طرف الحديث: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ، قَالَ : هِيَ الْخَيْلُ
تَفْسِيرُ سُورَةِ وَالْعَادِيَاتِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 3989 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيُّ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ، قَالَ : هِيَ الْخَيْلُ ، فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا ، قَالَ : الرَّجُلُ إِذَا أَوْرَى زَنْدَهُ ، فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا ، قَالَ : الْخَيْلُ تُصَبِّحُ الْعَدُوَّ ، فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا ، قَالَ : التُّرَابُ ، فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا ، قَالَ : الْعَدُوُّ ، إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ، قَالَ : الْكُفُورُ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (3989)
1664 - وسألت أبا زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا قَالَ : الْخَيْلُ . وَرَوَاهُ زَيَادٌ الْبَكَّائي ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؟ فقلت لأبي زُرْعَةَ : أيهما أصح ؟ فَقَالَ : مُوسَى بْن أعين أحفظ .
1665 - وسمعت أبا زُرْعَةَ وذكر حديثا رواه وكيع ، عن حماد بن زيد ، عن عَمْرو بن مالك ، عن أبي الجوزاء ، عن ابن عباس ، في قوله عز وجل : إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ قال : لكفور . فقال أبو زُرْعَةَ : هذا وهم ، وهم فيه وكيع ، إنما هو : عن أبي الجوزاء فقط .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-24/h/56679
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة