2255 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ الْفِرْيَابِيُّ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ طارقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ دَاءٍ إِلا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً ؟ قَالَ أَبِي : إِنَّمَا أَسْنَدَ هَذَا الْحَدِيثَ الْمَسْعُودِيُّ ، وَالرَّبِيعُ بْنُ الرَّكِينِ ، وَأَبُو وَكِيعٍ ، وَأَمَّا الثَّوْرِيُّ ، فَإِنَّهُ لا يَسْنِدُهُ إِلا الْفِرْيَابِيُّ ، وَلا أَظُنُّ الثَّوْرِيَّ سَمِعَهُ مِنْ قَيْسٍ ، أَرَاهُ مُدَلَّسً .
تخريج كتب التخريج والعلل
علل الحديثص 683 العلل الواردة في الأحاديث النبويةص 28 س958 - وقال أَيضًا : حَدِيثُ طارِقِ بنِ شِهابٍ ، عَنِ ابنِ مَسعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، قال : تَداوَوا عِباد الله ؛ فَإِنّ الله لَم يُنَزِّل داءً إِلاّ نَزَّل لَهُ شِفاءً إِلاّ السّام والهَرَم ، وعَلَيكُم بِأَلبانِ البَقَرِ . يَروِيهِ قَيسُ بن مُسلِمٍ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ إِبراهِيمُ بن مُهاجِرٍ ، وأَيُّوبُ بن عايِذٍ الطّائِيُّ ، وأَبُو حَنِيفَة ، وأَبُو وكِيعٍ الجَرّاحُ بن المَلِيحِ ، والمَسعُودِيُّ - عَن قَيسٍ ، عَن طارِقٍ ، عَن عَبدِ الله مَرفُوعًا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وكَذَلِك قال الفِريابِيُّ : عَنِ الثَّورِيِّ ، عَن قَيسِ بنِ مُسلِمٍ . وقال عَبد الرَّحمَنِ بن مَهدِيٍّ : عَن سُفيان ، عَن رَجُلٍ ، عَن قَيسٍ . وقِيل : إنَّ الثَّورِيّ لَم يَسمَعهُ مِن قَيسٍ ، وإِنَّما أَخَذَهُ عَن يَزِيد أَبِي خالِدٍ عَن قَيسٍ ، وهُو عِندَهُ مُرسَلٌ ، ورَفعُهُ صَحِيحٌ . وقال مِسعَرٌ : عَن قَيسٍ ، عَن طارِقٍ ، عَن عَبدِ الله - مَوقُوفًا . حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَبدِ الله بنِ مُبَشِّرٍ ، ثنا أَحمَد بن سِنانٍ ، ثنا عَبد الرَّحَمنِ ، ثنا سُفيانُ ، عَن يَزِيد أَبِي خالِدٍ ، عَن قَيسِ بنِ مُسلِمٍ ، عَن طارِقِ بنِ شِهابٍ ، قال : قال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : إِنّ الله لَم يَضَع داءً إِلاّ وضَع لَهُ شِفاءً ، فَعَلَيكُم بِأَلبانِ البَقَرِ ؛ فَإِنَّها تَرُمُّ مِن كُلِّ السحر . آخِرُ الإِجازَةِ . قال لَنا أَبُو الحَسَنِ الدّارَقُطنِيُّ : قال لَنا ابن مَخلَدٍ : كان الرَّمادِيُّ إِذا اشتَكَى شَيئًا قال : هاتُوا أَصحاب الحَدِيث ! فَإِذا حَضَرُوا عِندَهُ ، قال : اقرَؤوا عَلَيّ . . . الحَدِيثَ . وَقال لَنا الدّارَقُطنِيُّ : سَمِعتُ النَّيسابُورِيّ يَقُولُ : حَضَرتُ إِبراهِيم بن هانِي النَّيسابُورِيّ يَوم وفاتِهِ ، فَدَعا ابنَهُ إِسحاق ، فَقال : هل غَرَبَتِ الشَّمسُ ؟ قال : لا . ثُمّ قال : يا أَبَه ، رُخِّص لَك فِي الإِفطارِ فِي الفَرضِ ، وأَنت مُتَطَوِّعٌ ! قال : لا ، وأَنا عَطشانُ أُمهَلُ . ثُمّ قال : لَمِثلُ هَذا فَليَعمَلِ العامِلُون ! ثُمّ خَرَجتُ نَفَسَهُ . حَدَّثنا الدّارَقُطنِيُّ ، ثنا أَبُو بَكرٍ النَّيسابُورِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبُو مُوسَى الطُّوسِيُّ ، ثنا أَبُو بَكرِ ابن زَنجُوَيه ، قال : قال أَحمَد بن حَنبَلٍ : إِن كان بِبَغداد مِن الأَبدالِ أَحَدٌ فَأَبُو إِسحاق إِبراهِيمُ بن هانِي . آخِرُ الجُزءِ الثّانِي عَشَرَ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةطَارِقُ بْنُ شِهَابٍ الْأَحْمَسِيُّ · ص 265 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافطارق بن شهاب الأحمسي عن ابن مسعود · ص 62 9322 - [ س ] حديث : ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء، فعليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل الشجر . (س) في الوليمة ( الكبرى 131: 1) عن عبيد الله بن فضالة ، عن محمد بن يوسف ، عن سفيان ، عن قيس بن مسلم ، عنه به. و (131: 2) عن محمد بن المثنى ، عن عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن يزيد بن أبي خالد ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ...... فذكره مرسلا. و (131: 3) عن إبراهيم بن الحسن ، عن حجاج بن محمد ، عن شعبة ، عن الربيع بن لوط ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عن ابن مسعود - بقصة اللبن موقوفا. (ك) وفي الطب (الكبرى 48: 2) عن محمد بن المثنى - كما تقدم. و (48: 1) عن إسحاق بن إبراهيم ، عن جرير ، عن أيوب الطائي ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب به - مرسلا نحو الأول ، وزاد: إلا السام. و (48: 3) عن زيد بن أخزم ، عن أبي زيد سعيد بن الربيع ، عن شعبة ، عن الركين بن الربيع ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: في ألبان البقر شفاء. (ز) رواه حجاج بن نصير ، عن شعبة ، عن الربيع بن الركين ، عن قيس بن مسلم بإسناده - متصلا مرفوعا. ورواه أبو حسان الزيادي ، عن شعيب بن صفوان ، عن الركين بن الربيع الفزاري ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن قيس بن مسلم كذلك. (ك) كتاب الطب ليس في الرواية ولم يذكره أبو القاسم.