٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة . ولَم يُتابَع عَلَى هَذا الإِسنادِ . وَخالَفَهُ ابن وهبٍ ، رَواهُ عَنِ اللَّيثِ ، عَن زِيادِ بنِ عَجلان ، عَن زِيادٍ مَولَى ابنِ عياش ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم مُرسَلاً ، وهُو الصَّوابُ . وسئل عن حديث حَدَّث به أحمد بن حنبل , ومجاهد بن موسى , وعباس الدوري , عن قراد ولكن دخل عليه الوهم , ولكن رأيت من حديث السراج , عن شيخ له , عن حجين بن المثنى , عن ليث , عن مالك نحو حديث قراد . والله أعلم .
تخريج كتب التخريج والعلل
العلل الواردة في الأحاديث النبويةومن حديث عُرْوة عَن عَائِشَة · ص 114 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ مَا جَاءَ فِي الْقِصَاصِ · ص 351 18402 وَعَنْ عَائِشَةَ ، وَبَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ لِي مَمْلُوكِينَ يَكْذِبُونَنِي ، وَيَخُونُونَنِي وَيَعْصُونَنِي ، وَأَضْرِبُهُمْ وَأَشْتُمُهُمْ ، فَكَيْفَ أَنَا مِنْهُمْ يَا رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بِحَسَبِ مَا خَانُوكَ ، وَعَصَوْكَ ، وَكَذَبُوكَ ، وَعِقَابِكَ إِيَّاهُمْ ، فَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ دُونَ ذُنُوبِهِمْ كَانَ فَضْلًا لَكَ ، وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ بِقَدْرِ ذُنُوبِهِمْ كَانَ كَفَافًا ، لَا لَكَ وَلَا عَلَيْكَ ، وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ فَوْقَ ذُنُوبِهِمُ اقْتُصَّ لَهُمْ مِنْكَ الْفَضْلُ الَّذِي بَقِيَ قِبَلَكَ . فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَبْكِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَيَهْتِفُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا لَكَ ؟ مَا تَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ : وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ . فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَجِدُ شَيْئًا خَيْرًا لِي مِنْ فِرَاقِ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي عَبِيدَهُ - أُشْهِدُكَ أَنَّهُمْ أَحْرَارٌ كُلُّهُمْ . قُلْتُ : حَدِيثُ عَائِشَةَ وَحْدَهُ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ . رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَفِي إِسْنَادِ الصَّحَابِيِّ الَّذِي لَمَّ يُسَمَّ رَاوٍ لَمْ يُسَمَّ أَيْضًا ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِمَا رِجَالُ الصَّحِيحِ .
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافمالك بن أنس عن الزهري عن عروة عن عائشة · ص 80 16608 - [ ت ] حديث : أن رجلا قعد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إن لي مملوكين يكذبونني ...... الحديث . ت في التفسير (22 الأنبياء: 1) عن مجاهد بن موسى والفضل بن سهل الأعرج وغير واحد، كلهم عن عبد الرحمن بن غزوان - وهو قراد أبو نوح -، عن الليث بن سعد، عن مالك به، وقال: غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن غزوان.