[97] ( 1872 ) - وَحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ وَصَالِحُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ وَرْدَانَ جَمِيعًا عَنْ يَزِيدَ قَالَ الْجَهْضَمِيُّ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْوِي نَاصِيَةَ فَرَسٍ بِإِصْبَعِهِ وَهُوَ يَقُولُ : الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ : الْأَجْرُ وَالْغَنِيمَةُ . وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ح ، وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ كِلَاهُمَا عَنْ يُونُسَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ . قَوْلُهُ : ( رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْوِي نَاصِيَةَ فَرَسٍ بِإِصْبَعِهِ ) قَالَ الْقَاضِي : فِيهِ اسْتِحْبَابُ خِدْمَةِ الرَّجُلِ فَرَسَهُ الْمُعَدَّةَ لِلْجِهَادِ .
الشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجباب فضيلة الخيل وأن الخير معقود بنواصيها · ص 18 المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمباب في المسابقة بالخيل وأنها معقود في نواصيها الخير وما يكره منها · ص 703 1872 [1337] وعَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَلْوِي نَاصِيَةَ فَرَسٍ بِإِصْبَعِهِ ، وَهُوَ يَقُولُ: الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ: الْأَجْرُ وَالْغَنِيمَةُ . وقوله : ( الخيل معقود في نواصيها الخير ) ؛ هذا الكلام جمع من أصناف البديع ما يعجز عنه كل بليغ ، ومن سهولة الألفاظ ما يعجب ، ويستطاب . و( النواصي ) : جمع ناصية ، وهي : الشعر المنسدل على الجبهة . و( إلى يوم القيامة ) متعلق بـ ( معقود ) ، ويُفهم منه : دوام حكم الجهاد إلى يوم المعاد. و( الأجر والغنيمة ) تفسير للخير المذكور . وهو مرفوع على أنه خبر مبتدأ محذوف . وهذا المعنى هو الذي عبّر عنه بالبركة في حديث أنس . ولَيُّ النبي -صلى الله عليه وسلم- ناصية فرسه بيده ؛ ليحسها ، ويتعاهدها ، ويكرمها بذلك ، كما قال : ( ارتبطوا الخيل ، وامسحوا بنواصيها ، وأكفالها ، وجلودها ).