310 - ( 27 ) - حَدِيثُ : ( أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ أَلْقَى الْأَذَانَ عَلَى بِلَالٍ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَنَا رَأَيْتُهُ ، وَأَنَا كُنْتُ أُرِيدُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَأَقِمْ أَنْتَ ) . أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَمّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : ( أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْيَاءَ لَمْ يَصْنَعْ مِنْهَا شَيْئًا ، فَأَدَّى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ ، الْأَذَانَ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ قَالَ : أَلْقِهِ عَلَى بِلَالٍ ، فَأَذَّنَ بِلَالٌ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَنَا رَأَيْتُهُ ، وَأَنَا كُنْتُ أُرِيدُهُ قَالَ : فَأَقِمْ أَنْتَ ) وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو هُوَ الْوَاقِفِيُّ ، بَيْنَهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ ، فِي رِوَايَتِهِ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِيهِ ، فَقِيلَ : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَقِيلَ : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : إسْنَادُهُ حَسَنٌ ، أَحْسَنُ مِنْ حَدِيثِ الْإِفْرِيقِيِّ . وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : إنْ صَحَّا لَمْ يَتَخَالَفَا ، لِأَنَّ قِصَّةَ الصُّدَائِيِّ بَعْدُ ، وَذَكَرَهُ ابْنُ شَاهِينَ فِي النَّاسِخِ ، وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ، لَمْ يَذْكُرْ سَمَاعَ بَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ ، كَأَنَّهُ يُشِيرُ إلَى مَا رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ أَبِي الْعُمَيْسِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ، ( أَنَّهُ رَأَى الْأَذَانَ وَالْإِقَامَةَ مَثْنَى مَثْنَى ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : عَلِّمْهُنَّ بِلَالًا ، قَالَ : فَتَقَدَّمْتُ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أُقِيمَ فَأَقَمْتُ ) ، قَالَ الْحَاكِمُ : رَوَاهُ الْحُفَّاظُ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي الْعُمَيْسِ عَنْ زَيْدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ، وَعِنْدَ ابْنِ شَاهِينَ : ( أَنَّ عُمَرَ جَاءَ فَقَالَ : أَنَا رَأَيْتُ الرُّؤْيَا وَيُؤَذِّنُ بِلَالٌ ، قَالَ : فَأَقِمْ أَنْتَ ). وَقَالَ غَرِيبٌ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ فِيهِ : إنَّ الَّذِي أَقَامَ عُمَرُ إلَّا فِي هَذَا ، وَالْمَعْرُوفُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ ، وَلَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى أَخْرَجَهَا أَبُو الشَّيْخِ فِي كِتَابِ الْأَذَانِ مِنْ حَدِيثِ الْحَكَمِ عَنْ مِقْسَمٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : ( كَانَ أَوَّلَ مَنْ أَذَّنَ فِي الْإِسْلَامِ بِلَالٌ ، وَأَوَّلُ مَنْ أَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ ) ، وَإِسْنَادُهُ مُنْقَطِعٌ بَيْنَ الْحَكَمِ وَمِقْسَمٍ ، لِأَنَّ هَذَا مِنْ الْأَحَادِيثِ الَّتِي لَمْ يَسْمَعْهَا مِنْهُ . ( قَوْلُهُ ) مِنْ الْمَحْبُوبَاتِ أَنْ يُصَلِّيَ الْمُؤَذِّنُ وَسَامِعُهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْأَذَانِ وَيَقُولُ : ( اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ ، وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ ، والْفَضِيلَةَ ، وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ ، وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ ) . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( إذَا سَمِعْتُمْ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ ) . الْحَدِيثُ . وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ مَرْفُوعًا : ( مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ ، اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ . . . ) . الْحَدِيثُ ، لَكِنْ لَيْسَ فِيهِ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ ، وَقَالَ : مَقَامًا مَحْمُودًا ، وَعِنْدَ النَّسَائِيّ ، وَابْنِ خُزَيْمَةَ بِالتَّعْرِيفِ فِيهِمَا ، وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنْ طُرُقِهِ ذِكْرُ الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ ، وَزَادَ الرَّافِعِيُّ فِي الْمُحَرَّرِ فِي آخِرِهِ : ( يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ) ، وَلَيْسَتْ أَيْضًا فِي شَيْءٍ مِنْ طُرُقِهِ . وَرَوَى الْبَزَّارُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ : الشَّفَاعَةُ . ( قَوْلُهُ ) : وَيُسْتَحَبُّ لِمَنْ سَمِعَ أَذَانَ الْمَغْرِبِ أَنْ يَقُولَ : ( اللَّهُمَّ هَذَا إقْبَالُ لَيْلِكَ ) الْحَدِيثُ . رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَالتِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ ، صَحَّحَهُ الْحَاكِمُ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ الْأَذَانِ · ص 375 العلل الواردة في الأحاديث النبويةص 234 3981 - وسُئِل عَن حَدِيثِ أَبِي كَثِيرٍ مَولَى أُمِّ سَلَمَة ، عن أم سلمة ، قال لَها رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : يا أُمّ سَلَمَة ، إِذا كان عِند أذانِ المَغرِبِ فَقُولِي : اللهمّ ، عِند إِقبالِ لَيلِك ، وإِدبارِ نَهارِك ، وأَصواتِ دُعائِك ، وحُضُورِ صَلَواتِك - اغفِر لِي ! فَقال : يَروِيهِ عَبد الرَّحمَنِ بن إِسحاق عَن حَفصَة بِنتِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَن أَبِيها ، عَن أُمِّ سَلَمَة . وَرَواهُ القاسِمُ بن مَعنٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ المَسعُودِيِّ ، عَن أَبِي كَثِيرٍ ، عَن أُمِّ سَلَمَة . ولا نعلَمُ رَواهُ غير أَبِي كَثِيرٍ عَن أُمِّ سَلَمَة .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةأَبُو كَثِيرٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ · ص 190 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافأبو كثير مولى أم سلمة عن أم سلمة · ص 44 أبو كثير - مولى أم سلمة -، عن أم سلمة 18246 - [ د ت ] حديث : علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقول عند أذان المغرب: اللهم! هذا إقبال ليلك ...... الحديث . د في الصلاة (39) عن مؤمل بن إهاب، عن عبد الله بن الوليد العدني، عن القاسم بن معن، عن المسعودي، عن أبي كثير به. ت في الدعوات (130: 3) عن حسين بن علي بن الأسود البغدادي، عن محمد بن فضيل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن حفصة بنت أبي كثير، عن أبيها نحوه. وقال: غريب، إنما نعرفه من هذا الوجه، وحفصة لا نعرفها ولا أبوها1. (ز) رواه يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن محمد بن فضيل، عن عبد الرحمن بن إسحاق فقال: حميصة بنت أبي كثير. ورواه إسحاق بن منصور السلولي، عن هريم بن سفيان، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن ابنة أبي كثير، عن أم سلمة - ولم يسمها، ولم يقل: عن أبيها.