حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 4127
4127
حلية موسى وهارون عليهما السلام ولم يبعث نبي إلا كانت عليه شامة النبوة

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْإِسْفَرَائِينِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ ، ثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ :

كَانَ هَارُونُ بْنُ عِمْرَانَ فَصِيحَ اللِّسَانِ ، بَيِّنَ الْمَنْطِقِ ، يَتَكَلَّمُ فِي تُؤَدَةٍ ، وَيَقُولُ بِعِلْمٍ وَحِلْمٍ ، وَكَانَ أَطْوَلَ مِنْ مُوسَى طَوْلًا وَأَكْبَرَهُمَا فِي السِّنِّ ، وَكَانَ أَكْثَرَهُمَا لَحْمًا وَأَبْيَضَهُمَا جِسْمًا وَأَعْظَمَهُمَا أَلْوَاحًا ، وَكَانَ مُوسَى رَجُلًا جَعْدًا آدَمَ طُوَالًا ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ ، وَلَمْ يَبْعَثِ اللهُ نَبِيًّا إِلَّا وَقَدْ كَانَتْ عَلَيْهِ شَامَةُ النُّبُوَّةِ فِي يَدِهِ الْيُمْنَى ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَإِنَّ شَامَةَ النُّبُوَّةِ كَانَتْ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، وَقَدْ سُئِلَ نَبِيُّنَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : هَذِهِ الشَّامَةُ الَّتِي بَيْنَ كَتِفَيَّ شَامَةُ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي ، لِأَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَلَا رَسُولَ
معلق· رواه وهب بن منبهفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    وهب بن منبه
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة103هـ
  2. 02
    إدريس بن سنان اليماني
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة141هـ
  3. 03
    الوفاة228هـ
  4. 04
    الوفاة291هـ
  5. 05
    الوفاة346هـ
  6. 06
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 577) برقم: (4127)

تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١4127
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْمَنْطِقِ(المادة: المنطق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَطَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ يَمْدَحُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم . حَتَّى احْتَوَى بَيْتُكَ الْمُهَيْمِنُ مِنْ خِنْدِفَ عَلْيَا تَحْتَهَا النُّطُقُ النُّطُقُ : جَمْعُ نِطَاقٍ ، وَهِيَ أَعْرَاضٌ مِنْ جِبَالٍ ، بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ : أَيْ نَوَاحٍ وَأَوْسَاطٍ مِنْهَا ، شُبِّهَتْ بِالنُّطُقِ الَّتِي يُشَدُّ بِهَا أَوْسَاطُ النَّاسِ ، ضَرَبَهُ مَثَلًا لَهُ ; فِي ارْتِفَاعِهِ وَتَوَسُّطِهِ فِي عَشِيرَتِهِ ، وَجَعَلَهُمْ تَحْتَهُ بِمَنْزِلَةِ أَوْسَاطِ الْجِبَالِ . وَأَرَادَ بِبَيْتِهِ شَرَفَهُ ، وَالْمُهَيْمِنُ نَعْتُهُ : أَيْ حَتَّى احْتَوَى شَرَفُكَ الشَّاهِدُ عَلَى فَضْلِكَ أَعْلَى مَكَانٍ مِنْ نَسَبِ خِنْدِفَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ " أَوَّلُ مَا اتَّخَذَ النِّسَاءُ الْمِنْطَقِ مِنْ قِبَلِ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ اتَّخَذَتْ مِنْطَقًا " الْمِنْطَقُ : النِّطَاقُ ، وَجَمْعُهُ : مَنَاطِقُ ، وَهُوَ أَنْ تَلْبَسَ الْمَرْأَةُ ثَوْبَهَا ، ثُمَّ تَشُدَّ وَسَطَهَا بِشَيْءٍ وَتَرْفَعَ وَسَطَ ثَوْبِهَا ، وَتُرْسِلَهُ عَلَى الْأَسْفَلِ عِنْدَ مُعَانَاةِ الْأَشْغَالِ ; لِئَلَّا تَعْثُرَ فِي ذَيْلِهَا . وَبِهِ سُمِّيَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ ذَاتَ النِّطَاقَيْنِ ; لِأَنَّهَا كَانَتْ تُطَارِقُ نِطَاقًا فَوْقَ نِطَاقٍ . وَقِيلَ : كَانَ لَهَا نِطَاقَانِ تَلْبَسُ أَحَدَهُمَا ، وَتَحْمِلُ فِي الْآخَرِ الزَّادَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ ، وَهُمَا فِي الْغَارِ . وَقِيلَ : شَقَّتْ نِطَاقَهَا نِصْفَيْنِ فَاسْتَعْمَلَتْ أَحَدَهُمَا ، وَجَعَلَتِ الْآخَرَ شِدَادًا لِزَادِهِمَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ فَعَمَدْنَ إِلَى حُجَزِ <غريب ربط=

لسان العرب

[ نطق ] نطق : نَطَقَ النَّاطِقُ يَنْطِقُ نُطْقًا : تَكَلَّمَ . وَالْمَنْطِقُ : الْكَلَامُ . وَالْمِنْطِيقُ : الْبَلِيغُ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : وَالنَّوْمُ يَنْتَزِعُ الْعَصَا مِنْ رَبِّهَا وَيَلُوكُ ثِنْيَ لِسَانِهِ الْمِنْطِيقُ وَقَدْ أَنْطَقَهُ اللَّهُ وَاسْتَنْطَقَهُ أَيْ كَلَّمَهُ وَنَاطَقَهُ . وَكِتَابٌ نَاطِقٌ بَيِّنٌ عَلَى الْمَثَلِ : كَأَنَّهُ يَنْطِقُ ، قَالَ لَبِيدٌ : أَوْ مَذْهَبٌ جُدَدٌ عَلَى أَلْوَاحِهِ ألنَّاطِقُ الْمَبْرُوزُ وَالْمَخْتُومُ وَكَلَامُ كُلِّ شَيْءٍ : مَنْطِقُهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ الْمَنْطِقُ فِي غَيْرِ الْإِنْسَانِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : لَمْ يَمْنَعِ الشُّرْبَ مِنْهَا غَيْرَ أَنْ نَطَقَتْ حَمَامَةٌ فِي غُصُونٍ ذَاتِ أَوْقَالِ لَمَّا أَنْ أَضَافَ غَيْرًا إِلَى أَنْ بَنَاهَا مَعَهَا وَمَوْضِعُهَا الرَّفْعُ . وَحَكَى يَعْقُوبُ : أَنَّ أَعْرَابِيًّا ضَرَطَ فَتَشَوَّرَ فَأَشَارَ بِإِبْهَامِهِ نَحْوَ اسْتِهِ ، وَقَالَ : إِنَّهَا خَلْفٌ نَطَقَتْ خَلْفًا . يَعْنِي بِالنُّطْقِ الضَّرْطَ . وَتَنَاطَقَ الرَّجُلَانِ : تَقَاوَلَا ، وَنَاطَقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ : قَاوَلَهُ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَأَنَّ صَوْتَ حَلْيِهَا الْمُنَاطِقِ تَهَزُّجُ الرِّيَاحِ بِالْعَشَارِقِ أَرَادَ تَحَرَّكَ حُلِيُّهَا كَأَنَّهُ يُنَاطِقُ بَعْضُه

جَعْدًا(المادة: جعدا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَعَدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : " إِنْ جَاءَتْ بِهِ جَعْدًا " الْجَعْدُ فِي صِفَاتِ الرِّجَالِ يَكُونُ مَدْحًا وَذَمًّا : فَالْمَدْحُ مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ شَدِيدَ الْأَسْرِ وَالْخَلْقِ ، أَوْ يَكُونَ جَعْدَ الشَّعْرِ ، وَهُوَ ضِدُّ السَّبْطِ ، لِأَنَّ السُّبُوطَةَ أَكْثَرُهَا فِي شُعُورِ الْعَجَمِ . وَأَمَّا الذَّمُّ فَهُوَ الْقَصِيرُ الْمُتَرَدِّدُ الْخَلْقِ . وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى الْبَخِيلِ أَيْضًا ، يُقَالُ : رَجُلٌ جَعْدُ الْيَدَيْنِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى الْجِعَادِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا رُهْمٍ الْغِفَارِيَّ : مَا فَعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الْجِعَادُ ؟ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " عَلَى نَاقَةٍ جَعْدَةٍ " أَيْ مُجْتَمِعَةِ الْخَلْقِ شَدِيدَةٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ جَعُدَ ] جَعُدَ : الْجَعْدُ مِنَ الشَّعْرِ : خِلَافُ السَّبْطِ ، وَقِيلَ هُوَ الْقَصِيرُ ; عَنْ كُرَاعٍ . شَعْرٌ جَعْدٌ : بَيِّنُ الْجُعُودَةِ ، جَعُدَ جُعُودَةً وَجَعَادَةً وَتَجَعَّدَ وَجَعَّدَهُ صَاحِبُهُ تَجْعِيدًا ، وَرَجُلٌ جَعْدُ الشَّعْرَ : مِنَ الْجُعُودَةِ ، وَالْأُنْثَى جَعْدَةٌ ، وَجَمْعُهُمَا جِعَادٌ ; قَالَ مَعْقِلُ بْنُ خُوَيْلِدٍ : . . . . وَسُودٌ جِعَادُ الرِّقَا بِ مِثْلَهُمُ يَرْهَبُ الرَّاهِبُ عَنَى مَنْ أَسَرَتْ هُذَيْلُ مِنَ الْحَبَشَةِ أَصْحَابِ الْفِيلِ ، وَجَمْعُ السَّلَامَةِ فِيهِ أَكْثَرُ . وَالْجَعْدُ مِنَ الرِّجَالِ : الْمُجْتَمِعُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ ، وَالسَّبْطُ : الَّذِي لَيْسَ بِمُجْتَمِعٍ ; وَأَنْشَدَ : قَالَتْ سُلَيْمَى لَا أُحِبُّ الْجَعْدِينَ وَلَا السِّبَاطَ إِنَّهُمْ مَنَاتِينُ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِفُرْعَانَ التَّمِيمِيِّ فِي ابْنِهِ مُنَازِلٍ حِينَ عَقَّهُ : وَرَبَّيْتُهُ حَتَّى إِذَا مَا تَرَكْتُهُ أَخَا الْقَوْمِ وَاسْتَغْنَى عَنِ الْمَسْحِ شَارِبُهُ وَبِالْمَحْضِ حَتَّى آضَ جَعْدًا عَنَطْنَطًا إِذَا قَامَ سَاوَى غَارِبَ الْفَحْلِ غَارِبُهُ فَجَعَلَهُ جَعْدًا ، وَهُوَ طَوِيلٌ عَنَطْنَطٌ ، وَقِيلَ : الْجَعْدُ الْخَفِيفُ مِنَ الرِّجَالِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْمُجْتَمِعُ الشَّدِيدُ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ طَرَفَةَ : أَنَا الرَّجُلُ الْجَعْدُ الَّذِي تَعْرِفُونَهُ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ : يَا رُبَّ جَعْدٍ فِيهِمُ لَوْ تَدْرِينْ يَضْرِبُ ضَرْبَ السَّبْطِ الْمَقَادِيمْ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : إِذَا كَانَ الرَّجُلُ مُدَاخَلًا مُدْم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    4127 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْإِسْفَرَائِينِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ ، ثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ : كَانَ هَارُونُ بْنُ عِمْرَانَ فَصِيحَ اللِّسَانِ ، بَيِّنَ الْمَنْطِقِ ، يَتَكَلَّمُ فِي تُؤَدَةٍ ، وَيَقُولُ بِعِلْمٍ وَحِلْمٍ ، وَكَانَ أَطْوَلَ مِنْ مُوسَى طَوْلًا وَأَكْبَرَهُمَا فِي السِّنِّ ، وَكَانَ أَكْثَرَهُمَا لَحْمًا وَأَبْيَضَهُمَا جِسْمًا وَأَعْظَمَهُمَا أَلْوَاحًا ، وَكَانَ مُوسَى رَجُلًا جَعْدًا آدَمَ طُوَالًا ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ ، وَلَمْ يَبْعَثِ اللهُ نَبِيًّا إِلَّا وَقَدْ كَانَتْ عَلَيْهِ شَامَةُ النُّبُوَّةِ فِي يَدِهِ الْيُمْنَى ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث