حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

ومن سورة البقرة

[ 2852 ] وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قيل لبني إسرائيل : ادخلوا الباب سُجدا وقولوا حطة يُغفر لكم خطاياكم ، فبدلوا ، فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم ، وقالوا : حبة في شعرة . و ( قوله : ادخلوا الباب سجدا ، وقولوا حطة ) هذا الباب : هو الباب الثامن من بيت المقدس . قاله مجاهد .

وقيل : باب القرية ، وقال أبو علي : باب قرية فيها موسى - عليه السلام - وسُجدا : قال ابن عباس : منحنين ركوعا . وقال غيره : خضوعا وشكرا لتيسير الدخول . وحطة : بمعنى حط عنا ذنوبنا ، قاله الحسن .

وقال ابن جبير : معناه الاستغفار . ثعلب : التوبة . قال الشاعر : فاز بالحطة التي جعل اللـ ـه بها ذنب عبده مغفورا الكلبي : تعبدوا بقولها كفارة .

وهو مرفوع على أنه خبر ابتداء محذوف ؛ أي : مسألتنا وأمرنا حطة . و ( قوله : فدخلوها يزحفون على استاههم ) أي : ينجرون على ألياتهم فعل المقعد الذي يمشي على أليته . يقال : زحف الصبي : إذا مشى كذلك ، وزحف البعير : إذا أعيا .

وقالوا مستهزئين : حبة في شعرة ، وفي غير كتاب مسلم : حنطة في شعر ، فعصوا ، وتمردوا ، واستهزؤوا ، فعاقبهم بالرجز ، وهو العذاب بالهلاك . قال ابن زيد : كان طاعونا أهلك منهم سبعين ألفا.

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث