حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب صلاة النفل في جماعة

( 659 ) [545] - وعَنْ أَنَسِ أَيْضًا قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا ، فَرُبَّمَا تَحْضُرُه الصَّلاةُ وَهُوَ فِي بَيْتِنَا ، قال : فَيَأْمُرُ بِالْبِسَاطِ الَّذِي تَحْتَهُ فَيُكْنَسُ ثُمَّ يُنْضَحُ ، ثُمَّ يَؤُمُّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَنَقُومُ خَلْفَهُ فَيُصَلِّي بِنَا . قَالَ : وَكَانَ بِسَاطُهُمْ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ . وفي هذا الحديث أبواب من الفقه ؛ منها : ‎ الصلاة على ما تُنْبِتُه الأرض ؛ فإن هذا الحصير كان من جريد النخل ، كما قاله في الرواية الأخرى ، ولا خلاف في هذا .

وما رُوي عن عمر بن عبد العزيز من خلاف هذا إنما كان لأن مباشرة الأرض أبلغ في التواضع . وفيه أن الافتراش يسمى لباسًا ، فمن حلف ألا يلبس ثوبًا فافترشه وجلس عليه حنث ، وعلى هذا لا يفترش الرجل الحرير فيجلس عليه ، وهو مذهب مالك وكافة العلماء خلافًا لعبد الملك ومن قال بقوله في إجازة الافتراش . وفيه حجة على أن من يعقل الصلاة من الصبيان حكمهم في القيام خلف الإمام حكم الرجال ، وهو مذهب الجمهور ، وروي عن أحمد كراهة ذلك ، وقال : لا يقوم مع الناس إلا من قد بلغ .

وروي عن عمر بن الخطاب وغيره أنه كان إذا أبصر صبيًّا في الصف أخرجه ، وهذا عند الكافة محمول على من لا يعقل الصلاة ولا يكف عن العبث فيها .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث