حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 455
454
مسند علي بن أبي طالب

حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، حَدَّثَنَا مَسْرُورُ بْنُ سَعِيدٍ التَّمِيمِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

أَكْرِمُوا عَمَّتَكُمُ النَّخْلَةَ ، فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الطِّينِ الَّذِي خُلِقَ مِنْهُ آدَمُ ، وَلَيْسَ مِنَ الشَّجَرِ يُلَقَّحُ غَيْرُهَا . وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَطْعِمُوا نِسَاءَكُمُ الْوُلَّدَ الرُّطَبَ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ رُطَبٌ فَالتَّمْرُ ، وَلَيْسَ مِنَ الشَّجَرِ أَكْرَمُ عَلَى اللهِ مِنْ شَجَرَةٍ نَزَلَتْ تَحْتَهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • العقيلي

    حديث غير محفوظ لا يعرف إلا به

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن عدي

    ليس بمعروف ولم أسمع به إلا في هذا الحديث وهو منكر وعروة بن رويم عن علي منقطع

    ضعيف
  • ابن حجر
    إسناده ضعف
  • ابن عدي

    وهذا حديث عن الأوزاعي منكر وعروة بن رويم عن علي ليس بالمتصل ومسرور بن سعيد غير معروف لم أسمع بذكره إلا في هذا الحديث

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عروة بن رويم اللخمي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة125هـ
  3. 03
    أبو عمرو الأوزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة157هـ
  4. 04
    مسرور بن سعيد التميمي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    شيبان بن فروخ الحبطي
    تقييم الراوي:صدوق· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (1 / 353) برقم: (454) وابن حجر في "المطالب العالية" (10 / 767) برقم: (2882)

الشواهد1 شاهد
المطالب العالية
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١/٣٥٣) برقم ٤٥٤

أَكْرِمُوا عَمَّتَكُمُ النَّخْلَةَ ، فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الطِّينِ الَّذِي خُلِقَ مِنْهُ آدَمُ ، وَلَيْسَ [شَيْءٌ(١)] مِنَ الشَّجَرِ يُلْقَحُ غَيْرُهَا . وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَطْعِمُوا نِسَاءَكُمُ الْوُلَّدَ الرُّطَبَ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ رُطَبٌ فَالتَّمْرُ ، وَلَيْسَ مِنَ الشَّجَرِ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ شَجَرَةٍ نَزَلَتْ تَحْتَهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٢٨٨٢·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث455
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
عَمَّتَكُمُ(المادة: عمتكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَمَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْغَصْبِ " وَإِنَّهَا لَنَخْلٌ عُمٌّ " أَيْ : تَامَّةٌ فِي طُولِهَا وَالْتِفَافِهَا ، وَاحِدَتُهَا : عَمِيمَةٌ ، وَأَصْلُهَا : عُمُمٌ ، فَسُكِّنَ وَأُدْغِمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُحَيْحَةَ بْنِ الْجُلَاحِ " كُنَّا أَهْلَ ثُمِّهِ وَرُمِّهِ ، حَتَّى إِذَا اسْتَوَى عَلَى عُمُمِّهِ " . أَرَادَ عَلَى طُولِهِ وَاعْتِدَالِ شَبَابِهِ ، يُقَالُ لِلنَّبْتِ إِذَا طَالَ : قَدِ اعْتَمَّ . وَيَجُوزُ " عُمُمِهِ " بِالتَّخْفِيفِ ، " وَعَمَمِهِ " ، بِالْفَتْحِ وَالتَّخْفِيفِ . فَأَمَّا بِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيفِ فَهُوَ صِفَةٌ بِمَعْنَى الْعَمِيمِ ، أَوْ جَمْعُ عَمِيمٍ ، كَسَرِيرٍ وَسُرُرٍ . وَالْمَعْنَى : حَتَّى إِذَا اسْتَوَى عَلَى قَدِّهِ التَّامِّ ، أَوْ عَلَى عِظَامِهِ وَأَعْضَائِهِ التَّامَّةِ . وَأَمَّا التَّشْدِيدَةُ الَّتِي فِيهِ عِنْدَ مَنْ شَدَّدَهُ فَإِنَّهَا الَّتِي تُزَادُ فِي الْوَقْفِ ، نَحْوَ قَوْلِهِمْ : هَذَا عُمَرّْ وَفَرَجّْ ، فَأَجْرَى الْوَصْلَ مُجْرَى الْوَقْفِ ، وَفِيهِ نَظَرٌ . وَأَمَّا مَنْ رَوَاهُ بِالْفَتْحِ وَالتَّخْفِيفِ فَهُوَ مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : " مَنْكِبٌ عَمَمٌ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ " يَهَبُ الْبَقَرَةَ الْعَمَمَةَ " أَيِ : التَّامَّةَ الْخَلْقِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الرُّؤْيَا : فَأَتَيْنَا عَلَى رَوْضَةٍ مُعْتَمَّةٍ ، أَيْ : وَافِيَةِ النَّبَاتِ طَوِيلَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَطَاءٍ " إِذَا تَوَضَّأْتَ فَلَمْ تَعْمُمْ فَتَيَمَّمْ " أَيْ : إِذَا

لسان العرب

[ عمم ] عمم : الْعَمُّ : أَخُو الْأَبِ ، وَالْجَمْعُ أَعْمَامٌ وَعُمُومٌ وَعُمُومَةٌ مِثْلُ بُعُولَةٍ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَدْخَلُوا فِيهِ الْهَاءَ لِتَحْقِيقِ التَّأْنِيثِ ، وَنَظِيرُهُ الْفُحُولَةُ وَالْبُعُولَةُ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي أَدْنَى الْعَدَدِ : أَعُمٌّ ، وَأَعْمُمُونَ بِإِظْهَارِ التَّضْعِيفِ : جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَكَانَ الْحُكْمُ أَعُمُّونَ لَكِنْ هَكَذَا حَكَاهُ ؛ وَأَنْشَدَ : تَرَوَّحَ بِالْعَشِيِّ بِكُلِّ خِرْقٍ كَرِيمِ الْأَعْمُمِينَ وَكُلِّ خَالِ وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : وَقُلْتُ تَجَنَّبَنْ سُخْطَ ابْنِ عَمٍّ وَمَطْلَبَ شُلَّةٍ وَهِيَ الطَّرُوحُ أَرَادَ : ابْنَ عَمِّكَ ، يُرِيدُ ابْنَ عَمِّهِ خَالِدَ بْنَ زُهَيْرٍ ، وَنَكَّرَهُ ؛ لِأَنَّ خَبَرَهُمَا قَدْ عُرِفَ ، وَرَوَاهُ الْأَخْفَشُ بْنُ عَمْرٍو ؛ وَقَالَ : يَعْنِي ابْنَ عُوَيْمِرٍ الَّذِي يَقُولُ فِيهِ خَالِدٌ : أَلَمْ تَتَنَقَّذْهَا مِنِ ابْنِ عُوَيْمِرٍ وَأَنْتَ صَفِيُّ نَفْسِهِ وَسَجِيرُهَا وَالْأُنْثَى عَمَّةٌ ، وَالْمَصْدَرُ الْعُمُومَةُ . وَمَا كُنْتَ عَمًّا وَلَقَدْ عَمَمْتَ عُمُومَةً . وَرَجُلٌ مُعِمٌّ وَمُعَمٌّ : كَرِيمُ الْأَعْمَامِ . وَاسْتَعَمَّ الرَّجُلُ عَمًّا : اتَّخَذَهُ عَمًّا . وَتَعَمَّمَهُ : دَعَاهُ عَمًّا ، وَمِثْلُهُ تَخَوَّلَ خَالًا . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : رَجُلٌ مُعَمٌّ مُخْوَلٌ إِذَا كَانَ كَرِيمَ الْأَعْمَامِ وَالْأَخْوَالِ كَثِيرَهُمْ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : بِجِيدٍ مُعَمٍّ فِي الْعَشِيرَةِ مُخْوَلِ قَالَ اللَّيْثُ : وَيُقَالُ فِيهِ مِعَمٌّ مِخْوَلٌ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَمْ أَسْمَعْهُ لِغَيْرِ اللَّيْثِ وَلَكِنْ يُقَالُ : م

الرُّطَبَ(المادة: الرطب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَطَبَ ) ( س ) فِيهِ إِنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا كَلٌّ عَلَى آبَائِنَا وَأَبْنَائِنَا فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ؟ قَالَ : الرَّطْبُ تَأْكُلْنَهُ وَتُهْدِينَهُ أَرَادَ مَا لَا يُدَّخَرُ وَلَا يَبْقَى كَالْفَوَاكِهِ وَالْبُقُولِ وَالْأَطْبِخَةِ ، وَإِنَّمَا خَصَّ الرَّطْبَ لِأَنَّ خَطْبَهُ أَيْسَرُ وَالْفَسَادَ إِلَيْهِ أَسْرَعُ ، فَإِذَا تُرِكَ وَلَمْ يُؤْكَلْ هَلَكَ وَرُمِيَ ، بِخِلَافِ الْيَابِسِ إِذَا رُفِعَ وَادُّخِرَ ، فَوَقَعَتِ الْمُسَامَحَةُ فِي ذَلِكَ بِتَرْكِ الِاسْتِئْذَانِ ، وَأَنْ يَجْرِيَ عَلَى الْعَادَةِ الْمُسْتَحْسَنَةِ فِيهِ ، وَهَذَا فِيمَا بَيْنَ الْآبَاءِ وَالْأُمَّهَاتِ وَالْأَبْنَاءِ ، دُونَ الْأَزْوَاجِ وَالزَّوْجَاتِ ، فَلَيْسَ لِأَحَدِهِمَا أَنْ يَفْعَلَ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ صَاحِبِهِ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا أَيْ لَيِّنًا لَا شِدَّةَ فِي صَوْتِ قَارِئِهِ .

لسان العرب

[ رطب ] رطب : الرَّطْبُ - بِالْفَتْحِ - : ضِدُّ الْيَابِسِ . وَالرَّطْبُ : النَّاعِمُ . رَطُبَ بِالضَّمِّ يَرْطُبُ رُطُوبَةً وَرَطَابَةً ، وَرَطِبَ فَهُوَ رَطْبٌ ، وَرَطِيبٌ وَرَطَّبْتُهُ أَنَا تَرْطِيبًا . وَجَارِيَةٌ رَطْبَةٌ : رَخْصَةٌ . وَغُلَامٌ رَطْبٌ : فِيهِ لِينُ النِّسَاءِ . وَيُقَالُ لِلْمَرْأَةِ : يَا رَطَابِ ! تُسَبُّ بِهِ . وَالرُّطُبُ : كُلُّ عُودٍ رَطْبٍ وَهُوَ جَمْعُ رَطْبٍ . وَغُصْنٌ رَطِيبٌ ، وَرِيشٌ رَطِيبٌ أَيْ : نَاعِمٌ . وَالْمَرْطُوبُ : صَاحِبُ الرُّطُوبَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا أَيْ : لَيِّنًا لَا شِدَّةَ فِي صَوْتِ قَارِئِهِ . وَالرُّطْبُ وَالرُّطُبُ : الرَّعْيُ الْأَخْضَرُ مِنْ بُقُولِ الرَّبِيعِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : مِنَ الْبَقْلِ وَالشَّجَرِ ، وَهُوَ اسْمٌ لِلْجِنْسِ . وَالرُّطْبُ - بِالضَّمِّ - سَاكِنَةُ الطَّاءِ : الْكَلَأُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : حَتَّى إِذَا مَعْمَعَانُ الصَّيْفِ هَبَّ لَهُ بِأَجَّةٍ نَشَّ عَنْهَا الْمَاءُ وَالرُّطُبُ وَهُوَ مِثْلُ عُسْرٍ وَعُسُرٍ ، أَرَادَ : هَيْجَ كُلِّ عُودٍ رَطْبٍ ، وَالرُّطْبُ : جَمْعُ رَطْبٍ أَرَادَ : ذَوَى كُلُّ عُودٍ رَطْبٍ فَهَاجَ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الرُّطْبُ جَمَاعَةُ الْعُشْبِ الرَّطْبِ . وَأَرْضٌ مُرْطِبَةٌ أَيْ : مُعْشِبَةٌ كَثِيرَةُ الرُّطْبِ وَالْعُشْبِ وَالْكَلَإِ . وَالرَّطْبَةُ : رَوْضَةُ الْفِصْفِصَةُ مَا دَامَتْ خَضْرَاءَ وَقِيلَ : هِيَ الْفِصْفِصَةُ نَفْسُهَا وَجَمْعُهَا رِطَابٌ . وَرَطَبَ الدَّابَّةَ : عَلَفَهَا رَطْبَةً . وَفِي الصِّحَاحِ : الرَّطْبَةُ - بِالْفَتْحِ - : الْقَضْبُ خَاصَّةً ، مَا دَامَ طَرِيًّا رَطْبًا ، تَقُولُ مِنْهُ : رَطَبَتِ الْفَرَسُ رَطْبًا وَرُطُوبًا ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    195 - ( 454 455 ) - حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، حَدَّثَنَا مَسْرُورُ بْنُ سَعِيدٍ التَّمِيمِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَكْرِمُوا عَمَّتَكُمُ النَّخْلَةَ ، فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الطِّينِ الَّذِي خُلِقَ مِنْهُ آدَمُ ، وَلَيْسَ مِنَ الشَّجَرِ يُلَقَّحُ غَيْرُهَا . وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَطْعِمُوا نِسَاءَكُمُ الْوُلَّدَ الرُّطَبَ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ رُطَبٌ فَالتَّمْرُ ، وَلَيْسَ مِنَ الشَّجَرِ أَكْرَمُ عَلَى اللهِ مِنْ شَجَرَةٍ نَزَلَتْ تَحْتَهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ .

مختلف الحديث2 مصدران
  • أمثال الحديث

    حدثنا محمد بن سعيد الأبلي ، ويلقب بمروك ، والحسن بن أبي شجاع البلخي قالا : حدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا مسرور بن سعيد التميمي ، حدثني الأوزاعي ، عن عروة بن رؤيم ، عن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- : ( أكرموا عمتكم النخلة ، فإنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم ، وليس من الشجر شيء يلقح غيرها ، فأطعموا نساءكم الولد الرطب ، فإن لم يكن الرطب فالتمر ، وليس شيء من الشجر أكرم على الله تعالى من شجرة نزلت عندها مريم بنت عمران ). قال أبو محمد : هذا من الأحاديث التي يعترض عليها من يشنأ الحديث ، ويبغض أهله ، ويحب أن يعد من أهل النظر ، ويتحلى بالخلاف على الأثر، فقال : رويتم أن النخلة عمة ، كما رويتم أن الفأرة يهودية ورويتم كذا ، ورويتم كذا ، وما أدري ما الذي ينكر به من هذا، ولم لا يجوز أن يجري لها هذا الاسم على التمثيل مع ما روي أنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم ؟ وإنما أخبر عليه السلام عن قدمها، إن كان الحديث محفوظا ، وأعلمنا أنها خلقت مع آدم من الطين ، والعرب تذكر النخلة بالقدم ، وتصفها بالبقاء ، ومن كلامهم: إذا طال عمر الإنسان، كأنه نخلتا ثروان . قال الشاعر، فجعلها بنات الدهر ، يريد أنهن يبقين بقاء الدهر، على المبالغة في البقاء ( من الوافر ) : ضربن العرق في ينبوع عين طلبن معينه حتى روينا بنات الدهر لا يخشين محلا إذا لم تبق سائمة بقينا كأن فروعهن بكل ريح عذارى بالذوائب ينتصينا وقال أحيحة بن جلاح، فسمى الصغار منهن طفلا ( من المتقارب ) : هو الظل في الصيف حق الظليـ ل والمنظر الأحسن الأجمل فعم لعمكم نافع وطفل لطفلكم يؤمل العم الطوال ضرب بها المثل، فقال : هذه الطوال

  • أمثال الحديث

    حدثنا محمد بن سعيد الأبلي ، ويلقب بمروك ، والحسن بن أبي شجاع البلخي قالا : حدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا مسرور بن سعيد التميمي ، حدثني الأوزاعي ، عن عروة بن رؤيم ، عن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- : ( أكرموا عمتكم النخلة ، فإنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم ، وليس من الشجر شيء يلقح غيرها ، فأطعموا نساءكم الولد الرطب ، فإن لم يكن الرطب فالتمر ، وليس شيء من الشجر أكرم على الله تعالى من شجرة نزلت عندها مريم بنت عمران ). قال أبو محمد : هذا من الأحاديث التي يعترض عليها من يشنأ الحديث ، ويبغض أهله ، ويحب أن يعد من أهل النظر ، ويتحلى بالخلاف على الأثر، فقال : رويتم أن النخلة عمة ، كما رويتم أن الفأرة يهودية ورويتم كذا ، ورويتم كذا ، وما أدري ما الذي ينكر به من هذا، ولم لا يجوز أن يجري لها هذا الاسم على التمثيل مع ما روي أنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم ؟ وإنما أخبر عليه السلام عن قدمها، إن كان الحديث محفوظا ، وأعلمنا أنها خلقت مع آدم من الطين ، والعرب تذكر النخلة بالقدم ، وتصفها بالبقاء ، ومن كلامهم: إذا طال عمر الإنسان، كأنه نخلتا ثروان . قال الشاعر، فجعلها بنات الدهر ، يريد أنهن يبقين بقاء الدهر، على المبالغة في البقاء ( من الوافر ) : ضربن العرق في ينبوع عين طلبن معينه حتى روينا بنات الدهر لا يخشين محلا إذا لم تبق سائمة بقينا كأن فروعهن بكل ريح عذارى بالذوائب ينتصينا وقال أحيحة بن جلاح، فسمى الصغار منهن طفلا ( من المتقارب ) : هو الظل في الصيف حق الظليـ ل والمنظر الأحسن الأجمل فعم لعمكم نافع وطفل لطفلكم يؤمل العم الطوال ضرب بها المثل، فقال : هذه الطوال

أحاديث مشابهة2 حديثان
أمثال الحديث1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث