14 - 891 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ الْمَازِنِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ مَا كَانَ يَقْرَأُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ فَقَالَ : كَانَ يَقْرَأُ فِيهِمَا بِق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ، وَاقْتَرَبَتْ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ . قَوْلُهُ : ( عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ أَبَا وَاقِدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) وَفِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى ( عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ قَالَ : سَأَلَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ) ، هَكَذَا هُوَ فِي جَمِيعِ النُّسَخِ فَالرِّوَايَةُ الْأُولَى لِأُمِّ سَلَمَةَ لِأَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ لَمْ يُدْرِكْ عُمَرَ ، وَلَكِنَّ الْحَدِيثَ صَحِيحٌ بِلَا شَكٍّ مُتَّصِلٌ مِنَ الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ فَإِنَّهُ أَدْرَكَ أَبَا وَاقِدٍ بِلَا شَكٍّ ، وَسَمِعَهُ بِلَا خِلَافٍ ، فَلَا عَتْبَ عَلَى مُسْلِمٍ حِينَئِذٍ فِي رِوَايَتِهِ فَإِنَّهُ صَحِيحٌ مُتَّصِلٌ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
الشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجبَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا مِنْ أَحْكَامٍ · ص 486 المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمباب ما يقرأ في صلاة العيدين · ص 532 ( 5 ) باب ما يقرأ في صلاة العيدين ( 891 ) ( 4 ) [760] - عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، أَنَهُ سَأَلَ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ : مَا كَانَ يَقْرَأُ بِهِ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الأَضْحَى وَالْفِطْرِ ؟ فَقَالَ : كَانَ يَقْرَأُ فِيهِمَا بِـ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ و اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ . ( 5 ) [ ومن باب : ما يقرأ في صلاة العيدين ] سؤال عمر أبا واقد عما صلى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في العيدين : يحتمل أن يكون اختبارًا لحفظ أبي واقد ، ويحتمل أن يكون استشهد به على من نازعه في ذلك ، ويجوز أن يكون نَسي فاستذكر بسؤاله . وتخصيص النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة العيدين بقراءة تينك السورتين ؛ لما تضمنتاه من المعاني المناسبة لأحوال الخارجين إلى العيد ، واجتماعهم ، وصدورهم ؛ فإنها تذكر بأحوال الآخرة منزلة منزلة ، وفيه دليل على سنة الجهر بالقراءة فيهما ، ولا خلاف فيه .