7551الدواء بالسنا والسنوتأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَاتِمٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثَلَاثٌ فِيهِنَّ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ : السَّنَا ، وَالسَّنُّوتُ - قَالَ مُحَمَّدٌ : وَنَسِيتُ الثَّالِثَةَ - قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا السَّنَا قَدْ عَرَفْنَاهُ ، فَمَا السَّنُّوتُ ؟ قَالَ : لَوْ شَاءَ اللهُ لَعَرَّفَكُمُوهُ معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
وَالسَّنُّوتِ(المادة: والسنوت)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( سَنَتَ ) ( هـ ) فِيهِ عَلَيْكُمْ بِالسَّنَى وَالسَّنُّوتِ السَّنُّوتُ : الْعَسَلُ . وَقِيلَ الرُّبُّ . وَقِيلَ الْكَمُّونُ . وَيُرْوَى بِضَمِّ السِّينِ ، وَالْفَتْحُ أَفْصَحُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ لَوْ كَانَ شَيْءٌ يُنْجِي مِنَ الْمَوْتِ لَكَانَ السَّنَى وَالسَّنُّوتُ . ( س ) وَفِيهِ وَكَانَ الْقَوْمُ مُسْنِتِينَ أَيْ مُجْدِبِينَ ، أَصَابَتْهُمُ السَّنَةُ ، وَهِيَ الْقَحْطُ وَالْجَدْبُ . يُقَالُ أَسْنَتَ فَهُوَ مُسْنِتٌ إِذَا أَجْدَبَ . وَلَيْسَ بَابَهُ ، وَسَيَجِيءُ فِيمَا بَعْدُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي تَمِيمَةَ اللَّهُ الَّذِي إِذَا أَسْنَتَّ أَنْبَتَ لَكَ أَيْ إِذَا أَجْدَبْتَ أَخْصَبَكَ .لسان العرب[ سنت ] سنت : رَجُلٌ سَنِتٌ : قَلِيلُ الْخَيْرِ . ابْنُ سِيدَهْ : رَجُلٌ سَنِتُ الْخَيْرِ قَلِيلُهُ ، وَالْجَمْعُ سَنِتُونَ ، وَلَا يُكَسَّرُ . وَأَسْنَتُوا ، فَهُمْ مُسْنِتُونَ : أَصَابَتْهُمْ سَنَةٌ وَقَحْطٌ ؛ وَأَجْدَبُوا ، وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ الزِّبَعْرَى : عَمْرُو الْعُلَا هَشَمَ الثَّرِيدَ لِقَوْمِهِ وَرِجَالُ مَكَّةَ مُسْنِتُونَ عِجَافٌ وَهِيَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ عَلَى بَدَلِ التَّاءِ مِنَ الْيَاءِ ، وَلَا نَظِيرَ لَهُ إِلَّا قَوْلُهُمْ ثِنْتَانِ ؛ حَكَى ذَلِكَ أَبُو عَلِيٍّ . وَفِي الصِّحَاحِ : أَصْلُهُ مِنَ السَّنَةِ ؛ قَلَبُوا الْوَاوَ تَاءً لِيَفْرُقُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْلِهِمْ : أَسْنَى الْقَوْمُ إِذَا أَقَامُوا سَنَةً فِي مَوْضِعٍ ؛ وَقَالَ الْفَرَّاءُ : تَوَهَّمُوا أَنَّ الْهَاءَ أَصْلِيَّةٌ إِذْ وَجَدُوهَا ثَالِثَةً فَقَلَبُوهَا تَاءً ، تَقُولُ مِنْهُ : أَصَابَهُمُ السَّنَةُ ، بِالتَّاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَكَانَ الْقَوْمُ مُسْنِتِينَ أَيْ مُجْدِبِينَ ، أَصَابَتْهُمُ السَّنَةُ ، وَهِيَ الْقَحْطُ وَالْجَدْبُ . وَأَسْنَتَ ، فَهُوَ مُسْنِتٌ إِذَا أَجْدَبَ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي تَمِيمَةَ : اللَّهُ الَّذِي إِذَا أَسْنَتَّ أَنْبَتَ لَكَ أَيْ إِذَا أَجْدَبْتَ أَخْصَبَكَ . وَيُقَالُ : تَسَنَّتَ فُلَانٌ كَرِيمَةَ آلِ فُلَانٍ إِذَا تَزَوَّجَهَا فِي سَنَةِ الْقَحْطِ . وَفِي الصِّحَاحِ : يُقَالُ : تَسَنَّتَهَا إِذَا تَزَوَّجَ رَجُلٌ لَئِيمٌ امْرَأَةً كَرِيمَةً لِقِلَّةِ مَالِهَا ، وَكَثْرَةِ مَالِهِ . وَالسَّنِتَةُ وَالْمُسْنِتَةُ : الْأَرْضُ الَّتِي لَمْ يُصِبْهَا مَطَرٌ ، فَلَمْ تُنْبِتْ ؛ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ، قَالَ : فَإِنْ كَانَ بِهَا يَبِيسٌ مِنْ يَبِيسِ عَامٍ أَوَّلَ ، فَلَيْسَتْ بِمُسْنِتَةٍ ، وَلَا تَكُونُ مُسْنِتَةً حَتَّى لَا يَكُونَ بِهَا شَ
السَّامَ(المادة: السام)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( سَمَمَ ) ( هـ ) فِيهِ أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ ، مِنْ كُلِّ سَامَّةٍ وَهَامَّةٍ السَّامَّةُ : مَا يَسُمُّ وَلَا يَقْتُلُ مِثْلَ الْعَقْرَبِ وَالزُّنْبُورِ وَنَحْوِهِمَا . وَالْجَمْعُ سَوَامٌّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عِيَاضٍ مِلْنَا إِلَى صَخْرَةٍ فَإِذَا بَيْضٌ ، قَالَ : مَا هَذَا ؟ قُلْنَا : بَيْضُ السَّامِّ يُرِيدُ سَامَّ أَبْرَصَ ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْوَزَغِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ كُنَّا نَقُولُ إِذَا أَصْبَحْنَا : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَالْعَامَّةِ السَّامَّةُ هَا هُنَا خَاصَّةُ الرَّجُلِ . يُقَالُ سَمَّ إِذَا خَصَّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَيْرِ بْنِ أَفْصَى يُورِدُهُ السَّامَّةَ أَيِ الْمَوْتَ . وَالصَّحِيحُ فِي الْمَوْتِ أَنَّهُ السَّامُ بِتَخْفِيفِ الْمِيمِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِلْيَهُودِ : عَلَيْكُمُ السَّامُ وَالذَّامُ . ( س ) وَفِيهِ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ سِمَامًا وَاحِدًا أَيْ مَأْتًى وَاحِدًا ، وَهُوَ مِنْ سِمَامِ الْإِبْرَةِ : ثَقْبُهَا . وَانْتَصَبَ عَلَى الظَّرْفِ : أَيْ فِي سِمَامٍ وَاحِدٍ ، لَكِنَّهُ ظَرْفٌ مَحْدُودٌ أُجْرِيَ مَجْرَى الْمُبْهَمِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ كَانَتْ تَصُومُ فِي السَّفَرِ حَتَّى أَذْلَقَهَا السَّمُومُ هُوَ حَرُّ النَّهَارِ . يُقَالُ لِلرِّيحِ الَّتِي تَهُبُّ حَارَّةً بِالنَّهَارِ : سَمُومٌ . وَبِاللَّيْلِ حَرُورٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ يَذُملسان العرب[ سمم ] سمم : السَّمُّ وَالسِّمُّ وَالسُّمُّ : الْقَاتِلُ ، وَجَمْعُهَا سِمَامٌ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، يَذُمُّ الدُّنْيَا : غِذَاؤُهَا سِمَامٌ ، بِالْكَسْرِ ، هُوَ جَمْعُ السَّمِّ الْقَاتِلُ . وَشَيْءٌ مَسْمُومٌ : فِيهِ سَمٌّ . وَسَمَّتْهُ الْهَامَّةُ : أَصَابَتْهُ بِسَمِّهَا . وَسَمَّهُ أَيْ سَقَاهُ السُّمَّ . وَسَمَّ الطَّعَامَ : جَعَلَ فِيهِ السُّمَّ . وَالسَّامَّةُ : الْمَوْتُ ، نَادِرٌ ، وَالْمَعْرُوفُ السَّامُ ، بِتَخْفِيفِ الْمِيمِ بِلَا هَاءٍ . وَفِي حَدِيثِ عُمَيْرِ بْنِ أَفْصَى : تُورِدُهُ السَّامَّةَ أَيِ الْمَوْتَ ، قَالَ وَالصَّحِيحُ فِي الْمَوْتِ أَنَّهُ السَّامُ ، بِتَخْفِيفِ الْمِيمِ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : قَالَتْ لِلْيَهُودِ عَلَيْكُمُ السَّامُ وَالدَّامُ . وَأَمَّا السَّامَّةُ ، بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ ، فَهِيَ ذَوَاتُ السُّمُومِ مِنَ الْهَوَامِّ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّهْ ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّهْ ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ سَامَّهْ . وَقَالَ شَمِرٌ : مَا لَا يَقْتُلُ وَيَسُمُّ فَهِيَ السَّوَامُّ ، بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ ، لِأَنَّهَا تَسُمُّ وَلَا تَبْلُغُ أَيْ تَقْتُلُ مِثْلَ الزُّنْبُورِ وَالْعَقْرَبِ وَأَشْبَاهِهِمَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّهْ مِنْ كُلِّ سَامَّهْ . وَالسَّمُّ : سَمُّ الْحَيَّةِ . وَالسَّامَّةُ : الْخَاصَّةُ ؛ يُقَالُ : كَيْفَ السَّامَّةُ وَالْعَامَّةُ . وَالسُّمَّةُ : كَالسَّامَّةِ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : وَوُصِلَتْ فِي الْأَقْرَبِينَ سُمَمُهْ وَسَمَّهُ سَمًّا : خَصَّهُ . وَسَمَّتِ النِّعْمَةُ أَيْ خُصَّتْ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : <
المستدرك على الصحيحين#7535عَلَيْكُمْ بِالسَّنَا وَالسَّنُّوتِ ؛ فَإِنَّ فِيهِمَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
المعجم الكبير#21550مَا لِي أَرَاكِ مُرْتَثَّةً ؟ " ، فَقُلْتُ : شَرِبْتُ دَوَاءً أَسْتَحْشِي بِهِ ، قَالَ : " وَمَا هُوَ ؟ "