[43] 2800 - حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ قَالَا : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشِقَّتَيْنِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اشْهَدُوا . [44] - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ جَمِيعًا عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، ح ، وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، كِلَاهُمَا عَنْ الْأَعْمَشِ ، ح ، وَحَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ التَّمِيمِيُّ - وَاللَّفْظُ لَهُ - أَخْبَرَنَا ابْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى إِذ انْفَلَقَ الْقَمَرُ فِلْقَتَيْنِ ، فَكَانَتْ فِلْقَةٌ وَرَاءَ الْجَبَلِ ، وَفِلْقَةٌ دُونَهُ ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اشْهَدُوا . [45] - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِلْقَتَيْنِ فَسَتَرَ الْجَبَلُ فِلْقَةً وَكَانَتْ فِلْقَةٌ فَوْقَ الْجَبَلِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ .[2801] حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ ذَلِكَ . وَحَدَّثَنِيهِ بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ح ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، كِلَاهُمَا عَنْ شُعْبَةَ بِإِسْنَادِ ابْنِ مُعَاذٍ ، عَنْ شُعْبَةَ نَحْوَ حَدِيثِهِ غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ فَقَالَ : اشْهَدُوا اشْهَدُوا . [46] 2802 - حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَا : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً ، فَأَرَاهُمْ انْشِقَاقَ الْقَمَرِ مَرَّتَيْنِ . وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ بِمَعْنَى حَدِيثِ شَيْبَانَ . [47] - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَأَبُو دَاوُدَ ، ح ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَأَبُو دَاوُدَ ، كُلُّهُمْ عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : انْشَقَّ الْقَمَرُ فِرْقَتَيْنِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي دَاوُدَ : انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . [48] 2803 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ قُرَيْشٍ التَّمِيمِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ بَكْرِ بْنِ مُضَرَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : إِنَّ الْقَمَرَ انْشَقَّ عَلَى زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( 8 ) ( بَابُ انْشِقَاقِ الْقَمَرِ ) قَالَ الْقَاضِي : انْشِقَاقُ الْقَمَرِ مِنْ أُمَّهَاتِ مُعْجِزَاتِ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ رَوَاهَا عِدَّةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - مَعَ ظَاهِرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ وَسِيَاقِهَا ، قَالَ الزَّجَّاجُ : وَقَدْ أَنْكَرَهَا بَعْضُ الْمُبْتَدِعَةِ الْمُضَاهِينَ الْمُخَالِفِي الْمِلَّةِ ، وَذَلِكَ لَمَّا أَعْمَى اللَّهُ قَلْبَهُ ، وَلَا إِنْكَارَ لِلْعَقْلِ فِيهَا ; لِأَنَّ الْقَمَرَ مَخْلُوقٌ لِلَّهِ تَعَالَى ، يَفْعَلُ فِيهِ مَا يَشَاءُ ، كَمَا يُفْنِيهِ وَيُكَررُهُ فِي آخِرِ أَمْرِهِ . وَأَمَّا قَوْلُ بَعْضِ الْمَلَاحِدَةِ : لَوْ وَقَعَ هَذَا لَنُقِلَ مُتَوَاتِرًا ، وَاشْتَرَكَ أَهْلُ الْأَرْضِ كُلُّهُمْ فِي مَعْرِفَتِهِ ، وَلَمْ يَخْتَصَّ بِهَا أَهْلُ مَكَّةَ ، فَأَجَابَ الْعُلَمَاءُ بِأَنَّ هَذَا الِانْشِقَاقَ حَصَلَ فِي اللَّيْلِ ، وَمُعْظَمُ النَّاسِ نِيَامٌ غَافِلُونَ ، وَالْأَبْوَابُ مُغْلَقَةٌ ، وَهُمْ مُتَغَطُّونَ بِثِيَابِهِمْ ، فَقَلَّ مَنْ يَتَفَكَّرُ فِي السَّمَاءِ أَوْ يَنْظُرُ إِلَيْهَا إِلَّا الشَّاذُّ النَّادِرُ ، وَمِمَّا هُوَ مُشَاهَدٌ مُعْتَادٌ أَنْ كُسُوفَ الْقَمَرِ وَغَيْرَهُ مِنَ الْعَجَائِبِ وَالْأَنْوَارِ الطَّوَالِعِ وَالشُّهُبِ الْعِظَامِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَحْدُثُ فِي السَّمَاءِ فِي اللَّيْلِ ، يَقَعُ ، وَلَا يَتَحَدَّثُ بِهَا إِلَّا الْآحَادُ ، وَلَا عِلْمَ عِنْدَ غَيْرِهِمْ ، لِمَا ذَكَرْنَاهُ ، وَكَانَ هَذَا الِانْشِقَاقُ آيَةً حَصَلَتْ فِي اللَّيْلِ لِقَوْمٍ سَأَلُوهَا ، وَاقْتَرَحُوا رُؤْيَتَهَا ، فَلَمْ يَتَنَبَّهْ غَيْرُهُمْ لَهَا ، قَالُوا : وَقَدْ يَكُونُ الْقَمَرُ كَانَ حِينَئِذٍ فِي بَعْضِ الْمَجَارِي وَالْمَنَازِلِ الَّتِي تَظْهَرُ لِبَعْضِ الْآفَاقِ دُونَ بَعْضٍ ، كَمَا يَكُونُ ظَاهِرًا لِقَوْمٍ غَائِبًا عَنْ قَوْمٍ ، كَمَا يَجِدُ الْكُسُوفَ أَهْلُ بَلَدٍ دُونَ بَلَدٍ . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . قَوْلُهُ : ( وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، كِلَاهُمَا عَنْ شُعْبَةَ بِإِسْنَادِ ابْنِ مُعَاذٍ ) هَكَذَا هُوَ فِي عَامَّةِ النُّسَخِ ( بِإِسْنَادِ ابْنِ مُعَاذٍ ) ، وَفِي بَعْضِهَا ( بِإِسْنَادَيْ مُعَاذٍ ) ، قَالَ الْقَاضِي : وَغَيْرُ هَذَا أَشْبَهُ بِالصِّحَّةِ ; لِأَنَّهُ ذَكَرَ لِمُعَاذٍ إِسْنَادَيْنِ قَبْلَ هَذَا ، وَالْأَوَّلُ أَيْضًا صَحِيحٌ ; لِأَنَّ الْإِسْنَادَيْنِ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ .
الشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجبَاب انْشِقَاقِ الْقَمَرِ · ص 282 المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمومن سورة القمر · ص 402 ( 26 ) ومن سورة القمر 2800 ( 44 و 45 ) [ 2910 ] عن عبد الله بن مسعود قال : بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى إذ انفلق القمر فلقتين ، فكانت فلقة وراء الجبل وفلقة دونه ، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : اشهدوا . وفي رواية : فستر الجبلُ فلقةً ، وكانت فلقة فوق الجبل . 2801 [ 2911 ] وعن ابن عمر مثل ذلك . 2802 ( 46 و 47 ) [ 2912 ] وعن أنس أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية ، فأراهم انشقاق القمر مرتين . وفي رواية : انشق القمر فرقتين . ( 26 ) ومن سورة القمر ( قوله : انفلق القمر ) أي : انشق نصفين ، أي : وقع ذلك الانشقاق على حقيقته ، ووُجد ذلك بمكة بمنى ، بعد أن سألت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم آية ، فأراهم انشقاقه ، على نحو ما ذكر ، ثم إن عبد الله بن مسعود أوضح كيفية هذا الانشقاق حتى لم يترك لقائل مقالا ، فقال : وكانت فلقة وراء الجبل ، وفلقة دونه . وفي رواية : فستر الجبل فلقة ، وكانت فلقة فوق الجبل ، ونحو ذلك . قال ابن عمر - رضي الله عنهما - وقد روى هذا الحديث جماعة كثيرة من الصحابة - رضي الله عنهم ، منهم : عبد الله بن مسعود ، وأنس ، وابن عباس ، وابن عمر ، وحذيفة ، وعلي ، وجبير بن مطعم ، وغيرهم . وروى ذلك عن الصحابة أمثالهم من التابعين ، ثم كذلك ينقله الجم الغفير والعدد الكثير ، إلى أن انتهى ذلك إلينا ، وفاضت أنواره علينا ، وانضاف إلى ذلك ما جاء من ذلك في القرآن المتواتر عند كل إنسان ، فقد حصل بهذه المعجزة العلم اليقين الذي لا يشك فيه أحد من العاقلين . وقد استبعد هذا كثير من الملحدة وبعض أهل الملة من حيث إنه لو كان كذلك للزم مشاركة جميع أهل الأرض في إدراك ذلك . والجواب : إن هذا إنما كان يلزم لو استوى أهل الأرض في إدراك مطالعه في وقت واحد ، وليس الأمر كذلك ، فإنه يطلع على قوم قبل طلوعه على آخرين ، فقد يكون الكسوف عند قوم ، ولا يكون عند آخرين ، وأيضًا : فإنما كان يلزم ذلك لو طال زمان الانشقاق ، وتوفرت الدواعي على الاعتناء بالنظر إليه ، ولم يكن شيء من ذلك ، وإنما كان ذلك في زمن قصير شاهده من نُبِّه له ، وذلك أن أهل مكة طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم انشقاق القمر ، فخرج بهم إلى منى ، فأراهم انشقاق القمر . فلما أراهم الله ذلك قال : " اشهدوا " . فقالت قريش : هذا سحر . فقال بعضهم لبعض : إن كان محمد سحرنا ، فما يبلغ سحره إلى الآفاق ، فابعثوا إلى أهل الآفاق ، فبعثوا إلى آفاق مكة ، فأخبروهم أنهم عاينوا ذلك . هكذا نقل النقلة ، وكم من نجم ينقض وصاعقة تنزل ، وهو سمائي يختص بمشاهدته بعض الناس دون بعض ، ثم إنها كانت آية ليلية ، وعادة الناس في الليل كونهم في بيوتهم نائمين ، ومعرضين عن الالتفات إلى السماء إلا الآحاد منهم ، وقد يكون منهم من شاهد ذلك ، فظنه سحابا حائلا ، أو خيالا حائلا ، وعلى الجملة فالموانع من ذلك لا تنحصر ، ولا تنضبط ، والذي يحسم مادة الخلاف بين أهل ملتنا أن نقول : لا بُعد في أن يكون الله تعالى خرق العادة في ذلك الوقت ، فصرف جميع أهل الأرض عن الالتفات إلى القمر في تلك الساعة لتختص مشاهدة تلك الآية بأهل مكة ، كما اختصوا بأكثر مشاهدة آياته ، كحنين الجذع ، وتسبيح الحصى ، وكلام الشجر ، إلى غير ذلك من الخوارق التي شاهدوها ونقلوها إلى غيرهم ، كما قد نقلنا ذلك في كتابنا المسمى : بكتاب " الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام " وإثبات نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وهذا الكلام خاص للمنكر للانشقاق من أهل الإسلام ، وأما الملاحدة فالكلام معهم في إبطال أصولهم الفاسدة ، وقد تأول من أنكر وقوع انشقاق القمر من الإسلاميين قوله تعالى : وَانْشَقَّ الْقَمَرُ بمعنى : ينشق في القيامة ، وممن حكي عنه هذا التأويل : الحسن البصري . وتأول غيره ( انشق ) : تحقق الأمر ووضح ، وقال آخر : انشق الظلام عنه بطلوعه . قلت : وهذه تحريفات لا تأويلات . والحسن البصري أعلم وأفضل من أن يذهب إلى شيء من ذلك ، لا سيما مع شهرة القضية ، وكثرة الرواة لها ، واستفاضتها ، وعلمه هو بالأخبار ، وسلوكه طريق الصحابة والأخيار ، وقد أدرك منهم جملة صالحة ، وحصلت له بهم صفقة رابحة . و ( قراءة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ بالدال ، وعليها الجماعة ، ومدكر : اسم فاعل من : اذدكر ؛ أي : تذكر ، أدغمت الذال في الدال . و ( قوله : وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ أي : للحفظ ، فليس شيء من الكتب يُحفظ كحفظ القرآن . والمدكر : المتعظ . وقيل : المزدجر. وقيل : المتحفَّظ .