[270] - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ ، أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ح . وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ كِلَاهُمَا عَنْ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ : حَدَّثَتْنِي مَيْمُونَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا حِذَاءَهُ وَرُبَّمَا أَصَابَنِي ثَوْبُهُ إِذَا سَجَدَ وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى خُمْرَةٍ . [271] ( 661 ) - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، ح . وَحَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ جَمِيعًا عَنْ الْأَعْمَشِ ، ح . وَحَدَّثَنَا إسحاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَاللَّفْظُ لَهُ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَهُ يُصَلِّي عَلَى حَصِيرٍ يَسْجُدُ عَلَيْهِ . قَوْلُهُ : ( وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى خُمْرَةٍ ) هَذَا الْحَدِيثُ تَقَدَّمَ شَرْحُهُ فِي أَوَاخِرِ كِتَابِ الطَّهَارَةِ .
الشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجباب جَوَازِ الْجَمَاعَةِ فِي النَّافِلَةِ وَالصَّلَاةِ عَلَى حَصِيرٍ وَخُمْرَةٍ وَثَوْبٍ وَغَيْرِهَا مِنْ الطَّاهِرَاتِ · ص 295 المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمباب صلاة النفل في جماعة · ص 287 ( 660 ) ، ( 268 ) [546] - وعَنْهُ قَالَ : دَخَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَيْنَا ، وَمَا هُوَ إِلا أَنَا وَأُمِّي وَأُمُّ حَرَامٍ خَالَتِي ، فَقَالَ : قُومُوا فَلأُصَلِّيَ لكُمْ - فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلاةٍ ، فَصَلَّى بِنَا ، فَقَالَ رَجُلٌ لِثَابِتٍ : أَيْنَ جَعَلَ أَنَسًا مِنْهُ ؟ قَالَ : جَعَلَهُ عَلى يَمِينِهِ ، ثُمَّ دَعَا لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ بِكُلِّ خَيْرٍ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، فَقَالَتْ أُمِّي : يَا رَسُولَ اللهِ ، خُوَيْدِمُكَ ادْعُ الله لَهُ ! قَالَ : فَدَعَا لِي بِكُلِّ خَيْرٍ ، وَكَانَ فِي آخِرِ مَا دَعَا لِي بِهِ أَنْ قَالَ : اللهمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ . ( 661 ) [547] - وَعَنْ أَبِي سَعِيْدٍ الخُدَرِيْ أَنَّه دَخَلَ عَلَى رَسُوْلِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَوَجَدَهُ يُصَلِّي عَلَى حَصِيرٍ يَسْجُدُ عَلَيْهِ . وقوله " قوموا فلأُصلي لكم " ، هذه اللفظة رويناها هنا " فلأصلي " بكسر اللام ، " فلأصليَ لكم " وفتح الياء على أنها لام كي ، والفاء زائدة ، وقد جاءت زائدة في مواضع ؛ منها قولهم زيد فمنطلق ، كما قال : وقائلة خَوْلانُ فانكح فتاتهم . . . . . . . . . وهو مذهب الأخفش فيما سمعت ، وقد روي بكسر اللام وجزم الياء على أنه أمر نفسه ، كما يقال لأقم ولأقعد ، وقد روي بفتح اللام وإثبات الياء ساكنة وهي أشدها ؛ لأن اللام تكون جواب قسم محذوف ، وحينئذ يلزمها النون في الأَعْرَف . وقوله " اللهم أكثر ماله وولده " حجة على جواز الدعاء في تكثير المال والولد ، لكن مع الدعاء بالبركة والاجتهاد في كفاية الفتنة ، وبذلك كمل لأنس خير الدنيا والآخرة ، وهذا الحديث عَلَم من أعلام نبوة النبي - صلى الله عليه وسلم - لأنه استجيب له في أنس فكثر ماله وولده .