الْحَدِيثُ الثَّانِي : عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْدِلُ فِي الْقَسْمِ بَيْنَ نِسَائِهِ ، وَكَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ ، فَلَا تُؤَاخِذْنِي فِيمَا لَا أَمْلِكُ يَعْنِي زِيَادَةَ الْمَحَبَّةِ ; قُلْت : أَخْرَجَهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ الْأَرْبَعَةِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ فَيَعْدِلُ وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ ، فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ يَعْنِي الْقَلْبَ ، انْتَهَى . قَالَ التِّرْمِذِيُّ : هَكَذَا رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ; وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ مُرْسَلًا ، وَهُوَ أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ ، وَالْبَزَّارُ فِي مَسَانِيدِهِمْ ، وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ فِي النَّوْعِ التَّاسِعِ ، مِنْ الْقِسْمِ الْخَامِسِ ; وَالْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ ، وَقَالَ : حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ ; وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي كِتَابِ الْعِلَلِ : وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، وَابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ، الْحَدِيثُ ، وَالْمُرْسَلُ أَقْرَبُ إلَى الصَّوَابِ انْتَهَى كَلَامُهُ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي كِتَابِ الْعِلَلِ : قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ عَلَى هَذَا ; وَرَوَاهُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ النَّبِيِّ مُرْسَلًا انْتَهَى . وَالْمُصَنِّفُ اسْتَدَلَّ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، وَاَلَّذِي قَبْلَهُ عَلَى أَنَّهُ لَا فَرْقَ فِي الْقَسْمِ بَيْنَ الْبِكْرِ وَالثَّيِّبِ . أَحَادِيثُ الْخُصُومُ : اسْتَدَلَّ الشَّافِعِيُّ ، وَأَحْمَدُ بِمَا أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : لَوْ شِئْت أَنْ أَقُولَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنَّهُ قَالَ : السُّنَّةُ إذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْبِكْرَ عَلَى امْرَأَتِهِ أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعًا ، وَإِذَا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ عَلَى امْرَأَتِهِ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِلثَّيِّبِ ثَلَاثًا ، وَلِلْبِكْرِ سَبْعًا انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا تَزَوَّجَهَا أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا ، وَقَالَ لَهَا : لَيْسَ بِك عَلَى أَهْلِك هَوَانٌ ، إنْ شِئْت سَبَّعْت لَك ، وَإِنْ سَبَّعْت لَك سَبَّعْت لِنِسَائِي انْتَهَى .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةحديث قسم النبي صلى الله عليه وسلم بين نساءه · ص 214 نصب الراية لأحاديث الهدايةحديث قسم النبي صلى الله عليه وسلم بين نساءه · ص 214 الْحَدِيثُ الثَّانِي : عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْدِلُ فِي الْقَسْمِ بَيْنَ نِسَائِهِ ، وَكَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ ، فَلَا تُؤَاخِذْنِي فِيمَا لَا أَمْلِكُ يَعْنِي زِيَادَةَ الْمَحَبَّةِ ; قُلْت : أَخْرَجَهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ الْأَرْبَعَةِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ فَيَعْدِلُ وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ ، فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ يَعْنِي الْقَلْبَ ، انْتَهَى . قَالَ التِّرْمِذِيُّ : هَكَذَا رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ; وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ مُرْسَلًا ، وَهُوَ أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ ، وَالْبَزَّارُ فِي مَسَانِيدِهِمْ ، وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ فِي النَّوْعِ التَّاسِعِ ، مِنْ الْقِسْمِ الْخَامِسِ ; وَالْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ ، وَقَالَ : حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ ; وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي كِتَابِ الْعِلَلِ : وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، وَابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ، الْحَدِيثُ ، وَالْمُرْسَلُ أَقْرَبُ إلَى الصَّوَابِ انْتَهَى كَلَامُهُ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي كِتَابِ الْعِلَلِ : قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ عَلَى هَذَا ; وَرَوَاهُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ النَّبِيِّ مُرْسَلًا انْتَهَى . وَالْمُصَنِّفُ اسْتَدَلَّ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، وَاَلَّذِي قَبْلَهُ عَلَى أَنَّهُ لَا فَرْقَ فِي الْقَسْمِ بَيْنَ الْبِكْرِ وَالثَّيِّبِ . أَحَادِيثُ الْخُصُومُ : اسْتَدَلَّ الشَّافِعِيُّ ، وَأَحْمَدُ بِمَا أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : لَوْ شِئْت أَنْ أَقُولَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنَّهُ قَالَ : السُّنَّةُ إذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْبِكْرَ عَلَى امْرَأَتِهِ أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعًا ، وَإِذَا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ عَلَى امْرَأَتِهِ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِلثَّيِّبِ ثَلَاثًا ، وَلِلْبِكْرِ سَبْعًا انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا تَزَوَّجَهَا أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا ، وَقَالَ لَهَا : لَيْسَ بِك عَلَى أَهْلِك هَوَانٌ ، إنْ شِئْت سَبَّعْت لَك ، وَإِنْ سَبَّعْت لَك سَبَّعْت لِنِسَائِي انْتَهَى .
نصب الراية لأحاديث الهدايةحديث قسم النبي صلى الله عليه وسلم بين نساءه · ص 214 الْحَدِيثُ الثَّانِي : عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْدِلُ فِي الْقَسْمِ بَيْنَ نِسَائِهِ ، وَكَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ ، فَلَا تُؤَاخِذْنِي فِيمَا لَا أَمْلِكُ يَعْنِي زِيَادَةَ الْمَحَبَّةِ ; قُلْت : أَخْرَجَهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ الْأَرْبَعَةِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ فَيَعْدِلُ وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ ، فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ يَعْنِي الْقَلْبَ ، انْتَهَى . قَالَ التِّرْمِذِيُّ : هَكَذَا رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ; وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ مُرْسَلًا ، وَهُوَ أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ ، وَالْبَزَّارُ فِي مَسَانِيدِهِمْ ، وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ فِي النَّوْعِ التَّاسِعِ ، مِنْ الْقِسْمِ الْخَامِسِ ; وَالْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ ، وَقَالَ : حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ ; وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي كِتَابِ الْعِلَلِ : وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، وَابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ، الْحَدِيثُ ، وَالْمُرْسَلُ أَقْرَبُ إلَى الصَّوَابِ انْتَهَى كَلَامُهُ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي كِتَابِ الْعِلَلِ : قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ عَلَى هَذَا ; وَرَوَاهُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ النَّبِيِّ مُرْسَلًا انْتَهَى . وَالْمُصَنِّفُ اسْتَدَلَّ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، وَاَلَّذِي قَبْلَهُ عَلَى أَنَّهُ لَا فَرْقَ فِي الْقَسْمِ بَيْنَ الْبِكْرِ وَالثَّيِّبِ . أَحَادِيثُ الْخُصُومُ : اسْتَدَلَّ الشَّافِعِيُّ ، وَأَحْمَدُ بِمَا أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : لَوْ شِئْت أَنْ أَقُولَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنَّهُ قَالَ : السُّنَّةُ إذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْبِكْرَ عَلَى امْرَأَتِهِ أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعًا ، وَإِذَا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ عَلَى امْرَأَتِهِ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِلثَّيِّبِ ثَلَاثًا ، وَلِلْبِكْرِ سَبْعًا انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا تَزَوَّجَهَا أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا ، وَقَالَ لَهَا : لَيْسَ بِك عَلَى أَهْلِك هَوَانٌ ، إنْ شِئْت سَبَّعْت لَك ، وَإِنْ سَبَّعْت لَك سَبَّعْت لِنِسَائِي انْتَهَى .
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرفَصْلٌ فِي التَّخْفِيفِ فِي النِّكَاحِ · ص 290 1563 - ( 3 ) - حَدِيثٌ : أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : ( اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ ). أَحْمَدُ وَالدَّارِمِيُّ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ عَنْ عَائِشَةَ ، وَأَعَلَّهُ النَّسَائِيُّ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَالدَّارَقُطْنِيّ بِالْإِرْسَالِ ، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ عَلَى وَصْلِهِ .
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرفَصْلٌ فِي التَّخْفِيفِ فِي النِّكَاحِ · ص 290 1563 - ( 3 ) - حَدِيثٌ : أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : ( اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ ). أَحْمَدُ وَالدَّارِمِيُّ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ عَنْ عَائِشَةَ ، وَأَعَلَّهُ النَّسَائِيُّ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَالدَّارَقُطْنِيّ بِالْإِرْسَالِ ، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ عَلَى وَصْلِهِ .
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرفَصْلٌ فِي التَّخْفِيفِ فِي النِّكَاحِ · ص 290 1563 - ( 3 ) - حَدِيثٌ : أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : ( اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ ). أَحْمَدُ وَالدَّارِمِيُّ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ عَنْ عَائِشَةَ ، وَأَعَلَّهُ النَّسَائِيُّ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَالدَّارَقُطْنِيّ بِالْإِرْسَالِ ، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ عَلَى وَصْلِهِ .
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرفَصْلٌ فِي التَّخْفِيفِ فِي النِّكَاحِ · ص 290 1563 - ( 3 ) - حَدِيثٌ : أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : ( اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ ). أَحْمَدُ وَالدَّارِمِيُّ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ عَنْ عَائِشَةَ ، وَأَعَلَّهُ النَّسَائِيُّ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَالدَّارَقُطْنِيّ بِالْإِرْسَالِ ، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ عَلَى وَصْلِهِ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع وَالثَّلَاثُونَ اللَّهُمَّ هَذَا قَسَمِي فِيمَا أَمْلُك · ص 481 الحَدِيث الرَّابِع وَالثَّلَاثُونَ أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُول : اللَّهُمَّ هَذَا قَسَمِي فِيمَا أَمْلُك ؛ فَلَا تلمني فِيمَا تَمْلُك وَلَا أَمْلُك . هَذَا الحَدِيث ذكره الشَّافِعِي فِي الْمُخْتَصر بلاغًا ، وَهُوَ حَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ أَحْمد والدارمي فِي مسنديهما وأصحابُ السّنَن الْأَرْبَعَة ، وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحهمَا من حَدِيث عَائِشَة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْها . قال الْبَيْهَقِيّ : قَالَ أَبُو دَاوُد : يَعْنِي : القلبَ . وَقال التِّرْمِذِيّ : إِنَّمَا يَعْنِي بِهِ : الحُبَّ والمودة ، كَذَا فسره بعض أهل الْعلم - . قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم . وَذكر التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ أَنه رُوي مُرْسلا وَقَالَ التِّرْمِذِيّ أَنه أصح . وَقال الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : إِنَّه أقرب إِلَى الصَّوَاب . وَقال أَبُو زرْعَة : لَا أعلم أحدا تَابع حَمَّاد بن سَلمَة عَلَى رفْعه . وَقال ابْن أبي حَاتِم رَوَاهُ ابْن (عُلَيَّة) عَن أَيُّوب ، عَن أبي قلَابَة مُرْسلا . قلت : قد عُلم مَا فِي تعَارض الْوَصْل والإرسال .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع وَالثَّلَاثُونَ اللَّهُمَّ هَذَا قَسَمِي فِيمَا أَمْلُك · ص 481 الحَدِيث الرَّابِع وَالثَّلَاثُونَ أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُول : اللَّهُمَّ هَذَا قَسَمِي فِيمَا أَمْلُك ؛ فَلَا تلمني فِيمَا تَمْلُك وَلَا أَمْلُك . هَذَا الحَدِيث ذكره الشَّافِعِي فِي الْمُخْتَصر بلاغًا ، وَهُوَ حَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ أَحْمد والدارمي فِي مسنديهما وأصحابُ السّنَن الْأَرْبَعَة ، وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحهمَا من حَدِيث عَائِشَة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْها . قال الْبَيْهَقِيّ : قَالَ أَبُو دَاوُد : يَعْنِي : القلبَ . وَقال التِّرْمِذِيّ : إِنَّمَا يَعْنِي بِهِ : الحُبَّ والمودة ، كَذَا فسره بعض أهل الْعلم - . قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم . وَذكر التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ أَنه رُوي مُرْسلا وَقَالَ التِّرْمِذِيّ أَنه أصح . وَقال الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : إِنَّه أقرب إِلَى الصَّوَاب . وَقال أَبُو زرْعَة : لَا أعلم أحدا تَابع حَمَّاد بن سَلمَة عَلَى رفْعه . وَقال ابْن أبي حَاتِم رَوَاهُ ابْن (عُلَيَّة) عَن أَيُّوب ، عَن أبي قلَابَة مُرْسلا . قلت : قد عُلم مَا فِي تعَارض الْوَصْل والإرسال .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع وَالثَّلَاثُونَ اللَّهُمَّ هَذَا قَسَمِي فِيمَا أَمْلُك · ص 481 الحَدِيث الرَّابِع وَالثَّلَاثُونَ أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُول : اللَّهُمَّ هَذَا قَسَمِي فِيمَا أَمْلُك ؛ فَلَا تلمني فِيمَا تَمْلُك وَلَا أَمْلُك . هَذَا الحَدِيث ذكره الشَّافِعِي فِي الْمُخْتَصر بلاغًا ، وَهُوَ حَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ أَحْمد والدارمي فِي مسنديهما وأصحابُ السّنَن الْأَرْبَعَة ، وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحهمَا من حَدِيث عَائِشَة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْها . قال الْبَيْهَقِيّ : قَالَ أَبُو دَاوُد : يَعْنِي : القلبَ . وَقال التِّرْمِذِيّ : إِنَّمَا يَعْنِي بِهِ : الحُبَّ والمودة ، كَذَا فسره بعض أهل الْعلم - . قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم . وَذكر التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ أَنه رُوي مُرْسلا وَقَالَ التِّرْمِذِيّ أَنه أصح . وَقال الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : إِنَّه أقرب إِلَى الصَّوَاب . وَقال أَبُو زرْعَة : لَا أعلم أحدا تَابع حَمَّاد بن سَلمَة عَلَى رفْعه . وَقال ابْن أبي حَاتِم رَوَاهُ ابْن (عُلَيَّة) عَن أَيُّوب ، عَن أبي قلَابَة مُرْسلا . قلت : قد عُلم مَا فِي تعَارض الْوَصْل والإرسال .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع وَالثَّلَاثُونَ اللَّهُمَّ هَذَا قَسَمِي فِيمَا أَمْلُك · ص 481 الحَدِيث الرَّابِع وَالثَّلَاثُونَ أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُول : اللَّهُمَّ هَذَا قَسَمِي فِيمَا أَمْلُك ؛ فَلَا تلمني فِيمَا تَمْلُك وَلَا أَمْلُك . هَذَا الحَدِيث ذكره الشَّافِعِي فِي الْمُخْتَصر بلاغًا ، وَهُوَ حَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ أَحْمد والدارمي فِي مسنديهما وأصحابُ السّنَن الْأَرْبَعَة ، وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحهمَا من حَدِيث عَائِشَة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْها . قال الْبَيْهَقِيّ : قَالَ أَبُو دَاوُد : يَعْنِي : القلبَ . وَقال التِّرْمِذِيّ : إِنَّمَا يَعْنِي بِهِ : الحُبَّ والمودة ، كَذَا فسره بعض أهل الْعلم - . قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم . وَذكر التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ أَنه رُوي مُرْسلا وَقَالَ التِّرْمِذِيّ أَنه أصح . وَقال الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : إِنَّه أقرب إِلَى الصَّوَاب . وَقال أَبُو زرْعَة : لَا أعلم أحدا تَابع حَمَّاد بن سَلمَة عَلَى رفْعه . وَقال ابْن أبي حَاتِم رَوَاهُ ابْن (عُلَيَّة) عَن أَيُّوب ، عَن أبي قلَابَة مُرْسلا . قلت : قد عُلم مَا فِي تعَارض الْوَصْل والإرسال .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع وَالثَّلَاثُونَ اللَّهُمَّ هَذَا قَسَمِي فِيمَا أَمْلُك · ص 481 الحَدِيث الرَّابِع وَالثَّلَاثُونَ أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُول : اللَّهُمَّ هَذَا قَسَمِي فِيمَا أَمْلُك ؛ فَلَا تلمني فِيمَا تَمْلُك وَلَا أَمْلُك . هَذَا الحَدِيث ذكره الشَّافِعِي فِي الْمُخْتَصر بلاغًا ، وَهُوَ حَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ أَحْمد والدارمي فِي مسنديهما وأصحابُ السّنَن الْأَرْبَعَة ، وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحهمَا من حَدِيث عَائِشَة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْها . قال الْبَيْهَقِيّ : قَالَ أَبُو دَاوُد : يَعْنِي : القلبَ . وَقال التِّرْمِذِيّ : إِنَّمَا يَعْنِي بِهِ : الحُبَّ والمودة ، كَذَا فسره بعض أهل الْعلم - . قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم . وَذكر التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ أَنه رُوي مُرْسلا وَقَالَ التِّرْمِذِيّ أَنه أصح . وَقال الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : إِنَّه أقرب إِلَى الصَّوَاب . وَقال أَبُو زرْعَة : لَا أعلم أحدا تَابع حَمَّاد بن سَلمَة عَلَى رفْعه . وَقال ابْن أبي حَاتِم رَوَاهُ ابْن (عُلَيَّة) عَن أَيُّوب ، عَن أبي قلَابَة مُرْسلا . قلت : قد عُلم مَا فِي تعَارض الْوَصْل والإرسال .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع وَالثَّلَاثُونَ اللَّهُمَّ هَذَا قَسَمِي فِيمَا أَمْلُك · ص 481 الحَدِيث الرَّابِع وَالثَّلَاثُونَ أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُول : اللَّهُمَّ هَذَا قَسَمِي فِيمَا أَمْلُك ؛ فَلَا تلمني فِيمَا تَمْلُك وَلَا أَمْلُك . هَذَا الحَدِيث ذكره الشَّافِعِي فِي الْمُخْتَصر بلاغًا ، وَهُوَ حَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ أَحْمد والدارمي فِي مسنديهما وأصحابُ السّنَن الْأَرْبَعَة ، وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحهمَا من حَدِيث عَائِشَة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْها . قال الْبَيْهَقِيّ : قَالَ أَبُو دَاوُد : يَعْنِي : القلبَ . وَقال التِّرْمِذِيّ : إِنَّمَا يَعْنِي بِهِ : الحُبَّ والمودة ، كَذَا فسره بعض أهل الْعلم - . قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم . وَذكر التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ أَنه رُوي مُرْسلا وَقَالَ التِّرْمِذِيّ أَنه أصح . وَقال الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : إِنَّه أقرب إِلَى الصَّوَاب . وَقال أَبُو زرْعَة : لَا أعلم أحدا تَابع حَمَّاد بن سَلمَة عَلَى رفْعه . وَقال ابْن أبي حَاتِم رَوَاهُ ابْن (عُلَيَّة) عَن أَيُّوب ، عَن أبي قلَابَة مُرْسلا . قلت : قد عُلم مَا فِي تعَارض الْوَصْل والإرسال .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي اللَّهُمَّ هَذَا قسمي فِيمَا أملك · ص 38 الحَدِيث الثَّانِي أنَّه - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يقسم بَين نِسَائِهِ فيعدل وَيَقُول : اللَّهُمَّ هَذَا قسمي فِيمَا أملك ، فَلَا تلمني فِيمَا تملك وَلَا أملك . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، كَمَا سلف فِي بَاب الخصائص وَاضحا ، وَذكره الشَّافِعِي فِي مُخْتَصره بلاغًا ، فَقَالَ : يَعْنِي - وَالله أعلم - قلبه . وَقَالَ التِّرْمِذِي : فسَّره بعض أهل الْعلم بالحُبِّ والمودة .
العلل الواردة في الأحاديث النبويةص 278 3176 - وسُئِل عَن حَديث عبد الله بن يزيد ، عَن عَائِشَةَ : أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم كان يقسم بين نسائه ، فيعدل ، ثم يقول : اللهم هذا قسمي فيما أملك ، فلا تلمني فيما تملك . فقال : رواه أيوب السَّختِيانِيّ ، واختُلِفَ عنه : فرواه حماد بن سلمة ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن عبد الله بن يزيد ، عَن عَائِشَة . وأرسله عبد الوهاب الثقفي ، وابن عُلَيَّة ، عن أيوب ، فقالا : عنه ، عن أبي قلابة : أن النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . والمرسل أقرب إلى الصواب .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْخَطْمِيُّ · ص 76 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعبد الله بن يزيد رضيع عائشة عن عائشة · ص 471 عبد الله بن يزيد - رضيع عائشة -، عن عائشة. 16290 - [ د ت س ق ] حديث : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقسم فيعدل، ثم يقول: اللهم! هذا قسمي فيما أملك ...... الحديث . د في النكاح (39: 2) عن موسى بن إسماعيل، عن حماد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد الخطمي، عن عائشة به. ت فيه (النكاح 41: 1) ، عن ابن أبي عمر، عن بشر بن السري، عن حماد بن سلمة به. وقال: هكذا رواه غير واحد، عن حماد بن سلمة. ورواه حماد بن زيد وغير واحد، عن أيوب، عن أبي قلابة - مرسل - وهذا أصح. س في عشرة النساء (2: 2) عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة نحوه، وقال: أرسله حماد بن زيد. ق في النكاح (47: 3) عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن يحيى الذهلي، كلاهما عن يزيد بن هارون به. كذا رواه عمرو بن عاصم الكلابي، عن حماد بن سلمة وقال: الخطمي.