[ 2 ] 2132 - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ - وَهُوَ الْمُلَقَّبُ بِسَبَلَانَ - أَخْبَرَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَأَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ سَمِعَهُ مِنْهُمَا سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ يُحَدِّثَانِ عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَحَبَّ أَسْمَائِكُمْ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ . قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الْمُلَقَّبُ بِسَبَلَانَ ) وَهُوَ بِسِينٍ مُهْمَلَةٍ مَفْتُوحَةٍ ، ثُمَّ مُوَحَّدَةٍ مَفْتُوحَةٍ . قَوْلُهُ : ( عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَأَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ ) هَذَا صَحِيحٌ لِأَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ ثِقَةٌ حَافِظٌ ضَابِطٌ مُجْمَعٌ عَلَى الِاحْتِجَاجِ بِهِ ، وَأَمَّا أَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ فَضَعِيفٌ لَا يَجُوزُ الِاحْتِجَاجُ بِهِ ، فَإِذَا جَمَعَ بَيْنَهُمَا الرَّاوِي جَازَ ، وَوَجَبَ الْعَمَلُ بِالْحَدِيثِ اعْتِمَادًا عَلَى عُبَيْدِ اللَّهِ . قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ أَحَبَّ أَسْمَائِكُمْ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ) فِيهِ التَّسْمِيَةُ بِهَذَيْنِ الِاسْمَيْنِ وَتَفْضِيلُهُمَا عَلَى سَائِرِ مَا يُسَمَّى بِهِ .
الشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجبَاب النَّهْيِ عَنْ التَّكَنِّي بِأَبِي الْقَاسِمِ وَبَيَانِ مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ الْأَسْمَاءِ · ص 294 المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمباب في أحب الأسماء إلى الله وأبغضها إليه · ص 452 ( 30 ) كتاب الأدب ( 1 ) باب في أحب الأسماء إلى الله وأبغضها إليه ( 2132 ) - [2041] عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَحَبَّ أَسْمَائِكُمْ إِلَى اللَّهِ ، عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ . ( 30 ) كتاب الأدب ( 1 ) ومن باب : أحب الأسماء إلى الله تعالى وأبغضها إليه قوله : ( أحب أسمائكم إلى الله : عبد الله ، وعبد الرحمن ) إنما كانت هذه الأسماء أحبُّ إلى الله تعالى ؛ لأنها تضمَّنت ما هو وصف واجب للحق تعالى ، وهو : الإلهية ، والرحمانية ، وما هو وصف الإنسان وواجب له ، وهو : العبودية والافتقار ، ثمَّ قد أضيف العبد الفقير للإله الغني إضافة حقيقيَّة . فصدقت أفراد هذه الأسماء الأصلية ، وشرفت بهذه الإضافة التركيبية ، فحصلت لهما هذه الأفضلية الأحبيَّة . ويلحق بهذين الاسمين كل ما كان مثلهما ، مثل : عبد الملك ، وعبد الصمد ، وعبد الغني .