[130] ( 588 ) - وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ ، ، حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَائِشَةَ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنْ التَّشَهُّدِ الْآخِرِ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ : مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ، وَمِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ . وَحَدَّثَنِيهِ الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ، ، حَدَّثَنَا هِقْلُ بْنُ زِيَادٍ ، ح . قَالَ : وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ ، ، أَخْبَرَنَا عِيسَى يَعْنِي ابْنَ يُونُسَ جَمِيعًا ، عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَقَالَ : إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنْ التَّشَهُّدِ ، وَلَمْ يَذْكُرْ الْآخِرِ . قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الْآخِرِ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ ) فِيهِ : التَّصْرِيحُ بِاسْتِحْبَابِهِ فِي التَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ ، وَالْإِشَارَةُ إِلَى أَنَّهُ لَا يُسْتَحَبُّ فِي الْأَوَّلِ ، وَهَذَا الْحُكْمُ لِأَنَّ الْأَوَّلَ مَبْنِيٌّ عَلَى التَّخْفِيفِ .
الشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجباب اسْتِحْبَابِ التَّعَوُّذِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ · ص 239 المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمباب الاستعاذة في الصلاة من عذاب القبر وغيره · ص 208 ( 588 ) ( 128 و 130 ) [475] - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ . وَفِي رِوَايَةٍ : إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الآخِرِ فَلْيَتَعَوَّذْ .... الحديث . وقوله : ومن فتنة المحيا والممات ؛ أي : الحياة والموت ، ويحتمل زمانَ ذلك ؛ لأن ما كان معتل العين من الثلاثي فقد يأتي منه المصدر ، والزمان والمكان ، بلفظ واحد ، ويريد بذلك : محنة الدنيا وما بعدها . ويحتمل أن يريد بذلك : حالة الاحتضار ، وحالة المساءلة في القبر ، فكأنه لما استعاذ من فتنة هذين المقامين ، سأل التثبت فيهما ، كما قال تعالى : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ والله أعلم . وقد تقدم القول في المسيح الدجال في الإيمان .