الْحَدِيثُ الثَّالِثُ : رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ سُئِلَ عَنْ السَّبِيلِ إلَى الْحَجِّ ، فَقَالَ : الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ قُلْت : رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ، وَمِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَمِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ ، وَمِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ ، وَمِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ ، وَمِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَمِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ . فَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ الْخُوزِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَخْزُومِيِّ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ الْحَاجُّ ؟ قَالَ : الشَّعِثُ التَّفِلُ ، فَقَامَ آخَرُ ، فَقَالَ : أَيُّ الْحَجِّ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : : الْعَجُّ وَالثَّجُّ ، فَقَامَ آخَرُ فَقَالَ : مَا السَّبِيلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ انْتَهَى . قَالَ التِّرْمِذِيُّ : حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، لَا نَعْرِفُهُ إلَّا مِنْ حَدِيثِ إبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ الْخُوزِيِّ ، وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ ، مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ ، انْتَهَى . ذَكَرَهُ فِي التَّفْسِيرِ ، وَفِي الْحَجِّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ فِي الْإِمَامِ : قَالَ فِيهِ أَحْمَدُ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجُنَيْدِ : مَتْرُوكٌ ، وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : لَيْسَ بِثِقَةٍ ، وَقَالَ مَرَّةً : لَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، ثُمَّ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِمَا ، قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : وَقَدْ تَابَعَ إبْرَاهِيمَ بْنَ يَزِيدَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيُّ ، فَرَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَذَلِكَ ، انْتَهَى . وَهَذَا الَّذِي أَشَارَ إلَيْهِ رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ ، وَأَعَلَّهُ بِمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ اللَّيْثِيِّ ، وَأَسْنَدَ تَضْعِيفَهُ عَنْ النَّسَائِيّ ، وَابْنِ مَعِينٍ ، ثُمَّ قَالَ : وَالْحَدِيثُ مَعْرُوفٌ بِإِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ الْخُوزِيِّ ، وَهُوَ مِنْ هَذِهِ الطَّرِيقِ غَرِيبٌ ، انْتَهَى . قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ الْخُوزِيُّ ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ ، وَغَيْرُهُ ، وَرُوِيَ مِنْ أَوْجُهٍ أُخْرَى كُلُّهَا ضَعِيفَةٌ ، وَرُوِيَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ قَوْلِهِ . وَرَوَيْنَاهُ مِنْ أَوْجُهٍ صَحِيحَةٍ عَنْ الْحَسَنِ عَنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مُرْسَلًا ، وَفِيهِ قُوَّةٌ لِهَذَا السَّنَدِ انْتَهَى ، قَالَ الشَّيْخُ فِي الْإِمَامِ ، قَوْلُهُ : فِيهِ قُوَّةٌ ، فِيهِ نَظَرٌ ، لِأَنَّ الْمَعْرُوفَ عِنْدَهُمْ أَنَّ الطَّرِيقَ إذَا كَانَ وَاحِدًا ، وَرَوَاهُ الثِّقَاتُ مُرْسَلًا ، وَانْفَرَدَ ضَعِيفٌ بِرَفْعِهِ أَنْ يُعَلِّلُوا الْمُسْنَدَ بِالْمُرْسَلِ ، وَيَحْمِلُوا الْغَلَطَ عَلَى رِوَايَةِ الضَّعِيفِ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ مُوجِبًا لِضَعْفِ الْمُسْنَدِ ، فَكَيْفَ يَكُونُ تَقْوِيَةً لَهُ ؟ قَالَ : وَاَلَّذِي أَشَارَ إلَيْهِ مِنْ قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ . رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُنْذِرِ . حَدَّثَنَا عَلَّانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ . قَوْلُهُ : وَالْمُرْسَلُ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ فِي سُنَنِهِ حَدَّثَنَا هِشَامٌ ثَنَا يُونُسُ ، عَنْ الْحَسَنِ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلًا قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا السَّبِيلُ ؟ قَالَ : زَادٌ وَرَاحِلَةٌ انْتَهَى . حَدَّثَنَا الْهَشِيمُ ثَنَا مَنْصُورٌ ، عَنْ الْحَسَنِ مِثْلَهُ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ الْحَسَنِ مِثْلَهُ ، قَالَ : وَهَذِهِ الأسْانيدٌ صَحِيحِة إلَّا أَنَّهَا مُرْسَلَةٌ ، وَقَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ : لَا يَثْبُتُ الْحَدِيثُ الَّذِي فِيهِ ذِكْرُ الزَّادِ وَالرِّاحْلَةِ مُسْنَدًا ، وَالصَّحِيحُ رِوَايَةُ الْحَسَنِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا ، وَأَمَّا الْمُسْنَدُ فَإِنَّمَا رَوَاهُ إبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ ، ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ ، وَغَيْرُهُ . انْتَهَى وله طَرِيقٌ آخَرُ : عِنْدَ الدَّارَقُطْنِيِّ فِي سُنَنِهِ أَخْرَجَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ الْمُصفَّرِ ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا . وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ الْمُصْفَرُّ ضَعِيفٌ . وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : فَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ . حَدَّثَنَا سُوَيْد بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْقُرَشِيِّ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : وَأَخْبَرَنِيهِ أَيْضًا عَنْ ابْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ يَعْنِي قَوْلَهُ : مَنْ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلًا انْتَهَى . قَالَ فِي الْإِمَامِ : وَهِشَامُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ ، وَمَحَلُّهُ الصِّدْقُ ، مَا أَرَى بِهِ بَأْسًا ، انْتَهَى . وَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنْ دَاوُد بْنِ الزِّبْرِقَانِ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا عَنْ حُصَيْنِ بْنِ الْمُخَارِقِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ الْحَجُّ كُلَّ عَامٍ ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ حَجَّةٌ ، قِيلَ : فَمَا السَّبِيلُ إلَيْهِ ؟ قَالَ : الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ انْتَهَى . وَدَاوُد ، وَحُصَيْنٌ كِلَاهُمَا ضَعِيفَانِ . وَأَمَّا حَدِيثُ أَنَسٍ : فَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ فِي قَوْله تَعَالَى: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلًا قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا السَّبِيلُ ؟ قَالَ : الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ انْتَهَى . قَالَ : صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ : وَتَابَعَهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، ثُمَّ أَخْرَجَهُ كَذَلِكَ ، وَقَالَ : صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ : وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ بِالْإِسْنَادَيْنِ . وَأَمَّا حَدِيثُ عَائِشَةَ : فَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنْ عَتَّابِ بْنِ أَعْيَنَ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ الْحَسَنِ عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَوْله تَعَالَى: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلًا قَالَ : السَّبِيلُ الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ انْتَهَى . وَرَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ فِي كِتَابِ الضُّعَفَاءِ ، وَأَعَلَّهُ بِعَتَّابٍ ، وَقَالَ : إنَّ فِي حَدِيثِهِ وَهْمًا ، انْتَهَى . وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ فِي كِتَابِ الْمَعْرِفَةِ : وَلَيْسَ بِمَحْفُوظٍ ، ثُمَّ أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ ، عَنْ أَبِي دَاوُد الْحَفَرِيِّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، قَالَ : سُئِلَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ السَّبِيلِ ، فَقَالَ : الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ انْتَهَى . وَأَمَّا حَدِيثُ جَابِرٍ : فَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، أَوْ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، بِلَفْظِ حَدِيثِ عَائِشَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ اللَّيْثِيُّ تَرَكُوهُ ، وَأَجْمَعُوا عَلَى ضَعْفِهِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : فَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، عَنْ بُهْلُولِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ بِنَحْوِهِ ، وَبُهْلُولُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : ذَاهِبُ الْحَدِيثِ . وَأَمَّا حَدِيثُ عبد الله بن عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : فَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضًا عَنْ ابْنِ لَهِيعَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَرْزَمِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ بِنَحْوِهِ ، وَابْنُ لَهِيعَةَ ، وَالْعَرْزَمِيُّ ضَعِيفَانِ ، قَالَ الشَّيْخُ فِي الْإِمَامِ : وَقَدْ خَرَّجَ الدَّارَقُطْنِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَابِرٍ ، وَأَنَسٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَعَائِشَةَ ، وَلَيْسَ فِيهَا إسْنَادٌ يُحْتَجُّ بِهِ انْتَهَى .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةأحاديث في تفسير السبيل إلى الحج · ص 7 نصب الراية لأحاديث الهدايةأحاديث في تفسير السبيل إلى الحج · ص 7 الْحَدِيثُ الثَّالِثُ : رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ سُئِلَ عَنْ السَّبِيلِ إلَى الْحَجِّ ، فَقَالَ : الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ قُلْت : رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ، وَمِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَمِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ ، وَمِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ ، وَمِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ ، وَمِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَمِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ . فَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ الْخُوزِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَخْزُومِيِّ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ الْحَاجُّ ؟ قَالَ : الشَّعِثُ التَّفِلُ ، فَقَامَ آخَرُ ، فَقَالَ : أَيُّ الْحَجِّ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : : الْعَجُّ وَالثَّجُّ ، فَقَامَ آخَرُ فَقَالَ : مَا السَّبِيلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ انْتَهَى . قَالَ التِّرْمِذِيُّ : حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، لَا نَعْرِفُهُ إلَّا مِنْ حَدِيثِ إبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ الْخُوزِيِّ ، وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ ، مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ ، انْتَهَى . ذَكَرَهُ فِي التَّفْسِيرِ ، وَفِي الْحَجِّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ فِي الْإِمَامِ : قَالَ فِيهِ أَحْمَدُ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجُنَيْدِ : مَتْرُوكٌ ، وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : لَيْسَ بِثِقَةٍ ، وَقَالَ مَرَّةً : لَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، ثُمَّ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِمَا ، قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : وَقَدْ تَابَعَ إبْرَاهِيمَ بْنَ يَزِيدَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيُّ ، فَرَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَذَلِكَ ، انْتَهَى . وَهَذَا الَّذِي أَشَارَ إلَيْهِ رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ ، وَأَعَلَّهُ بِمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ اللَّيْثِيِّ ، وَأَسْنَدَ تَضْعِيفَهُ عَنْ النَّسَائِيّ ، وَابْنِ مَعِينٍ ، ثُمَّ قَالَ : وَالْحَدِيثُ مَعْرُوفٌ بِإِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ الْخُوزِيِّ ، وَهُوَ مِنْ هَذِهِ الطَّرِيقِ غَرِيبٌ ، انْتَهَى . قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ الْخُوزِيُّ ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ ، وَغَيْرُهُ ، وَرُوِيَ مِنْ أَوْجُهٍ أُخْرَى كُلُّهَا ضَعِيفَةٌ ، وَرُوِيَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ قَوْلِهِ . وَرَوَيْنَاهُ مِنْ أَوْجُهٍ صَحِيحَةٍ عَنْ الْحَسَنِ عَنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مُرْسَلًا ، وَفِيهِ قُوَّةٌ لِهَذَا السَّنَدِ انْتَهَى ، قَالَ الشَّيْخُ فِي الْإِمَامِ ، قَوْلُهُ : فِيهِ قُوَّةٌ ، فِيهِ نَظَرٌ ، لِأَنَّ الْمَعْرُوفَ عِنْدَهُمْ أَنَّ الطَّرِيقَ إذَا كَانَ وَاحِدًا ، وَرَوَاهُ الثِّقَاتُ مُرْسَلًا ، وَانْفَرَدَ ضَعِيفٌ بِرَفْعِهِ أَنْ يُعَلِّلُوا الْمُسْنَدَ بِالْمُرْسَلِ ، وَيَحْمِلُوا الْغَلَطَ عَلَى رِوَايَةِ الضَّعِيفِ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ مُوجِبًا لِضَعْفِ الْمُسْنَدِ ، فَكَيْفَ يَكُونُ تَقْوِيَةً لَهُ ؟ قَالَ : وَاَلَّذِي أَشَارَ إلَيْهِ مِنْ قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ . رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُنْذِرِ . حَدَّثَنَا عَلَّانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ . قَوْلُهُ : وَالْمُرْسَلُ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ فِي سُنَنِهِ حَدَّثَنَا هِشَامٌ ثَنَا يُونُسُ ، عَنْ الْحَسَنِ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلًا قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا السَّبِيلُ ؟ قَالَ : زَادٌ وَرَاحِلَةٌ انْتَهَى . حَدَّثَنَا الْهَشِيمُ ثَنَا مَنْصُورٌ ، عَنْ الْحَسَنِ مِثْلَهُ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ الْحَسَنِ مِثْلَهُ ، قَالَ : وَهَذِهِ الأسْانيدٌ صَحِيحِة إلَّا أَنَّهَا مُرْسَلَةٌ ، وَقَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ : لَا يَثْبُتُ الْحَدِيثُ الَّذِي فِيهِ ذِكْرُ الزَّادِ وَالرِّاحْلَةِ مُسْنَدًا ، وَالصَّحِيحُ رِوَايَةُ الْحَسَنِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا ، وَأَمَّا الْمُسْنَدُ فَإِنَّمَا رَوَاهُ إبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ ، ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ ، وَغَيْرُهُ . انْتَهَى وله طَرِيقٌ آخَرُ : عِنْدَ الدَّارَقُطْنِيِّ فِي سُنَنِهِ أَخْرَجَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ الْمُصفَّرِ ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا . وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ الْمُصْفَرُّ ضَعِيفٌ . وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : فَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ . حَدَّثَنَا سُوَيْد بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْقُرَشِيِّ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : وَأَخْبَرَنِيهِ أَيْضًا عَنْ ابْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ يَعْنِي قَوْلَهُ : مَنْ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلًا انْتَهَى . قَالَ فِي الْإِمَامِ : وَهِشَامُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ ، وَمَحَلُّهُ الصِّدْقُ ، مَا أَرَى بِهِ بَأْسًا ، انْتَهَى . وَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنْ دَاوُد بْنِ الزِّبْرِقَانِ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا عَنْ حُصَيْنِ بْنِ الْمُخَارِقِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ الْحَجُّ كُلَّ عَامٍ ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ حَجَّةٌ ، قِيلَ : فَمَا السَّبِيلُ إلَيْهِ ؟ قَالَ : الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ انْتَهَى . وَدَاوُد ، وَحُصَيْنٌ كِلَاهُمَا ضَعِيفَانِ . وَأَمَّا حَدِيثُ أَنَسٍ : فَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ فِي قَوْله تَعَالَى: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلًا قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا السَّبِيلُ ؟ قَالَ : الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ انْتَهَى . قَالَ : صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ : وَتَابَعَهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، ثُمَّ أَخْرَجَهُ كَذَلِكَ ، وَقَالَ : صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ : وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ بِالْإِسْنَادَيْنِ . وَأَمَّا حَدِيثُ عَائِشَةَ : فَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنْ عَتَّابِ بْنِ أَعْيَنَ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ الْحَسَنِ عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَوْله تَعَالَى: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلًا قَالَ : السَّبِيلُ الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ انْتَهَى . وَرَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ فِي كِتَابِ الضُّعَفَاءِ ، وَأَعَلَّهُ بِعَتَّابٍ ، وَقَالَ : إنَّ فِي حَدِيثِهِ وَهْمًا ، انْتَهَى . وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ فِي كِتَابِ الْمَعْرِفَةِ : وَلَيْسَ بِمَحْفُوظٍ ، ثُمَّ أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ ، عَنْ أَبِي دَاوُد الْحَفَرِيِّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، قَالَ : سُئِلَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ السَّبِيلِ ، فَقَالَ : الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ انْتَهَى . وَأَمَّا حَدِيثُ جَابِرٍ : فَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، أَوْ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، بِلَفْظِ حَدِيثِ عَائِشَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ اللَّيْثِيُّ تَرَكُوهُ ، وَأَجْمَعُوا عَلَى ضَعْفِهِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : فَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، عَنْ بُهْلُولِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ بِنَحْوِهِ ، وَبُهْلُولُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : ذَاهِبُ الْحَدِيثِ . وَأَمَّا حَدِيثُ عبد الله بن عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : فَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضًا عَنْ ابْنِ لَهِيعَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَرْزَمِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ بِنَحْوِهِ ، وَابْنُ لَهِيعَةَ ، وَالْعَرْزَمِيُّ ضَعِيفَانِ ، قَالَ الشَّيْخُ فِي الْإِمَامِ : وَقَدْ خَرَّجَ الدَّارَقُطْنِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَابِرٍ ، وَأَنَسٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَعَائِشَةَ ، وَلَيْسَ فِيهَا إسْنَادٌ يُحْتَجُّ بِهِ انْتَهَى .
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 422 955 - ( 3 ) - حَدِيثُ : ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ تَفْسِيرِ السَّبِيلِ ، فَقَالَ : زَادٌ وَرَاحِلَةٌ ). الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَالْحَاكِمُ ، وَالْبَيْهَقِيُّ ، مِنْ طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، ( عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْله تَعَالَى: ( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلًا )قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا السَّبِيلُ ؟ قَالَ : الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ ). قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : الصَّوَابُ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ مُرْسَلًا ، يَعْنِي الَّذِي خَرَّجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَسَنَدُهُ صَحِيحٌ إلَى الْحَسَنِ ، وَلَا أَرَى الْمَوْصُولَ إلَّا وَهْمًا ، وَقَدْ رَوَاهُ الْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ أَيْضًا ، إلَّا أَنَّ الرَّاوِيَ عَنْ حَمَّادٍ هُوَ أَبُو قَتَادَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ الْحَرَّانِيُّ ، وَقَدْ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : هُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ، وَرَوَاهُ الشَّافِعِيُّ ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ ، وَالدَّارَقُطْنِيّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : حَسَنٌ ، وَهُوَ مِنْ رِوَايَةِ إبْرَاهِيمَ ابْنِ يَزِيدَ الْخُوزِيِّ ، وَقَدْ قَالَ فِيهِ أَحْمَدُ ، وَالنَّسَائِيُّ : مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ ، وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ ، وَالدَّارَقُطْنِيّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ أَيْضًا ، وَرَوَاهُ ابْنُ الْمُنْذِرِ مِنْ قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ ، وَمِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَمِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَمِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ ، وَمِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، وَطُرُقُهَا كُلُّهَا ضَعِيفَةٌ ، وَقَدْ قَالَ عَبْدُ الْحَقِّ : إنَّ طُرُقَهُ كُلَّهَا ضَعِيفَةٌ ، وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُنْذِرِ : لَا يَثْبُتُ الْحَدِيثُ فِي ذَلِكَ مُسْنَدًا ، وَالصَّحِيحُ مِنْ الرِّوَايَاتِ رِوَايَةُ الْحَسَنِ الْمُرْسَلَةُ .
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 422 955 - ( 3 ) - حَدِيثُ : ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ تَفْسِيرِ السَّبِيلِ ، فَقَالَ : زَادٌ وَرَاحِلَةٌ ). الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَالْحَاكِمُ ، وَالْبَيْهَقِيُّ ، مِنْ طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، ( عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْله تَعَالَى: ( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلًا )قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا السَّبِيلُ ؟ قَالَ : الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ ). قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : الصَّوَابُ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ مُرْسَلًا ، يَعْنِي الَّذِي خَرَّجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَسَنَدُهُ صَحِيحٌ إلَى الْحَسَنِ ، وَلَا أَرَى الْمَوْصُولَ إلَّا وَهْمًا ، وَقَدْ رَوَاهُ الْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ أَيْضًا ، إلَّا أَنَّ الرَّاوِيَ عَنْ حَمَّادٍ هُوَ أَبُو قَتَادَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ الْحَرَّانِيُّ ، وَقَدْ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : هُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ، وَرَوَاهُ الشَّافِعِيُّ ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ ، وَالدَّارَقُطْنِيّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : حَسَنٌ ، وَهُوَ مِنْ رِوَايَةِ إبْرَاهِيمَ ابْنِ يَزِيدَ الْخُوزِيِّ ، وَقَدْ قَالَ فِيهِ أَحْمَدُ ، وَالنَّسَائِيُّ : مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ ، وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ ، وَالدَّارَقُطْنِيّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ أَيْضًا ، وَرَوَاهُ ابْنُ الْمُنْذِرِ مِنْ قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ ، وَمِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَمِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَمِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ ، وَمِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، وَطُرُقُهَا كُلُّهَا ضَعِيفَةٌ ، وَقَدْ قَالَ عَبْدُ الْحَقِّ : إنَّ طُرُقَهُ كُلَّهَا ضَعِيفَةٌ ، وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُنْذِرِ : لَا يَثْبُتُ الْحَدِيثُ فِي ذَلِكَ مُسْنَدًا ، وَالصَّحِيحُ مِنْ الرِّوَايَاتِ رِوَايَةُ الْحَسَنِ الْمُرْسَلَةُ .
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 422 955 - ( 3 ) - حَدِيثُ : ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ تَفْسِيرِ السَّبِيلِ ، فَقَالَ : زَادٌ وَرَاحِلَةٌ ). الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَالْحَاكِمُ ، وَالْبَيْهَقِيُّ ، مِنْ طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، ( عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْله تَعَالَى: ( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلًا )قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا السَّبِيلُ ؟ قَالَ : الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ ). قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : الصَّوَابُ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ مُرْسَلًا ، يَعْنِي الَّذِي خَرَّجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَسَنَدُهُ صَحِيحٌ إلَى الْحَسَنِ ، وَلَا أَرَى الْمَوْصُولَ إلَّا وَهْمًا ، وَقَدْ رَوَاهُ الْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ أَيْضًا ، إلَّا أَنَّ الرَّاوِيَ عَنْ حَمَّادٍ هُوَ أَبُو قَتَادَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ الْحَرَّانِيُّ ، وَقَدْ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : هُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ، وَرَوَاهُ الشَّافِعِيُّ ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ ، وَالدَّارَقُطْنِيّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : حَسَنٌ ، وَهُوَ مِنْ رِوَايَةِ إبْرَاهِيمَ ابْنِ يَزِيدَ الْخُوزِيِّ ، وَقَدْ قَالَ فِيهِ أَحْمَدُ ، وَالنَّسَائِيُّ : مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ ، وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ ، وَالدَّارَقُطْنِيّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ أَيْضًا ، وَرَوَاهُ ابْنُ الْمُنْذِرِ مِنْ قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ ، وَمِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَمِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَمِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ ، وَمِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، وَطُرُقُهَا كُلُّهَا ضَعِيفَةٌ ، وَقَدْ قَالَ عَبْدُ الْحَقِّ : إنَّ طُرُقَهُ كُلَّهَا ضَعِيفَةٌ ، وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُنْذِرِ : لَا يَثْبُتُ الْحَدِيثُ فِي ذَلِكَ مُسْنَدًا ، وَالصَّحِيحُ مِنْ الرِّوَايَاتِ رِوَايَةُ الْحَسَنِ الْمُرْسَلَةُ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةقَتَادَةُ بْنُ دِعَامَةَ · ص 221