[30]( 2404 ) - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ ، وَسُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ كُلُّهُمْ عَنْ يُوسُفَ الْمَاجِشُونِ ، وَاللَّفْظُ لِابْنِ الصَّبَّاحِ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ أَبُو سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ : أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي ، قَالَ سَعِيدٌ : فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُشَافِهَ بِهَا سَعْدًا ، فَلَقِيتُ سَعْدًا فَحَدَّثْتُهُ بِمَا حَدَّثَنِي عَامِرٌ ، فَقَالَ : أَنَا سَمِعْتُهُ ، فَقُلْتُ : آنْتَ سَمِعْتَهُ ؟ فَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ عَلَى أُذُنَيْهِ فَقَالَ : نَعَمْ وَإِلَّا فَاسْتَكَّتَا . [31] - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ح . وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَابْنُ بَشَّارٍ قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَر ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ الْحَكَمِ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، قَالَ : خَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ تُخَلِّفُنِي فِي النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ ؟ فَقَالَ : أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي . حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ . ( 4 ) بَاب مِنْ فَضَائِلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَوْلُهُ : ( عَنْ يُوسُفَ بْنِ الْمَاجِشُونِ ) وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ : ( يُوسُفَ الْمَاجِشُونِ ) بِحَذْفِ لَفْظَةِ ( ابْنِ ) ، وَكِلَاهُمَا صَحِيحٌ ، وَهُوَ أَبُو سَلَمَةَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، وَاسْمُ أَبِي سَلَمَةَ دِينَارٌ ، وَالْمَاجِشُونُ لَقَبُ يَعْقُوبَ ، وَهُوَ لَقَبٌ جَرَى عَلَيْهِ وَعَلَى أَوْلَادِهِ وَأَوْلَادِ أَخِيهِ ، وَهُوَ بِكَسْرِ الْجِيمِ ، وَضَمِّ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ ، وَهُوَ لَفْظٌ فَارِسِيٌّ ، وَمَعْنَاهُ الْأَحْمَرُ الْأَبْيَضُ الْمُوَرَّدُ ، سُمِّيَ يَعْقُوبُ بِذَلِكَ لِحُمْرَةِ وَجْهِهِ وَبَيَاضِهِ . قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ( أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي ) قَالَ الْقَاضِي : هَذَا الْحَدِيثُ مِمَّا تَعَلَّقَتْ بِهِ الرَّوَافِضُ وَالْإِمَامِيَّةُ وَسَائِرُ فِرَقِ الشِّيعَةِ فِي أَنَّ الْخِلَافَةَ كَانَتْ حَقًّا لِعَلِيٍّ ، وَأَنَّهُ وَصَّى لَهُ بِهَا . قَالَ : ثُمَّ اخْتَلَفَ هَؤُلَاءِ ، فَكَفَّرَتِ الرَّوَافِضُ سَائِرَ الصَّحَابَةِ فِي تَقْدِيمِهِمْ غَيْرَهُ ، وَزَادَ بَعْضُهُمْ فَكَفَّرَ عَلِيًّا لِأَنَّهُ لَمْ يَقُمْ فِي طَلَبِ حَقِّهِ بِزَعْمِهِمْ ، وَهَؤُلَاءِ أَسْخَفُ مَذْهَبًا وَأَفْسَدُ عَقْلًا مِنْ أَنْ يُرَدَّ قَوْلُهُمْ ، أَوْ يُنَاظَرَ . وَقَالَ الْقَاضِي : وَلَا شَكَّ فِي كُفْرِ مَنْ قَالَ هَذَا ؛ لِأَنَّ مَنْ كَفَّرَ الْأُمَّةَ كُلَّهَا وَالصَّدْرَ الْأَوَّلَ فَقَدْ أَبْطَلَ نَقْلَ الشَّرِيعَةِ ، وَهَدَمَ الْإِسْلَامَ ، وَأَمَّا مَنْ عَدَا هَؤُلَاءِ الْغُلَاةِ فَإِنَّهُمْ لَا يَسْلُكُونَ هَذَا الْمَسْلَكَ . فَأَمَّا الْإِمَامِيَّةُ وَبَعْضُ الْمُعْتَزِلَةِ فَيَقُولُونَ : هُمْ مُخْطِئُونَ فِي تَقْدِيمِ غَيْرِهِ لَا كُفَّارٌ . وَبَعْضُ الْمُعْتَزِلَةِ لَا يَقُولُ بِالتَّخْطِئَةِ لِجَوَازِ تَقْدِيمِ الْمَفْضُولِ عِنْدَهُمْ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا حُجَّةَ فِيهِ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ ، بَلْ فِيهِ إِثْبَاتُ فَضِيلَةٍ لِعَلِيٍّ ، وَلَا تَعَرُّضَ فِيهِ لِكَوْنِهِ أَفْضَلَ مِنْ غَيْرِهِ أَوْ مِثْلَهُ ، وَلَيْسَ فِيهِ دَلَالَةٌ لِاسْتِخْلَافِهِ بَعْدَهُ ، لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا قَالَ هَذَا لِعَلِيٍّ حِينَ اسْتَخْلَفَهُ فِي الْمَدِينَةِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، وَيُؤَيِّدُ هَذَا أَنَّ هَارُونَ الْمُشَبَّهَ بِهِ لَمْ يَكُنْ خَلِيفَةً بَعْدَ مُوسَى ، بَلْ تُوُفِّيَ فِي حَيَاةِ مُوسَى ، وَقَبْلَ وَفَاةِ مُوسَى بِنَحْوِ أَرْبَعِينَ سَنَةٍ عَلَى مَا هُوَ مَشْهُورٌ عِنْدَ أَهْلِ الْأَخْبَارِ وَالْقَصَصِ . قَالُوا : وَإِنَّمَا اسْتَخْلَفَهُ حِينَ ذَهَبَ لِمِيقَاتِ رَبِّهِ لِلْمُنَاجَاةِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . قَالَ الْعُلَمَاءُ : وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ نَزَلَ حَكَمًا مِنْ حُكَّامِ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، يَحْكُمُ بِشَرِيعَةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا يَنْزِلُ نَبِيًّا ، وَقَدْ سَبَقَتِ الْأَحَادِيثُ الْمُصَرِّحَةُ بِمَا ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ . قَوْلُهُ : ( فَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ عَلَى أُذُنَيْهِ فَقَالَ : نَعَمْ ، وَإِلَّا فَاسْتَكَّتَا ) هُوَ بِتَشْدِيدِ الْكَافِ أَيْ صُمَّتَا .
الشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجبَاب مِنْ فَضَائِلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ · ص 549 المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمباب فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه · ص 268 ( 38 ) باب فضائل علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ( 2404 ) ( 30 ) [ 2314 ] عن سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ : أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي . ( 38 ) ومن باب فضائل علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ هو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم ، ابن عم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، ويكنى : أبا الحسن ، واسم أبي طالب : عبد مناف ، وقيل : اسمه كنيته ، واسم هاشم عمرو ، وسُمِّي هاشِمًا ، لأنَّه أوَّل من هشم الثريد ، وأم علي فاطمة بنت أسد بن هاشم ، وهي أوَّل هاشمية ولدت لهاشمي ، توفيت مسلمة قبل الهجرة ، وقيل : إنها هاجرت ، وكان علي أصغر ولد أبي طالب ، كان أصغر من جعفر بعشر سنين ، وكان جعفر أصغر من عقيل بعشر سنين . وكان عقيل أصغر من طالب بعشر سنين . وروي عن سلمان وأبي ذر والمقداد وخباب وجابر وأبي سعيد الخدري وزيد بن أرقم : أن علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ أول من أسلم - يعنون من الرجال - وإلا فقد اتفق الجمهور على أن أول من أسلم وأطاع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ خديجة بنت خويلد ، وقد تقدَّم من قال : إن أول من أسلم أبو بكر ـ رضي الله عنهم ـ . وقد روى أبو عمر بن عبد البر عن سلمان الفارسي ـ رضي الله عنه ـ قال : قال لي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " أولكم واردًا على الحوض أولكم إسلامًا : علي بن أبي طالب " . قيل : أسلم وهو ابن سبع سنين ، وقيل : ابن ثمان . وقيل : ابن عشر . وقيل : ابن ثلاث عشرة . وقيل : ابن خمس عشرة . وقيل : ابن ثمان عشرة . وروى سلمة بن كهيل عن حبة بن جوين العرني قال : سمعت عليًّا ـ رضي الله عنه ـ يقول : أنا أوَّل مَن صلَّى مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، ولقد عبدت الله قبل أن يعبده أحدٌ من هذه الأمة خمس سنين . وروي عن علي ـ رضي الله عنه ـ ، أنه قال : مكثت مع رسول الله كذا وكذا ، لا يصلِّي معه أحد غيري إلا خديجة . وأجمعوا : على أنه ـ رضي الله عنه ـ صلَّى إلى القبلتين ، وأنه شهد بدرًا وأحدًا ، ومشاهد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كلها ، إلا غزوة تبوك ، فإنَّ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أمره أن يتخلَّف في أهله ، وقال له : " أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ؟ " . وزوَّجه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ سيدة نساء أهل الجنة ، فاطمة ، وآخى بينه وبينه ، وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " لا يحبه إلا مؤمن ، ولا يبغضه إلا منافق " . وقال فيه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " إنه يحبُه الله ورسوله ، وإنَّه يحبُّ الله ورسوله " . وكان ـ رضي الله عنه ـ قد خُصَّ من العلم ، والشجاعة ، والحلم ، والزهد ، والورع ، ومكارم الأخلاق ما لا يسعه كتاب ، ولا يحويه حصر حساب . بويع له بالخلافة يوم مقتل عثمان ، واجتمع على بيعته أهل الحل والعقد من المهاجرين والأنصار ، إلا نفرًا منهم ، فلم يكرههم ، وسئل عنهم فقال : أولئك قوم خذلوا الحق ، ولم يعضدوا الباطل . وتخلف عن بيعته معاوية ومن معه من أهل الشام ، وجرت عند ذلك خطوب لا يمكن حصرها ، والتحمت حروب لم يسمع في المسلمين بمثلها ، ولم تزل ألويته منصورة عالية على الفئة الباغية إلى أن جرت قضيه التحكيم ، وخدع فيها ذو القلب السليم ، وحينئذ خرجت الخوارج ، فكفَّروه وكلَّ من معه ، وقالوا : حكَّمت الرجال في دين الله ، والله تعالى يقول : إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ ثم اجتمعوا وشقُّوا عصا المسلمين ، ونصبوا راية الخلاف ، وسفكوا الدماء ، وقطعوا السبيل ، فخرج إليهم علي بمن معه ، ورام رجوعهم فأبوا إلا القتال ، فقاتلهم بالنهروان ، فقتلهم واستأصل جميعهم ، ولم ينج منهم إلا اليسير ، وقد تقدَّم قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " يقتلهم أولى الطائفتين بالحق " ثم انتدب إليه رجل من بقايا الخوارج يقال له : عبد الرحمن بن ملجم . قال الزبير : كان من حِمير فأصاب دماء فيهم ، فلجأ إلى مراد ، فنسب إليهم ، فدخل ( على علي ) في مسجده بالكوفة . فقتله ليلة الجمعة ، [ وقيل : في صلاة صبحها ] ، وقيل : لإحدى عشرة ليلة خلت من رمضان . [ وقيل : لثلاث عشرة . وقيل : لثمان عشرة . وقيل : في أول ليلة من العشر الآخر من رمضان ] سنة أربعين . واختلف في موضع قبره اختلافًا كثيرًا يدلّ على عدم العلم به ، وأنه مجهول . وكذلك اختلف في سِنِّه يوم قتل . فقيل : ابن سبع وخمسين إلى خمس وستين سنة . وكانت مدة خلافته أربع سنين وستة أشهر ، وستة أيام . وقيل : ثلاثة . وقيل : أربعة عشر يومًا . فأُخِذ عبد الرحمن بن ملجم ، فقُتِل أشقى هذه الأمة . وكان علي ـ رضي الله عنه ـ إذا رآه يقول : أريدُ حَيَاتَهُ ويُرِيدُ قَتْلِي عَذِيرَكَ مِنْ خَلِيلِكَ مِنْ مُرادِ وكان يقول : ما يمنع أشقاها ، أو : ما ينتظر أشقاها أن يخضبَ هذه من هذا ، والله ليخضبنَّ هذه من دم هذا - ويشير إلى لحيته ورأسه - خضاب دمٍ ، لا خضاب حناء ولا عبير . وقد روى النسائي وغيره من حديث عمار بن ياسر - رضي الله عنهما - عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : أنه قال لعلي ـ رضي الله عنه ـ : " أشقى الناس الذي عقر الناقة ، والذي يضربك على هذا- ووضع يده على رأسه - حتى يخضب هذه " يعني : لحيته . وتأخر موته ـ رضي الله عنه ـ ولا رضي عن قاتله - عن ضربه نحو الثلاثة الأيام . جملة ما حفظ له عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ خمسمائة حديث وسبعة وثلاثون حديثًا ، مثل أحاديث عمر - رضي الله عنهما - أخرج له منها في الصحيحين أربعة وأربعون حديثًا .