2556 - ( 4 ) - حَدِيثُ : ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عَلِيًّا إلَى الْيَمَنِ قَاضِيًا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعَثْتَنِي أَقْضِي بَيْنَهُمْ ، وَأَنَا شَابٌّ لَا أَدْرِي مَا الْقَضَاءُ ، قَالَ : فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَدْرِي ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ اهْدِهِ ، وَثَبِّتْ لِسَانَهُ ، فَوَاَلَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ مَا شَكَكْت فِي قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ ) أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِمُ وَابْنُ مَاجَهْ ، وَالْبَزَّارُ وَالتِّرْمِذِيُّ مِنْ طُرُقٍ عَنْ عَلِيٍّ ، أَحْسَنُهَا رِوَايَةُ الْبَزَّارِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، وَفِي إسْنَادِهِ عَمْرُو بْنُ أَبِي الْمِقْدَامِ ، وَاخْتُلِفَ فِيهِ ( إذَا جَلَسَ إلَيْك الْخَصْمَانِ ) عَلَى عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، فَرَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْهُ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ عَلِيًّا . أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى ، وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ لَوْلَا هَذَا الْمُبْهَمُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَخْرَجَهُ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ كَمَا سَيَأْتِي ، وَمِنْهَا رِوَايَةُ الْبَزَّارِ أَيْضًا عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : وَهَذَا أَحْسَنُ أَسَانِيدِهِ ، وَمِنْهَا - وَهِيَ أَشْهُرُهَا - رِوَايَةُ أَبِي دَاوُد وَغَيْرِهِ مِنْ طَرِيقِ سِمَاكٍ ، عَنْ حَنَشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، وَأَخْرَجَهَا النَّسَائِيُّ فِي الْخَصَائِصِ وَالْحَاكِمُ وَالْبَزَّارُ ، وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ مِنْ رِوَايَةِ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، وَمِنْهَا رِوَايَةُ ابْنِ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ ، وَهَذَا مُنْقَطِعٌ ، وَأَخْرَجَهَا الْبَزَّارُ وَالْحَاكِمُ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 335 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع أنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم بعث عليًّا كرم الله وَجهه إِلَى الْيمن قَاضِيا · ص 530 الحَدِيث الرَّابِع أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - بعث عليًّا - كرم الله وَجهه - إِلَى الْيمن قَاضِيا ، فَقَالَ : يَا رَسُول الله ، بعثتني أَقْْضِي بَينهم وَأَنا شَاب لَا أَدْرِي مَا الْقَضَاء ! قَالَ : فَضرب رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي صَدْرِي وَقَالَ : اللَّهُمَّ اهده وَثَبت لِسَانه . فوالذي فلق الْحبَّة مَا شَككت فِي قَضَاء بَين اثْنَيْنِ . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث شريك عَن سماك بن حَرْب ، عَن حَنش ، عَن عَلّي رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : بَعَثَنِي رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - إِلَى الْيمن قَاضِيا ، فَقلت : يَا رَسُول الله ، ترسلني وَأَنا حَدِيث السن وَلَا علم لي بِالْقضَاءِ ؟ قَالَ : فَقَالَ لي : إِن الله سيهدي قَلْبك وَيثبت لسَانك ؛ فَإِذا جلس بَين يَديك خصمان فَلَا تقضين (لأَحَدهمَا مَا لم) تسمع من الآخر كَمَا سَمِعت من الأول ؛ فَإِنَّهُ أَحْرَى أَن يتَبَيَّن لَك الْقَضَاء . قَالَ : فَمَا زلت قَاضِيا [ أَو ] مَا شَككت فِي قَضَاء قطّ . وحنش هَذَا هُوَ ابْن الْمُعْتَمِر ، وَيُقَال : ابْن ربيعَة ، كُوفِي وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُد ، وَقَالَ البُخَارِيّ : يَتَكَلَّمُونَ فِي حَدِيثه ، وَقَالَ النَّسَائِيّ : لَيْسَ بِالْقَوِيّ ، وَقَالَ ابْن حبَان : لَا يحْتَج بِهِ ، وَقَالَ عبد الْحق : كَانَ رجلا صَالحا ، وَفِي حَدِيثه ضعف . قَالَ ابْن الْقطَّان : وَهُوَ من رِوَايَة شريك عَن سماك عَنهُ وَلم يبين ذَلِك عبد الْحق وَسَبقه إِلَى ذَلِك ابْن حزم ، وَأَنه قَالَ : هَذَا خبر سَاقِط ؛ لِأَن شَرِيكا مُدَلّس ، وَسماك بْن حَرْب يقبل التَّلْقِين ، وحنش سَاقِط مطرح ، وَرَوَاهُ الْبَزَّار فِي مُسْنده من حَدِيث عَمْرو بن مرّة عَن عبد الله بن سَلمَة ، عَن عَلّي قَالَ : بَعَثَنِي رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - إِلَى الْيمن ، فَقلت : يَا رَسُول الله ، بعثتني وَأَنا شَاب وهم كهول ، وَلَا علم لي بالْكلَام ! فَقَالَ : إِن الله - تبَارك وَتَعَالَى - سيهدي قَلْبك وَيثبت لسَانك . قَالَ : فوَاللَّه مَا تعاييت فِي شَيْء بعد ، ثمَّ قَالَ : هَذَا الحَدِيث لَا نعلم رَوَاهُ عَن عَمْرو بن مرّة عَن [ عبد الله ] بن سَلِمة عَن عَلّي إِلَّا أَبُو إِسْحَاق ، وَلَا عَن أبي إِسْحَاق إِلَّا عَمْرو بن أبي الْمِقْدَام ، وَقد رُوِيَ عَن عَلّي من وُجُوه . قلت : هُوَ كَمَا قَالَ ؛ فقد رَوَاهُ هُوَ بعد ذَلِك من حَدِيث جَارِيَة بن مضرب عَن عَلّي قَالَ : بَعَثَنِي رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - إِلَى الْيمن ، فَقلت : تبعثني إِلَى قوم هم أسن مني ! فَكيف أَقْْضِي بَينهم ؟ ! فَقَالَ : اذْهَبْ ، فَإِن الله سيهدي قَلْبك وَيثبت لسَانك ، ثمَّ قَالَ : هَذَا أحسن أسانيده . وَرَوَاهُ بعد ذَلِك بِنَحْوِ مَا سَاقه أَبُو دَاوُد - أَعنِي من رِوَايَة حَنش . وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِي تَرْجَمَة عَلّي ، وَابْن مَاجَه فِي هَذَا الْبَاب من حَدِيث أبي البخْترِي ، عَن عَلّي قَالَ : بَعَثَنِي رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - إِلَى الْيمن ، فَقلت : يَا رَسُول الله ، إِنِّي رجل شَاب وَإنَّهُ يرد عَلّي من الْقَضَاء مَا لَا علم لي بِهِ ! قَالَ : فَوضع يَده فِي صَدْرِي وَقَالَ : (ثَبت الله لِسَانه) واهد قلبه . فَمَا شَككت فِي الْقَضَاء أَو فِي (فصل) بعد هَذَا ، ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ . قلت : فِي تَصْحِيحه عوضا عَن كَونه عَلَى شَرطهمَا نظر ؛ فَإِنَّهُ مُنْقَطع . قَالَ شُعْبَة وَالْبُخَارِيّ وَأَبُو زرْعَة وَالْبَزَّار : أَبُو البخْترِي لم يدْرك عليًّا ، وَلم يره . وَرَوَاهُ الْحَاكِم أَيْضا فِي أَوَائِل بَاب الْأَحْكَام من رِوَايَة حَنش الْمَذْكُور فِي رِوَايَة أبي دَاوُد ، عَن عَلّي قَالَ : بَعَثَنِي رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - إِلَى الْيمن ، فَقلت : بعثتني إِلَى قوم ذَوي أَسْنَان وَأَنا حَدِيث السن ! قَالَ : إِذا جلس إِلَيْك الخصمان فَلَا تقض لأَحَدهمَا حَتَّى تسمع من الآخر كَمَا سَمِعت من الأول . قَالَ عَلّي : فَمَا زلت قَاضِيا . ثمَّ قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد . وَفِي رِوَايَة عَن مُجَاهِد ، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ : بعث رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - إِلَى الْيمن عليًّا فَقَالَ : علمهمْ الشَّرَائِع واقض بَينهم . قَالَ : لَا علم لي بِالْقضَاءِ . فَدفع فِي صَدره ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اهده للْقَضَاء ، ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ . رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث سماك بن حَرْب ، عَن حَنش ، عَن عَلّي قَالَ : قَالَ [ لي ] رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : إِذا تقاضى إِلَيْك رجلَانِ فَلَا تقض للْأولِ حَتَّى تسمع كَلَام الآخر ، فَسَوف تَدْرِي كَيفَ تقضي . قَالَ عَلّي : فما زلت قَاضِيا بعد . قَالَ التِّرْمِذِيّ : هَذَا حَدِيث حسن . وَأما ابْن حزم فأعله بسماك كعادته ، وَفِي مَرَاسِيل أبي دَاوُد ، نَا [ عبد الله ] بن مُحَمَّد بن يَحْيَى ، نَا مُحَمَّد بن الْمُغيرَة الْمدنِي المَخْزُومِي ، نَا سُلَيْمَان بن مُحَمَّد ابن يَحْيَى بن عُرْوَة ، عَن [ عبد الله بن ] عبد الْعَزِيز الْعمريّ قَالَ : لما اسْتعْمل النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عليًّا عَلَى الْيمن (دَعَاهُ فَأَوْصَاهُ) قَالَ : قَدِّم الوضيع عَلَى الشريف ، والضعيف عَلَى الْقوي ، وَالرِّجَال عَلَى النِّسَاء . لم يرمه عبد الْحق بسوى الْإِرْسَال ، وَقَالَ ابْن الْقطَّان : فِي إِسْنَاده جمَاعَة لَا يعْرفُونَ . قَالَ : والعمري هُوَ الزَّاهِد ، وحاله فِي الحَدِيث مَجْهُولَة ، وَلَا أعلم لَهُ رِوَايَة غير هَذِه .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةسَعِيدُ بْنُ فَيْرُوزَ أَبُو الْبَخْتَرِيُّ · ص 404 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافسعيد بن فيروز أبو البختري الطائي عن علي · ص 378 10113 - [ ق ] حديث : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، فقلت: يا رسول الله! تبعثني وأنا شاب ...... الحديث . ق في الأحكام (1: 3) عن علي بن محمد، عن يعلى وأبي معاوية، كلاهما عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عنه به.