الْحَدِيثُ الْعَاشِرُ : حَدِيثُ الِاسْتِبْرَاءِ ; قُلْت : رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ الْخُدْرِيِّ ; وَمِنْ حَدِيثِ رُوَيْفِعٍ ; وَمِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ . أَمَّا حَدِيثُ الْخُدْرِيِّ : فَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد فِي سُنَنِهِ عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي سَبَايَا أَوْطَاسٍ : لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ ، وَلَا غَيْرُ ذَاتِ حَمْلٍ حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً انْتَهَى . رَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ ، وَقَالَ : صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، انْتَهَى . وَأَعَلَّهُ ابْنُ الْقَطَّانِ فِي كِتَابِهِ بِشَرِيكٍ ، وَقَالَ : إنَّهُ مُدَلِّسٌ ; وَهُوَ مِمَّنْ سَاءَ حِفْظُهُ بِالْقَضَاءِ انْتَهَى ، ذَكَرَهُ فِي النِّكَاحِ . وَأَمَّا حَدِيثُ : رُوَيْفِعٍ : فَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد أَيْضًا فِي النِّكَاحِ عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ ، عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ ، عَنْ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَقَعَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ السَّبْيِ حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا بِحَيْضَةٍ انْتَهَى . وَأَمَّا حَدِيثُ عَلِيٍّ : فَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُصَنَّفِهِ حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُوطَأَ الْحَامِلُ حَتَّى تَضَعَ ، أَوْ الْحَائلُ حَتَّى تُسْتَبْرَأَ بِالْحَيْضَةِ انْتَهَى .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةأحاديث في وجوب الاستبراء · ص 233 نصب الراية لأحاديث الهدايةأحاديث في وجوب الاستبراء · ص 233 الْحَدِيثُ الْعَاشِرُ : حَدِيثُ الِاسْتِبْرَاءِ ; قُلْت : رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ الْخُدْرِيِّ ; وَمِنْ حَدِيثِ رُوَيْفِعٍ ; وَمِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ . أَمَّا حَدِيثُ الْخُدْرِيِّ : فَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد فِي سُنَنِهِ عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي سَبَايَا أَوْطَاسٍ : لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ ، وَلَا غَيْرُ ذَاتِ حَمْلٍ حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً انْتَهَى . رَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ ، وَقَالَ : صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، انْتَهَى . وَأَعَلَّهُ ابْنُ الْقَطَّانِ فِي كِتَابِهِ بِشَرِيكٍ ، وَقَالَ : إنَّهُ مُدَلِّسٌ ; وَهُوَ مِمَّنْ سَاءَ حِفْظُهُ بِالْقَضَاءِ انْتَهَى ، ذَكَرَهُ فِي النِّكَاحِ . وَأَمَّا حَدِيثُ : رُوَيْفِعٍ : فَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد أَيْضًا فِي النِّكَاحِ عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ ، عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ ، عَنْ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَقَعَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ السَّبْيِ حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا بِحَيْضَةٍ انْتَهَى . وَأَمَّا حَدِيثُ عَلِيٍّ : فَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُصَنَّفِهِ حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُوطَأَ الْحَامِلُ حَتَّى تَضَعَ ، أَوْ الْحَائلُ حَتَّى تُسْتَبْرَأَ بِالْحَيْضَةِ انْتَهَى .
نصب الراية لأحاديث الهدايةأحاديث في النهي عن وطء الحبالي قبل وضع الحمل · ص 252 فَصْلٌ فِي الِاسْتِبْرَاءِ الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالْعِشْرُونَ : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي سَبَايَا أَوْطَاسٍ : أَلَا لَا تُوطَأُ الْحَبَالَى حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ، وَلَا الْحَيَالَى حَتَّى يَسْتَبْرِئْنَ بِحَيْضَةٍ ; قُلْتُ : أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد فِي النِّكَاحِ عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ أبي الْوَدَّاكِ ، عَنْ الْخُدْرِيِّ ، وَرَفَعَهُ أَنَّهُ قَالَ فِي سَبَايَا أَوْطَاسٍ : لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ ، وَلَا غَيْرُ ذَاتِ حَمْلٍ حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً انْتَهَى . وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ ، وَقَالَ : حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ ، وَأَعَلَّهُ ابْنُ الْقَطَّانِ فِي كِتَابِهِ بِشَرِيكٍ ، وَقَالَ : إنَّهُ مُدَلِّسٌ ، وَهُوَ مِمَّنْ سَاءَ حِفْظُهُ بِالْقَضَاءِ ، وَعَنْ الْحَاكِمِ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الْمَعْرِفَةِ فِي السِّيَرِ وَلَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى مُرْسَلَةٌ ، قَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُصَنَّفِهِ : حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ دَاوُد ، قَالَ : قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ : إنَّ أَبَا مُوسَى نَهَى يَوْمَ فَتْحِ تُسْتَرَ ، أَنْ لَا تُوطَأَ الْحَبَالَى ، وَلَا يُشَارَكَ الْمُشْرِكُونَ فِي أَوْلَادِهِمْ ، فَإِنَّ الْمَاءَ يَزِيدُ فِي الْوَلَدِ ، هُوَ شَيْءٌ قَالَهُ بِرَأْيِهِ ، أَوْ رَوَاهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أَوْطَاسٍ أَنْ تُوطَأَ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ ، أَوْ حَائِلٌ حَتَّى تُسْتَبْرَأَ انْتَهَى . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي مُصَنَّفِهِ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ زَكَرِيَّا ، عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ : أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ نِسَاءً يَوْمِ أَوْطَاسٍ ، فَأَمَرَهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا يَقَعُوا عَلَى حَامِلٍ حَتَّى تَضَعَ ، وَلَا عَلَى غَيْرِ حَامِلٍ حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً انْتَهَى . أَحَادِيثُ الْبَابِ : رَوَى أَبُو دَاوُد ، حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ ، عَنْ حَنْشٍ الصَّنْعَانِيِّ ، عَنْ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ : قَامَ فِينَا خَطِيبًا ، فَقَالَ : أَمَا إنِّي لَا أَقُولُ لَكُمْ إلَّا مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ حُنَيْنٍ قَالَ : لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يَسْقِي مَاءَهُ زَرْعَ غَيْرِهِ - يَعْنِي إتْيَانَ الْحَبَالَى - وَلَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَقَعَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ السَّبْيِ حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا ، وَلَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَبِيعَ مَغْنَمًا حَتَّى يَقْسِمَ انْتَهَى . حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، وَقَالَ : حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا بِحَيْضَةٍ ، انْتَهَى . قَالَ أَبُو دَاوُد : الْحَيْضَةُ لَيْسَتْ بِمَحْفُوظَةٍ ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ فِي النَّوْعِ التَّاسِعِ وَالْمِائَةِ ، مِنْ الْقِسْمِ الثَّانِي ، وَيُرَاجَعُ . حَدِيثٌ آخَرُ : قَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُصَنَّفِهِ حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُوطَأَ الْحَامِلُ حَتَّى تَضَعَ ، أَوْ الْحَائِلُ حَتَّى تُسْتَبْرَأَ بِحَيْضَةٍ انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ الْجُنْدِيُّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُوطَأَ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ ، أَوْ حَائِلٌ حَتَّى تَحِيضَ انْتَهَى .
نصب الراية لأحاديث الهدايةأحاديث في النهي عن وطء الحبالي قبل وضع الحمل · ص 252 فَصْلٌ فِي الِاسْتِبْرَاءِ الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالْعِشْرُونَ : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي سَبَايَا أَوْطَاسٍ : أَلَا لَا تُوطَأُ الْحَبَالَى حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ، وَلَا الْحَيَالَى حَتَّى يَسْتَبْرِئْنَ بِحَيْضَةٍ ; قُلْتُ : أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد فِي النِّكَاحِ عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ أبي الْوَدَّاكِ ، عَنْ الْخُدْرِيِّ ، وَرَفَعَهُ أَنَّهُ قَالَ فِي سَبَايَا أَوْطَاسٍ : لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ ، وَلَا غَيْرُ ذَاتِ حَمْلٍ حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً انْتَهَى . وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ ، وَقَالَ : حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ ، وَأَعَلَّهُ ابْنُ الْقَطَّانِ فِي كِتَابِهِ بِشَرِيكٍ ، وَقَالَ : إنَّهُ مُدَلِّسٌ ، وَهُوَ مِمَّنْ سَاءَ حِفْظُهُ بِالْقَضَاءِ ، وَعَنْ الْحَاكِمِ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الْمَعْرِفَةِ فِي السِّيَرِ وَلَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى مُرْسَلَةٌ ، قَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُصَنَّفِهِ : حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ دَاوُد ، قَالَ : قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ : إنَّ أَبَا مُوسَى نَهَى يَوْمَ فَتْحِ تُسْتَرَ ، أَنْ لَا تُوطَأَ الْحَبَالَى ، وَلَا يُشَارَكَ الْمُشْرِكُونَ فِي أَوْلَادِهِمْ ، فَإِنَّ الْمَاءَ يَزِيدُ فِي الْوَلَدِ ، هُوَ شَيْءٌ قَالَهُ بِرَأْيِهِ ، أَوْ رَوَاهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أَوْطَاسٍ أَنْ تُوطَأَ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ ، أَوْ حَائِلٌ حَتَّى تُسْتَبْرَأَ انْتَهَى . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي مُصَنَّفِهِ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ زَكَرِيَّا ، عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ : أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ نِسَاءً يَوْمِ أَوْطَاسٍ ، فَأَمَرَهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا يَقَعُوا عَلَى حَامِلٍ حَتَّى تَضَعَ ، وَلَا عَلَى غَيْرِ حَامِلٍ حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً انْتَهَى . أَحَادِيثُ الْبَابِ : رَوَى أَبُو دَاوُد ، حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ ، عَنْ حَنْشٍ الصَّنْعَانِيِّ ، عَنْ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ : قَامَ فِينَا خَطِيبًا ، فَقَالَ : أَمَا إنِّي لَا أَقُولُ لَكُمْ إلَّا مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ حُنَيْنٍ قَالَ : لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يَسْقِي مَاءَهُ زَرْعَ غَيْرِهِ - يَعْنِي إتْيَانَ الْحَبَالَى - وَلَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَقَعَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ السَّبْيِ حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا ، وَلَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَبِيعَ مَغْنَمًا حَتَّى يَقْسِمَ انْتَهَى . حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، وَقَالَ : حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا بِحَيْضَةٍ ، انْتَهَى . قَالَ أَبُو دَاوُد : الْحَيْضَةُ لَيْسَتْ بِمَحْفُوظَةٍ ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ فِي النَّوْعِ التَّاسِعِ وَالْمِائَةِ ، مِنْ الْقِسْمِ الثَّانِي ، وَيُرَاجَعُ . حَدِيثٌ آخَرُ : قَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُصَنَّفِهِ حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُوطَأَ الْحَامِلُ حَتَّى تَضَعَ ، أَوْ الْحَائِلُ حَتَّى تُسْتَبْرَأَ بِحَيْضَةٍ انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ الْجُنْدِيُّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُوطَأَ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ ، أَوْ حَائِلٌ حَتَّى تَحِيضَ انْتَهَى .
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 303 240 - ( 18 ) - حَدِيثُ : ( لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ ، وَلَا حَائِلٌ حَتَّى تَحِيضَ ) أَحْمَدُ ، وَأَبُو دَاوُد ، وَالْحَاكِمُ ، مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي سَبَايَا أَوْطَاسٍ : ( لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ ، وَلَا غَيْرُ ذَاتِ حَمْلٍ حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً ) وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ ، وَرَوَى الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِمْرَانَ الْعَابِدِيِّ ، عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ الْجُنْدِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : ( نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُوطَأَ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ ، أَوْ حَائِلٌ حَتَّى تَحِيضَ ) ثُمَّ نَقَلَ عَنْ ابْنِ صَاعِدٍ : أَنَّ الْعَابِدِيَّ تَفَرَّدَ بِوَصْلِهِ ، وَأَنَّ غَيْرَهُ أَرْسَلَهُ . وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الصَّغِيرِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ ، وَأَبُو دَاوُد مِنْ حَدِيثِ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ بِلَفْظِ : ( لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، أَنْ يَقَعَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ السَّبْيِ حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا بِحَيْضَةٍ ) وَرَوَى ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : ( نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُوطَأَ الْحَامِلُ حَتَّى تَضَعَ ، أَوْ الْحَائِلُ حَتَّى تُسْتَبْرَأَ بِحَيْضَةٍ ) لَكِنْ فِي إسْنَادِهِ ضَعْفٌ وَانْقِطَاعٌ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث السَّادِس وَالْعشْرُونَ لَا تُوطأ حَامِل حتَّى تضع · ص 142 الحَدِيث السَّادِس وَالْعشْرُونَ أَنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا تُوطأ حَامِل حتَّى تضع ، ولا حائل حتَّى تحيض . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده ، وَأَبُو دَاوُد فِي سنَنه ، وَالْحَاكِم أَبُو عبد الله فِي الْمُسْتَدْرك عَلَى الصَّحِيحَيْنِ من رِوَايَة أبي سعيد الْخُدْرِيّ رَضي اللهُ عَنهُ أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي سَبَايَا أَوْطَاس : لَا تُوطأ حَامِل حتَّى تضع ، وَلَا غير ذَات حمل حتَّى تحيض حَيْضَة . قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم . وَقَالَ عبد الْحق : فِي إِسْنَاده أَبُو الوداك ، وَقد وَثَّقَهُ ابْن معِين ، وَهُوَ عِنْد غَيره دون ذَلِك . قَالَ ابْن الْقطَّان : ترك عبد الْحق مَا هُوَ أولَى أَن يعل بِهِ الْخَبَر وَهُوَ شريك بن عبد الله ، فَإِنَّهُ يرويهِ عَن قيس بن وهب ، عَن أبي الوداك ، وَشريك مُخْتَلف فِيهِ ، وَهُوَ مُدَلّس . قلت : قد وَثَّقَهُ ابْن معِين وَغَيره ، وَأخرج لَهُ مُسلم مُتَابعَة . وَذكر الشَّافِعِي هَذَا الحَدِيث مُعَلّقا ، وَقَالَ : إِنَّه أصل الِاسْتِبْرَاء . وَقَالَ فِي الْمُخْتَصر : نهَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَام سبي أَوْطَاس أَن تُوطأ حَامِل حتَّى تضع وَلَا حَائِل حتَّى تحيض ، وَهَذَا هُوَ عين مَا أوردهُ الرَّافِعِيّ ، وَاعْترض القَاضِي عَلَى الشَّافِعِي ، فَقَالَ : ذكر أول الْخَبَر بِالْمَعْنَى وَآخره بِاللَّفْظِ ، وَلَو كَانَ أَتَى بِالْمَعْنَى لقَالَ : أَو حَائِل حتَّى تحيض ، وَلَو أَتَى بِأول اللَّفْظ لقَالَ : قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تُوطأ حَامِل حتَّى تضع . قَالَ : وَكَانَ الأولَى بَعْدَمَا عمد إِلَى الْمَعْنى أَن ينْقل آخر الحَدِيث بِالْمَعْنَى ، وَإِن كَانَ مَا فعله سائغًا فِي كَلَامهم ، وَيُسمى تلوين الْكَلَام . قلت : قد علمت أَن آخِره لم نجده بِهَذَا اللَّفْظ ، فَإِذا هُوَ بِالْمَعْنَى ، وَلِهَذَا الحَدِيث شَاهد من حَدِيث ابْن عَبَّاس رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث ابْن صاعد ، ثَنَا عبد الله بن عمرَان العائذي ، ثَنَا ابْن عُيَيْنَة ، عَن عَمْرو بن مُسلم الجندي ، عَن عِكْرِمَة ، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ : نهَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَن تُوطأ حَامِل حتَّى تضع ، أَو حَائِل حتَّى تحيض ، ثمَّ قَالَ : قَالَ لنا ابْن صاعد : مَا قَالُوا لنا فِي هَذَا الْإِسْنَاد أحدا عَن ابْن عَبَّاس إِلَّا العائذي . وَله شَاهد ثَالِث أَيْضا من حَدِيث أبي هُرَيْرَة لَكِن بِإِسْنَاد ضَعِيف رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أَصْغَر معاجمه من حَدِيث بَقِيَّة ، عَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش ، عَن الْحجَّاج بن أَرْطَاة ، عَن دَاوُد بن أبي هِنْد ، عَن الشّعبِيّ ، عَن أبي هُرَيْرَة رَضي اللهُ عَنهُ : أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ نهَى فِي وقْعَة أَوْطَاس أَن يَقع الرجل عَلَى حَامِل حتَّى تضع ، ثمَّ قَالَ : لم يروه عَن دَاوُد إِلَّا الْحجَّاج ، تفرد بِهِ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش ، وَلَا رَوَاهُ عَن إِسْمَاعِيل إِلَّا بَقِيَّة . فَائِدَة : أَوْطَاس - بِفَتْح أَوله وبالطاء وَالسِّين الْمُهْمَلَتَيْنِ - وادٍ فِي بِلَاد هوَازن ، وَبِه كَانَت غَزْوَة النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هوَازن . قَالَ أَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه فِي كَلَامه عَلَى نِكَاح الْمُتْعَة : عَام أَوْطَاس وعام الْفَتْح وَاحِد ، قَالَ ابْن دحْيَة فِي كتاب الْآيَات الْبَينَات : وَكَانَت بعد فتح مَكَّة بِيَوْم . هَذَا آخر الْكَلَام عَلَى أَحَادِيث الْبَاب ، وَأما آثاره فَثَلَاثَة : أَولهَا عَن عَلّي رَضي اللهُ عَنهُ : إِن أقل الْحيض يَوْم وَلَيْلَة . ثَانِيهَا : عَنهُ أَيْضا أَنه قَالَ : مَا زَاد عَلَى خَمْسَة عشر فَهُوَ اسْتِحَاضَة ، وَلَا يحضرني من خرجها . ثَالِثهَا : مَذْهَب عمر رَضي اللهُ عَنهُ أَنه قَالَ : من جَامع فِي الْحيض فَعَلَيهِ عتق رَقَبَة ، وَهَذَا ورد فِي خبر مَرْفُوع لكنه ضَعِيف ، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه من حَدِيث ابْن عَبَّاس قَالَ : جَاءَ رجل فَقَالَ : يَا رَسُول الله ، أصبت امْرَأَتي وَهِي حَائِض ، فَأمره رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَن يعْتق النَّسمَة ، وَقِيمَة النَّسمَة يومئذٍ دِينَار . قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي علله : هَذَا حَدِيث مُنكر ، تفرد بروايته عبد الرَّحْمَن بن يزِيد بن تَمِيم . قَالَ أَحْمد : قلب أَحَادِيث شهر بن حَوْشَب فَجَعلهَا حَدِيث الزُّهْرِيّ وَجعل يُضعفهُ . وَقَالَ النَّسَائِيّ : مَتْرُوك الحَدِيث . قلت : وَهَذَا عَجِيب إِذْ يروي لَهُ فِي سنَنه وَيَقُول : هُوَ مَتْرُوك ! وَقَالَ صَاحب الإِمَام : عبد الرَّحْمَن هَذَا قَالَ فِيهِ أَبُو زرْعَة وَأَبُو حَاتِم : ضَعِيف الحَدِيث . وَضَعفه الإِمَام أَحْمد أَيْضا ، وَقَالَ عبد الْحق فِي أَحْكَامه : رَوَاهُ النَّسَائِيّ ، وَلَا يَصح فِي إتْيَان الْحَائِض إِلَّا التَّحْرِيم . وَهَذَا قد أسلفناه عَنهُ فِي أثْنَاء الْكَلَام عَلَى الحَدِيث الْحَادِي عشر من هَذَا الْبَاب . وأسلفنا هُنَاكَ عَن ابْن الْقطَّان أَنه قَالَ : لَا يعول عَلَى هَذَا . وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد بن حزم الظَّاهِرِيّ : رُوِيَ هَذَا الحَدِيث من طَرِيق آخر ، وَفِي إِسْنَاده مُوسَى بن أَيُّوب وَهُوَ ضَعِيف . قلت : لَا ، قد وَثَّقَهُ الْعجلِيّ ، وَقَالَ أَبُو حَاتِم : صَدُوق . آخر الْجُزْء السَّادِس عشر من تَحْرِير المُصَنّف غفر الله لَهُ بِحَمْد الله وَمِنْه وَكَرمه . يتلوه : كتاب الصَّلَاة .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةجَبْرُ بْنُ نَوْفٍ أَبُو الْوَدَّاكِ · ص 188 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافجبر بن نوف أبو الوداك البكيلي عن أبي سعيد · ص 339 3990 - [ د ] حديث : أنه قال في سبايا أوطاس: لا توطأ حامل حتى تضع ...... الحديث . د في النكاح (45: 3) عن عمرو بن عون ، عن شريك ، عن قيس بن وهب ، عنه ، عن أبي سعيد - رفعه [ - به ]
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافالحسن بن أبي الحسن أبو سعيد البصري عن أبي سعيد · ص 340 3995 - حديث ألا وإن لكل غادر لواء . س في السير (في الكبرى) عن محمد بن المثنى ، عن ابن أبي عدي ، عن عبد الله بن عون ، عن الحسن ، أنه ذكر عن أبي سعيد ...... فذكره.