حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب صلاة النفل في جماعة

( 660 ) ، ( 268 ) [546] - وعَنْهُ قَالَ : دَخَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَيْنَا ، وَمَا هُوَ إِلا أَنَا وَأُمِّي وَأُمُّ حَرَامٍ خَالَتِي ، فَقَالَ : قُومُوا فَلأُصَلِّيَ لكُمْ - فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلاةٍ ، فَصَلَّى بِنَا ، فَقَالَ رَجُلٌ لِثَابِتٍ : أَيْنَ جَعَلَ أَنَسًا مِنْهُ ؟ قَالَ : جَعَلَهُ عَلى يَمِينِهِ ، ثُمَّ دَعَا لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ بِكُلِّ خَيْرٍ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، فَقَالَتْ أُمِّي : يَا رَسُولَ اللهِ ، خُوَيْدِمُكَ ادْعُ الله لَهُ ! قَالَ : فَدَعَا لِي بِكُلِّ خَيْرٍ ، وَكَانَ فِي آخِرِ مَا دَعَا لِي بِهِ أَنْ قَالَ : اللهمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ . ( 661 ) [547] - وَعَنْ أَبِي سَعِيْدٍ الخُدَرِيْ أَنَّه دَخَلَ عَلَى رَسُوْلِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَوَجَدَهُ يُصَلِّي عَلَى حَصِيرٍ يَسْجُدُ عَلَيْهِ . ج٢ / ص٢٨٨وقوله " قوموا فلأُصلي لكم " ، هذه اللفظة رويناها هنا " فلأصلي " بكسر اللام ، " فلأصليَ لكم " وفتح الياء على أنها لام كي ، والفاء زائدة ، وقد جاءت زائدة في مواضع ؛ منها قولهم زيد فمنطلق ، كما قال : وقائلة خَوْلانُ فانكح فتاتهم .

وهو مذهب الأخفش فيما سمعت ، وقد روي بكسر اللام وجزم الياء على أنه أمر نفسه ، كما يقال لأقم ولأقعد ، وقد روي بفتح اللام وإثبات الياء ساكنة وهي أشدها ؛ لأن اللام تكون جواب قسم محذوف ، وحينئذ يلزمها النون في الأَعْرَف . وقوله " اللهم أكثر ماله وولده " حجة على جواز الدعاء في تكثير المال والولد ، لكن مع الدعاء بالبركة والاجتهاد في كفاية الفتنة ، وبذلك كمل لأنس خير الدنيا والآخرة ، وهذا الحديث عَلَم من أعلام نبوة النبي - صلى الله عليه وسلم - لأنه استجيب له في أنس فكثر ماله وولده .

هذا المحتوى شرحٌ لـ3 أحاديث
موقع حَـدِيث