1498 - ( 7 ) - حَدِيثُ ( أَنَّهُ أَعْطَى عُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ ، وَالْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ ، وَأَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ ، وَصَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ ). مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، وَزَادَ : ( وَعَلْقَمَةَ بْنَ عُلَاثَةَ ، وَأَعْطَى عَبَّاسَ بْنَ مِرْدَاسٍ دُونَ ذَلِكَ ) ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 235 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْعَاشِر أعْطى عُيَيْنَة بن حصن والأقرع بن حَابِس وَأَبا سُفْيَان · ص 373 (الحَدِيث) الْعَاشِر " أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أعْطى عُيَيْنَة بن حصن والأقرع بن حَابِس وَأَبا سُفْيَان ابن حَرْب وَصَفوَان بن أُميَّة " . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه مُسلم فِي "صَحِيحه" من حَدِيث رَافع بن خديج قَالَ : " أعْطى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبَا سُفْيَان بن حَرْب وَصَفوَان بن أُميَّة وعيينة بن حصن والأقرع بن حَابِس وعلقمة بن [ علاثة ] كل إِنْسَان مِنْهُم مائَة ، وَأعْطَى عَبَّاس بن مرداس دون ذَلِك ، فَقَالَ عَبَّاس بن مرداس : أَتجْعَلُ نَهبي ونَهب العُبَيْـ د بَين عُيَيْنَة والأقرع فَمَا كَانَ بدر وَلَا حَابِس يَفُوقَانِ مرداس فِي مجمع وَمَا كنت (دون) امْرِئ مِنْهُمَا وَمن تخْفض الْيَوْم لَا يرفع قال : فَأَتمَّ لَهُ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مائَة " . هذَا الحَدِيث من أَفْرَاد مُسلم ، وَقد شهد لَهُ بذلك عبد الْحق أَيْضا ، وَوهم صَاحب "التنقيب" فَادَّعَى أَن البُخَارِيّ رَوَاهُ ، فاجتنبه ، وَزَاد ابْن إِسْحَاق فِي "السِّيرَة" أبياتًا عَلَى ذَلِك فَقَالَ : وكَانَت نهابًا تلافيتها بِكَرِّي عَلَى الْمهْر فِي الأجرع وإيقاظيَ الْقَوْم أَن يرقدوا إِذا هجع النَّاس لم أهجع فَأصْبح نَهْبي وَنهب العبيـ د بَين عُيَيْنَة والأقرع وَقد كنت فِي الْحَرْب ذَا تدرإ فَلم أعْط شَيْئا وَلم أمنع إلا (أفائل) أعطيتهَا (عديد) قَوَائِمهَا الْأَرْبَع فَمَا كَانَ حصن وَلَا حَابِس ... الْبَيْت وَقَالَ فِي الثَّانِي "وَمن تضع" بدل "وَمن تخْفض" . فقال رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : "اذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوا عني لِسَانه" . فأَعْطوهُ حَتَّى رَضِي وَكَانَ ذَلِك قطع لِسَانه الَّذِي أَمر بِهِ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قال ابْن هِشَام : وحَدثني بعض أهل الْعلم " أَن عباسًا أَتَى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنْت الْقَائِل : فَأصْبح نَهْبي وَنهب العبيـ د بَين الْأَقْرَع وعيينة قال أَبُو بكر الصّديق : بَين عُيَيْنَة والأقرع . فقال رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : هما وَاحِد . فقال أَبُو بكر : أشهد أَنَّك كَمَا قَالَ الله تَعَالَى (وَمَا علمناه الشّعْر وَمَا يَنْبَغِي لَهُ) . تَنْبِيه : قَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي "علله" : سَأَلت أبي عَن هَذَا الحَدِيث فَقَالَ : هَذَا خطأ ، وَالصَّوَاب عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ مَرْفُوعا كَذَا قَالَ . فَائِدَة : العُبيد - بِضَم الْعين وَتَخْفِيف الْبَاء الْمُوَحدَة - اسْم فرس ابْن مرداس السّلمِيّ ، وَكَانَ يُدعَى فِي الْإِسْلَام : فَارس العبيد ، وَفِي الْجَاهِلِيَّة : فَارس فروه . وَذكر ابْن دَاوُد من أَصْحَابنَا أَن الشَّافِعِي (أَشَارَ) إِلَى تتميم النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمِائَة لَهُ إِلَى قَوْلَيْنِ : أَحدهمَا : لأجل تألفه . ثانِيهمَا : لِئَلَّا تنحط رتبته .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْعَاشِر أعْطى عُيَيْنَة بن حصن والأقرع بن حَابِس وَأَبا سُفْيَان · ص 373 (الحَدِيث) الْعَاشِر " أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أعْطى عُيَيْنَة بن حصن والأقرع بن حَابِس وَأَبا سُفْيَان ابن حَرْب وَصَفوَان بن أُميَّة " . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه مُسلم فِي "صَحِيحه" من حَدِيث رَافع بن خديج قَالَ : " أعْطى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبَا سُفْيَان بن حَرْب وَصَفوَان بن أُميَّة وعيينة بن حصن والأقرع بن حَابِس وعلقمة بن [ علاثة ] كل إِنْسَان مِنْهُم مائَة ، وَأعْطَى عَبَّاس بن مرداس دون ذَلِك ، فَقَالَ عَبَّاس بن مرداس : أَتجْعَلُ نَهبي ونَهب العُبَيْـ د بَين عُيَيْنَة والأقرع فَمَا كَانَ بدر وَلَا حَابِس يَفُوقَانِ مرداس فِي مجمع وَمَا كنت (دون) امْرِئ مِنْهُمَا وَمن تخْفض الْيَوْم لَا يرفع قال : فَأَتمَّ لَهُ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مائَة " . هذَا الحَدِيث من أَفْرَاد مُسلم ، وَقد شهد لَهُ بذلك عبد الْحق أَيْضا ، وَوهم صَاحب "التنقيب" فَادَّعَى أَن البُخَارِيّ رَوَاهُ ، فاجتنبه ، وَزَاد ابْن إِسْحَاق فِي "السِّيرَة" أبياتًا عَلَى ذَلِك فَقَالَ : وكَانَت نهابًا تلافيتها بِكَرِّي عَلَى الْمهْر فِي الأجرع وإيقاظيَ الْقَوْم أَن يرقدوا إِذا هجع النَّاس لم أهجع فَأصْبح نَهْبي وَنهب العبيـ د بَين عُيَيْنَة والأقرع وَقد كنت فِي الْحَرْب ذَا تدرإ فَلم أعْط شَيْئا وَلم أمنع إلا (أفائل) أعطيتهَا (عديد) قَوَائِمهَا الْأَرْبَع فَمَا كَانَ حصن وَلَا حَابِس ... الْبَيْت وَقَالَ فِي الثَّانِي "وَمن تضع" بدل "وَمن تخْفض" . فقال رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : "اذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوا عني لِسَانه" . فأَعْطوهُ حَتَّى رَضِي وَكَانَ ذَلِك قطع لِسَانه الَّذِي أَمر بِهِ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قال ابْن هِشَام : وحَدثني بعض أهل الْعلم " أَن عباسًا أَتَى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنْت الْقَائِل : فَأصْبح نَهْبي وَنهب العبيـ د بَين الْأَقْرَع وعيينة قال أَبُو بكر الصّديق : بَين عُيَيْنَة والأقرع . فقال رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : هما وَاحِد . فقال أَبُو بكر : أشهد أَنَّك كَمَا قَالَ الله تَعَالَى (وَمَا علمناه الشّعْر وَمَا يَنْبَغِي لَهُ) . تَنْبِيه : قَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي "علله" : سَأَلت أبي عَن هَذَا الحَدِيث فَقَالَ : هَذَا خطأ ، وَالصَّوَاب عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ مَرْفُوعا كَذَا قَالَ . فَائِدَة : العُبيد - بِضَم الْعين وَتَخْفِيف الْبَاء الْمُوَحدَة - اسْم فرس ابْن مرداس السّلمِيّ ، وَكَانَ يُدعَى فِي الْإِسْلَام : فَارس العبيد ، وَفِي الْجَاهِلِيَّة : فَارس فروه . وَذكر ابْن دَاوُد من أَصْحَابنَا أَن الشَّافِعِي (أَشَارَ) إِلَى تتميم النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمِائَة لَهُ إِلَى قَوْلَيْنِ : أَحدهمَا : لأجل تألفه . ثانِيهمَا : لِئَلَّا تنحط رتبته .
علل الحديثص 342 916 - وَسَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، قَالَ : أَعْطَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَبَا سُفْيَانَ- يَوْمَ حُنَيْنٍ- وَصَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ ، وَعُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ ، وَالأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ ... الْحَدِيثَ؟ فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : هَذَا خَطَأٌ ؛ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ فَقَالَ : عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، وَهَذَا الصَحِيحٌ. قُلْتُ لأَبِي زُرْعَةَ : مِمَّنِ الْوَهْمُ ؟ قَالَ : مِنْ عُمَرَ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 482 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعباية بن رفاعة بن رافع بن خديج أبو رفاعة الأنصاري ، عن جده رافع بن خديج · ص 149 3563 - [ م ] حديث : أعطى النبي صلى الله عليه وسلم أبا سفيان وصفوان بن أمية والأقرع بن حابس وعيينة كل واحد مائة من الإبل ...... الحديث بطوله. وفي حديث أحمد بن عبدة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قسم غنائم حنين (وزاد: وأعطى علقمة بن علاثة مائة) - ولم يذكر مخلد الشعر (ولا علقمة بن علاثة ولا صفوان بن أمية) . م في الزكاة (47: 8) عن محمد بن يحيى بن أبي عمر؛ و (47: 9) أحمد بن عبدة الضبي؛ و (47: 10) مخلد بن خالد الشعيري - فرقهم -؛ ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة ، عن عمر بن سعيد بن مسروق ، عن أبيه ، عنه به.