[54] كِتَاب التَّفْسِيرِ [1] 3015 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ : هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا : وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قِيلَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ : ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نغْفَرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ ، فَبَدَّلُوا ، فَدَخَلُوا الْبَابَ يَزْحَفُونَ عَلَى أَسْتَاهِهِمْ ، وَقَالُوا حَبَّةٌ فِي شَعَرَةٍ . قَوْلُهُ تَعَالَى : وَقُولُوا حِطَّةٌ أَيْ مَسْأَلَتُنَا حِطَّةٌ ، وَهِيَ أَنْ يَحُطَّ عَنَّا خَطَايَانَا . وَقَوْلُهُ : ( يَزْحَفُونَ عَلَى أَسْتَاهِهِمْ ) جَمْعُ اسْتٍ وَهِيَ الدُّبُرُ .
الشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجص 434 المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمباب من فاتحة الكتاب · ص 313 ( 42 ) كتاب التفسير ( 1 ) باب من فاتحة الكتاب وقد تقدم في كتاب الصلاة من حديث أبي هريرة قوله تعالى : " قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين " . ( 42 ) كتاب التفسير وهو مصدر فسَّر يفسِّر : إذا كشف المراد وبينه ، وأصله من الفَسْر ، وهو البيان . يقال : فسرت الشيء أفسره - بالكسر - فسرا . والتأويل : صرف الكلام إلى ما يؤول إليه من المعنى ، من آلَ إلى كذا : إذا رجع إليه . وقد حده الفقهاء فقالوا : هو إبداء احتمال في اللفظ معضود بدليل خارج عنه . فالتفسير بيان اللفظ ، كقوله : لا رَيْبَ فِيهِ أي : لا شك فيه ، والتأويل : بيان المعنى ، كقولهم : لا شك فيه عند المؤمنين ، أو لأنه حق في نفسه فلا تقبل ذاته الشك ، وإنما الشك وصف الشاك ، ونحو ذلك . [ ( 1 ) ومن باب : من فاتحة الكتاب ] وقد تقدم القول على قوله : " قسمت الصلاة " ، وفي الملائكة .
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمومن سورة البقرة · ص 315 3015 [ 2852 ] وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قيل لبني إسرائيل : ادخلوا الباب سُجدا وقولوا حطة يُغفر لكم خطاياكم ، فبدلوا ، فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم ، وقالوا : حبة في شعرة . و ( قوله : ادخلوا الباب سجدا ، وقولوا حطة ) هذا الباب : هو الباب الثامن من بيت المقدس . قاله مجاهد . وقيل : باب القرية ، وقال أبو علي : باب قرية فيها موسى - عليه السلام - وسُجدا : قال ابن عباس : منحنين ركوعا . وقال غيره : خضوعا وشكرا لتيسير الدخول . وحطة : بمعنى حط عنا ذنوبنا ، قاله الحسن . وقال ابن جبير : معناه الاستغفار . ثعلب : التوبة . قال الشاعر : فاز بالحطة التي جعل اللـ ـه بها ذنب عبده مغفورا الكلبي : تعبدوا بقولها كفارة . وهو مرفوع على أنه خبر ابتداء محذوف ؛ أي : مسألتنا وأمرنا حطة . و ( قوله : فدخلوها يزحفون على استاههم ) أي : ينجرون على ألياتهم فعل المقعد الذي يمشي على أليته. يقال : زحف الصبي : إذا مشى كذلك ، وزحف البعير : إذا أعيا . وقالوا مستهزئين : حبة في شعرة ، وفي غير كتاب مسلم : حنطة في شعر ، فعصوا ، وتمردوا ، واستهزؤوا ، فعاقبهم بالرجز ، وهو العذاب بالهلاك . قال ابن زيد : كان طاعونا أهلك منهم سبعين ألفا.