مسند أبي يعلى الموصلي
ما أسند الحسن بن أبي الحسن عن أنس بن مالك
35 حديثًا · 0 باب
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى جَنْبِ خَشَبَةٍ يُسْنِدُ ظَهْرَهُ إِلَيْهَا
أَرْبَعُ خِصَالٍ : وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ لِي ، وَوَاحِدَةٌ لَكَ ، وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبَادِي
تَسْأَلُونَنِي عَنِ السَّاعَةِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا عَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ الْيَوْمَ تَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ
وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَنَزَلَ الْقَوْمُ فَلَمْ يَجِدُوا مَاءً يَتَوَضَّئُونَ بِهِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا نَجِدُ مَا نَتَوَضَّأُ بِهِ
إِنِّي أَشْتَهِي الْجِهَادَ وَلَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ ، قَالَ : هَلْ بَقِيَ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ
مَا بَيْنَ طَرَفَيْ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَمَكَّةَ ، أَوْ بَيْنَ صَنْعَاءَ وَمَكَّةَ
مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ ، لَا يَصْلُحُ الطَّعَامُ إِلَّا بِالْمِلْحِ
أَتَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً حَافِيًا ، فَقَالَ : ارْكَبْهَا
إِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِي وَأَمَتِي يَشِيبَانِ فِي الْإِسْلَامِ
إِنَّ مِنَ السَّرَفِ أَنْ تَأْكُلَ كُلَّ مَا اشْتَهَيْتَ
لَا تَبَايَعُوا الْغَرَرَ
لَا تَلَامَسُوا ، وَلَا تَنَاجَشُوا ، وَلَا تَبَايَعُوا الْغَرَرَ ، وَلَا يَبِيعَنَّ حَاضِرٌ لِبَادٍ
كَانَ يُلَبِّي : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ
لَمَّا نَزَلَ بِرَسُولِ اللهِ الْمَوْتُ ، قَالَتْ فَاطِمَةُ : وَاكَرْبَاهُ
لَمْ يُرِدْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَفَرًا قَطُّ إِلَّا قَالَ حِينَ يَنْهَضُ مِنْ جُلُوسِهِ : اللَّهُمَّ بِكَ انْتَشَرْتُ
مَنْ كَانَ لَهُ لِسَانَانِ فِي الدُّنْيَا جَعَلَ اللهُ لَهُ لِسَانَيْنِ مِنْ نَارٍ
مَنْ كَانَ لَهُ لِسَانَانِ فِي الدُّنْيَا جَعَلَ اللهُ لَهُ لِسَانَيْنِ فِي نَارِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
إِنَّ الْقُرْآنَ غِنًى لَا فَقْرَ بَعْدَهُ ، وَلَا غِنًى دُونَهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا ؟ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ هُوَ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ ، إِنِّي لَأَمْنَعُكُمْ وَلَا أُعْطِيكُمُوهُ
مَا مِنْ حَافِظَيْنِ رَفَعَا إِلَى اللهِ مَا حَفِظَا ، فَيَرَى اللهُ فِي أَوَّلِ الصَّحِيفَةِ خَيْرًا
لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ أَوْ أَبَاهُ
إِنَّ الْمَرْءَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ : عَبْدُ اللهِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَالْحَارِثُ
ثَلَاثَةٌ تَشْتَاقُ إِلَيْهِمُ الْجَنَّةُ : عَلِيٌّ ، وَعَمَّارٌ ، وَسَلْمَانُ
الْجَنَّةُ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلَاثَةٍ : عَلِيٍّ ، وَعَمَّارٍ ، وَسَلْمَانَ
كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ
يَا عُمَرُ ، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَنَا الْآخِرَةُ وَلَهُمُ الدُّنْيَا
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الْآخِرَةُ
مَا شَمَمْتُ مِسْكَةً ، وَلَا عَنْبَرَةً أَطْيَبَ رَائِحَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُرِيدُ الْمَسْجِدَ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، وَعَلَيْهِ ثَوْبُ قُطْنٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ
مَا زِلْتُ أَشْفَعُ إِلَى رَبِّي وَيُشَفِّعُنِي حَتَّى أَقُولَ : رَبِّ شَفِّعْنِي فِيمَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَمَّ صَلَاةً وَأَوْجَزَ مِنْ رَسُولِ اللهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ الْقُبُورِ
مَنْ مَشَى إِلَى حَاجَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً
أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ الْأَجْوَدِ الْأَجْوَدِ ؟ اللهُ الْأَجْوَدُ الْأَجْوَدُ ، وَأَنَا أَجْوَدُ وَلَدِ آدَمَ