1714 - ( 4 ) - حَدِيثُ عَائِشَةَ : ( كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطُوفُ عَلَيْنَا جَمِيعًا فَيُقَبِّلُ وَيَلْمِسُ ، فَإِذَا جَاءَ وَقْتُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا أَقَامَ عِنْدَهَا ). أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَالْبَيْهَقِيُّ وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ ، وَلَفْظُ أَحْمَدَ : ( مَا مِنْ يَوْمٍ إلَّا وَهُوَ يَطُوفُ عَلَيْنَا جَمِيعًا امْرَأَةً امْرَأَةً ، فَيَدْنُو وَيَلْمِسُ مِنْ غَيْرِ مَسِيسٍ ، حَتَّى يُفْضِيَ إلَى الَّتِي هُوَ يَوْمُهَا فَيَبِيتَ عِنْدَهَا ). زَادَ أَبُو دَاوُد فِي أَوَّلِهِ : ( كَانَ لَا يُفَضِّلُ بَعْضَنَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْقَسْمِ مِنْ مُكْثِهِ عِنْدَنَا ، وَكَانَ قَلَّ يَوْمٌ إلَّا وَهُوَ يَطُوفُ عَلَيْنَا جَمِيعًا ، فَيَدْنُو مِنْ كُلِّ امْرَأَةٍ مِنْ غَيْرِ مَسِيسٍ ، حَتَّى يَبْلُغَ الَّتِي هُوَ يَوْمُهَا فَيَبِيتَ عِنْدَهَا ).
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 409 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع يطوف علينا جَمِيعًا فيُقَبِّلُ ويلمس · ص 39 الحَدِيث الرَّابِع عَن عَائِشَة - رضي الله عنها - قَالَت : كَانَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - يطوف علينا جَمِيعًا فيُقَبِّلُ ويلمس ، فَإِذا جَاءَ وَقت الَّتِي هِي نوبتها أَقَامَ عِنْدهَا . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده ، وَأَبُو دَاوُد وَالْبَيْهَقِي فِي سنَنَيْهِمَا ، وَلَفظ الإِمَام أَحْمد عَن عَائِشَة قَالَت : كَانَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - مَا مِنْ يَوْم إِلَّا وَهُوَ يطوف علينا جَمِيعًا ، امْرَأَة امْرَأَة ، فيدنو ويلمس من غير مَسِيس ، حَتَّى يُفْضِي إِلَى الَّتِي هِي يَوْمهَا فيبيت عِنْدهَا . وَلَفظ أبي دَاوُد : قَالَت : كَانَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - لَا يفضِّل بَعْضنَا عَلَى بعض فِي الْقسم من مُكْثه عندنَا ، وَكَانَ قلَّ يَوْم يَأْتِي إِلَّا وَهُوَ يطوف علينا جَمِيعًا ، فيدنو من كل امْرَأَة من غير مَسِيس ، حَتَّى يبلغ الَّتِي هُوَ يَوْمهَا فيبيت عِنْدهَا . وَلَقَد قَالَت سَوْدَة بنت زَمعَة حِين أسَنَّتْ وفرقتْ أَن يفارقها رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَت : يَا رَسُول الله ، يومي لعَائِشَة . فَقَبِلَ ذَلِك رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - مِنْهَا ، قَالَت : تَقول : فِي ذَلِك أنزل الله - عز وجل - وَفِي أشباهها وَإِن امْرَأَة خَافت . وَلَفظ الْبَيْهَقِي : عَن عَائِشَة قَالَت : مَا كَانَ - أَو قلَّ - يَوْم إِلَّا وَرَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يطوف علينا جَمِيعًا ، فَيُقَبِّلُ ويلمس مَا دون الوِقاع ، فَإِذا جَاءَ الَّتِي هُوَ يَوْمهَا يبيت عِنْدهَا . وَفِي إِسْنَاده عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد : وَقد تكلم فِيهِ غير وَاحِد ، وَوَثَّقَهُ مَالك ، وَاسْتشْهدَ بِهِ البُخَارِي ، لَا جرم أخرجه الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه بقريبٍ من لفظ أبي دَاوُد ، ثمَّ قَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ · ص 305 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ · ص 315 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ · ص 318 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة · ص 170 17024 - [ د ] حديث : قالت: يا ابن أختي! كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يفضل بعضنا على بعض في القسم ...... الحديث . د في النكاح (39: 3) عن أحمد بن يونس، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد به.
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة · ص 181 17083 - وبه في الجنائز (13: 5) : كفن النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب ...... الحديث .