1695 - ( 9 ) - حَدِيثُ عَائِشَةَ : ( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ ، وَقَدْ سَتَّرَتْ عَلَى صُفَّةٍ لَهَا سَتْرًا فِيهِ الْخَيْلُ ذَوَاتُ الْأَجْنِحَةِ فَأَمَرَ بِنَزْعِهَا ). وَفِي رِوَايَةٍ : قَطَعْنَا مِنْهُ وِسَادَةً أَوْ وِسَادَتَيْنِ ، فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْتَفِقُ بِهِمَا ، أَمَّا اللَّفْظُ الْأَوَّلُ فَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ بِلَفْظِ : ( وَقَدْ سَتَّرْتُ عَلَى بَابِي دُرْنُوكًا ). وَأَمَّا الثَّانِيَ فَهُوَ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ بِأَلْفَاظٍ مِنْهَا : ( قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ وَقَدْ سَتَّرْتُ بِسَهْوَةٍ لِي بِقِرَامٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ ، فَلَمَّا رَآهُ هَتَكَهُ وَتَلَوَّنَ وَجْهُهُ ، وَقَالَ : يَا عَائِشَةَ ، أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ بِخَلْقِ اللَّهِ . قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقَطَّعْنَاهُ فَجَعَلْنَا مِنْهُ وِسَادَةً أَوْ وِسَادَتَيْنِ ) . وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ : ( خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غُزَاةِ فَأَخَذْت نَمَطًا فَسَتَرْته عَلَى الْبَابِ ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى ذَلِكَ النَّمَطَ ، فَرَأَيْت الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِهِ ، فَجَذَبَهُ حَتَّى هَتَكَهُ أَوْ فَقَطَّعَهُ ، وَقَالَ : إنَّ اللَّهَ لَمْ يَأْمُرْنَا أَنْ نَكْسُوَ الْحِجَارَةَ وَالطِّينَ قَالَتْ : فَقَطَّعْنَا مِنْهُ وِسَادَتَيْنِ ، وَحَشْوَتُهُمَا لِيفًا ، فَلَمْ يَعِبْ ذَلِكَ عَلَيَّ ). وَفِي لَفْظٍ ( : فَأَخَذْتهَا فَجَعَلْتهَا مُرْفَقَتَيْنِ ، فَكَانَ يَرْتَفِقُ عَلَيْهِمَا فِي الْبَيْتِ ). وَفِي رِوَايَةٍ لِلْبُخَارِيِّ : ( فَكَانَتَا فِي الْبَيْتِ يَجْلِسُ عَلَيْهِمَا ). ( تَنْبِيهٌ ) : وَرَدَ قَوْلُهَا : الْخَيْلُ ذَوَاتُ الْأَجْنِحَةِ فِي حَدِيثٍ آخَرَ لِعَائِشَةَ أَيْضًا أَنَّهَا كَانَتْ تَلْعَبُ بِذَلِكَ وَهِيَ شَابَّةٌ ، لَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قُدُومِهِ مِنْ غُزَاةِ ، أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ . 1696 - ( 10 ) - حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : ( أَنَّ جِبْرِيلَ جَاءَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَرَفَ صَوْتَهُ وَهُوَ خَارِجٌ ، فَقَالَ : اُدْخُلْ فَقَالَ : إنَّ فِي الْبَيْتِ سَتْرًا فِيهِ تَمَاثِيلُ ، فَاقْطَعُوا رُءُوسَهَا وَاجْعَلُوهُ بَسْطًا أَوْ وَسَائِدَ ). الْبَيْهَقِيّ مِنْ طَرِيقِهِ وَزَادَ فِي آخِرِهِ : ( فَأَوْطِئُوهُ فَإِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِيرُ ). وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ بِلَفْظِ : ( إنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَمَاثِيلُ ، فَإِنْ كُنْت لَا بُدَّ جَاعِلًا فِي بَيْتِك فَاقْطَعْ رُءُوسُهَا وَاجْعَلْهَا وَسَائِدَ أَوْ اجْعَلْهَا بَسْطًا ). وَرَوَى نَحْوُهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ بِسِيَاقٍ آخَرَ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ مُخْتَصَرًا جِدًّا : ( لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِيرُ أَوْ تَمَاثِيلُ ). وَلَمْ يَذْكُرْ مِنْ الْقِصَّةِ شَيْئًا . ( فَائِدَةٌ ) : ادعَى ابْنُ حِبَّانَ أَنَّ عَدَمَ دُخُولِ الْمَلَائِكَةِ مُخْتَصٌّ بِبَيْتٍ يُوحَى فِيهِ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَّا غَيْرُهُ فَإِنَّ الْحَافِظِينَ لَا يُفَارِقَانِ الْعَبْدَ ، وَأَطَالَ فِي ذَلِكَ ، وَيُشْبِهُ أَنْ يُسْتَدَلَّ لَهُ بِمَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ طَرِيقِ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ مَرْفُوعًا : ( إنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ ). قَالَ بُسْرٌ : ثُمَّ اشْتَكَى زَيْدٌ فَعُدْنَاهُ فَإِذَا عَلَى بَابه سَتْرٌ فِيهِ صُوَرٌ ، قَالَ بُسْرٌ : فَقُلْت لِعُبَيْدِ اللَّهِ الْخَوْلَانِيِّ : أَلَمْ يُخْبِرْنَا زَيْدٌ عَنْ الصُّوَرِ يَوْمَ الْأَوَّلِ ؟ قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : أَلَمْ تَسْمَعْهُ قَالَ : إلَّا رَقْمًا فِي ثَوْبٍ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : بَلَى ، قَدْ ذَكَرَ ذَلِكَ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ الْوَلِيمَةِ وَالنَّثْرِ · ص 398 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث التَّاسِع قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ وَقد سترت عَلَى صفة لَهَا سترا فِيهِ الْخَيل ذَوَات الأجنحة · ص 20 الحَدِيث التَّاسِع عَن عَائِشَة - رضي الله عنها - أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ ، وَقد سترت عَلَى صفة لَهَا سترا فِيهِ الْخَيل ذَوَات الأجنحة ، فَأمر بنزعها . وَفِي رِوَايَة : قَطعنَا مِنْهُ وسَادَة - أَو وسادتين - وَكَانَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - يرتفق بهَا . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا من هَذَا الْوَجْه بِأَلْفَاظ ، مِنْهَا : أَنه - عليه الصلاة والسلام - قَدِمَ من سَفَرٍ ، وَقد سترت سهوة لي بقرام فِيهِ تماثيل ، فلمَّا رَآهُ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - هتكه فتلوَّن وَجهه ، وَقَالَ : يَا عَائِشَة ، أَشد النَّاس عذَابا يَوْم الْقِيَامَة الَّذين يباهون خلق الله ! قَالَت عَائِشَة : فقطعناه ، فَجعلنَا مِنْهُ وسَادَة - أَو وسادتين . وَفِي لفظ : أَنَّهَا نصبتْ سترا فِيهِ تصاوير ، فَدخل رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَنَزَعَهُ قَالَ : فَقَطعه وسادتين . وَفَى لفظ : دخل - عليه السلام - علي وَفِي الْبَيْت قرامٌ فِيهِ صور ، فتلوَّن وَجهه ، ثمَّ تنَاول السِّتْر فهتكه ، وَقَالَ : أَشد النَّاس عذَابا يَوْم الْقِيَامَة الَّذين يصورون هَذِه الصُّور ! . وَفِي لفظ لمُسلم : خرج رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فِي غزاةٍ ، فَأخذت نمطًا فَسترته عَلَى الْبَاب ، فلمَّا قَدِمَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - رَأَى ذَلِك النمط ، فرأيتُ الْكَرَاهَة فِي وَجهه ، فَجَذَبَهُ حَتَّى هتكه - أَو فقطَّعه - وَقَالَ : إِن الله لم يَأْمُرنَا أَن نكسوا الْحِجَارَة والطين . قَالَت : فقطعنا مِنْهُ وسادتين ، وحشوتهما ليفًا ، فَلم يَعِبْ ذَلِك عليَّ . وَله أَيْضا : فِي النمرقة الَّتِى فِيهَا التصاوير ، فأخذتها فجعلتها مرفقتين ، فَكَانَ - عليه السلام - يرتفق بهما فِي الْبَيْت . وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِي فِي بَاب : التِّجَارَة فِيمَا يُكره لبسه ، من كتاب البيع ، عَن عَائِشَة أَيْضا : أَنَّهَا أخْبرته أَنَّهَا اشترت نمرقة فِيهَا تصاوير ، فلمَّا رَآهَا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَامَ عَلَى الْبَاب ، فَلم يدْخلهُ فَعرفت فِي وَجهه الْكَرَاهَة ، فَقلت : يَا رَسُول الله : أَتُوب إِلَى الله وَإِلَى رَسُوله مَاذَا أذنبتُ ، فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - : مَا بَال هَذِه النمرقة ؟ قلت : اشْتَرَيْتهَا لكَ لتقعدَ عَلَيْهَا وتوسدها ، فَقَالَ - عليه السلام - : إِن أَصْحَاب هَذِه الصُّور يَوْم الْقِيَامَة يُعذَّبون ، فَيُقَال لَهُم : أحْيُوا مَا خلقْتُم ، وَقَالَ : إِن الْبَيْت الَّذِي فِيهِ الصُّور لَا تدخله الْمَلَائِكَة .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ · ص 340 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافحماد بن أسامة أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة · ص 137 16836 - وبه في اللباس (25: 12) : قدم النبي صلى الله عليه وسلم من سفر وقد سترت على بابي درنوكا فيه الخيل ذوات الأجنحة ...... الحديث .