[293] وَحَدَّثَنا إسحاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ، ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي فَلَمَّا أَرَدْنَا الْإِقْفَالَ مِنْ عِنْدِهِ قَالَ لَنَا : إِذَا حَضَرَتْ الصَّلَاةُ فَأَذِّنَا ثُمَّ أَقِيمَا وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا . وحدثنا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ ، ، حَدَّثَنَا حَفْصٌ يَعْنِي ابْنَ غِيَاثٍ ، ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَزَادَ : قَالَ الْحَذَّاءُ : وَكَانَا مُتَقَارِبَيْنِ فِي الْقِرَاءَةِ . قَوْلُهُ : ( فَلَمَّا أَرَدْنَا الْإِقْفَالَ ) هُوَ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ يُقَالُ فِيهِ : قَفَلَ الْجَيْشُ إِذَا رَجَعُوا ، وَأَقْفَلَهُمُ الْأَمِيرُ إِذَا أَذِنَ لَهُمْ فِي الرُّجُوعِ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : فَلَمَّا أَرَدْنَا أَنْ يُؤْذَنَ لَنَا فِي الرُّجُوعِ . قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( وَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَذِّنَا ثُمَّ أَقِيمَا وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا ) فِيهِ : أَنَّ الْأَذَانَ وَالْجَمَاعَةَ مَشْرُوعَانِ لِلْمُسَافِرِينَ . وَفِيهِ : الْحَثُّ عَلَى الْمُحَافَظَةِ عَلَى الْأَذَانِ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ . وَفِيهِ : أَنَّ الْجَمَاعَةَ تَصِحُّ بِإِمَامٍ وَمَأْمُومٍ ، وَهُوَ إِجْمَاعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَفِيهِ تَقْدِيمُ الصَّلَاةِ فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ .
الشروح
الحديث المعنيّ674 1513 - وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَ……صحيح مسلم · رقم 1513
٢ مَدخلالمنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجباب مَنْ أَحَقُّ بِالْإِمَامَةِ · ص 303 المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمباب في الإمامة ومن أحق بها · ص 300 ( 674 ) ( 293 ) [560] - وعَنْهُ قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَا وَصَاحِبٌ لِي ، فَلَمَّا أَرَدْنَا الإِقْفَالَ مِنْ عِنْدِهِ قَالَ لَنَا : إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَأَذِّنَا ثُمَّ أَقِيمَا ، وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا . قَالَ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ : وَكَانَا مُتَقَارِبَيْنِ فِي الْقِرَاءَةِ . وقوله " فأذِّنا وأقيما " يدل على تأكد الأذان والإقامة ، وإن لم يكن في المساجد بل في السفر ، وكافة العلماء على استحباب الأذان للمسافر إلا عطاء ، فإنه قال : إذا لم يؤذن ولم يقم أعاد الصلاة . وحكى الطبري عن مالك في المسافر أنه يعيد إذا ترك الأذان ، ومشهور مذهبه الاستحباب ، ويوصى به على المسافر قال داود . وقوله صلى الله عليه وسلم " وليؤمكما أكبركما " يدل على تساويهما في شروط الإمامة ورجح أحدهما بالسن .