حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 4316
4316
ذكر معاشرة أهل الصفة

وَقَدْ حَدَّثَنَا شَيْخُ التَّصَوُّفِ فِي عَصْرِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخُلْدِيُّ ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجُرَيْرِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ عَبْدِ اللهِ التُّسْتَرِيَّ يَقُولُ : "

لَمَّا بَعَثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي الدُّنْيَا سَبْعَةُ أَصْنَافٍ مِنَ النَّاسِ : الْمُلُوكُ ، وَالْمُزَارِعُونَ ، وَأَصْحَابُ ج٣ / ص١٧الْمَوَاشِي ، وَالتُّجَّارُ ، وَالصُّنَّاعُ ، وَالْأُجَرَاءُ ، وَالضُّعَفَاءُ ، وَالْفُقَرَاءُ لَمْ يَأْمُرْ أَحَدًا مِنْهُمْ أَنْ يَنْتَقِلَ مِمَّا هُوَ فِيهِ ، وَلَكِنْ أَمَرَهُمْ بِالْعِلْمِ وَالْيَقِينِ وَالتَّقْوَى وَالتَّوَكُّلِ فِي جَمِيعِ مَا كَانُوا فِيهِ " قَالَ سَهْلٌ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ : " وَيَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَقُولَ : مَا يَنْبَغِي لِي بَعْدَ عِلْمِي بِأَنِّي عَبْدُكَ أَنْ أَرْجُوَ وَأُؤَمِّلَ غَيْرَكَ وَلَا أَتَوَهَّمَ عَلَيْكَ إِذْ خَلَقْتَنِي وَصَوَّرْتَنِي عَبْدًا لَكَ أَنْ تَكِلَنِي إِلَى نَفْسِي أَوْ تُوَلِّيَ أُمُورِي غَيْرَكَ
معلق ، مرسلمرفوع· رواه سهل بن عبد الله بن يونس التستري
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    الوفاة283هـ
  2. 02
    أبو محمد الجريري«أبو محمد»
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة311هـ
  3. 03
    الوفاة348هـ
  4. 04
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 16) برقم: (4316)

تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١4316
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    4316 - وَقَدْ حَدَّثَنَا شَيْخُ التَّصَوُّفِ فِي عَصْرِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخُلْدِيُّ ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجُرَيْرِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ عَبْدِ اللهِ التُّسْتَرِيَّ يَقُولُ : " لَمَّا بَعَثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي الدُّنْيَا سَبْعَةُ أَصْنَافٍ مِنَ النَّاسِ : الْمُلُوكُ ، وَالْمُزَارِعُونَ ، وَأَصْحَابُ الْمَوَاشِي ، وَالتُّجَّارُ ، وَالصُّنَّاعُ ، وَالْأُجَرَاءُ ، وَالضُّعَفَاءُ ، وَالْفُقَرَاءُ لَمْ يَأْمُرْ أَحَدًا مِنْهُمْ أَنْ يَنْتَقِلَ مِمَّا هُوَ فِيهِ ، وَلَكِنْ أَمَرَهُمْ بِالْعِلْمِ وَالْيَقِينِ وَالتَّقْوَى وَالتَّوَكُّلِ فِي جَمِيعِ مَا كَانُوا فِيهِ " قَالَ سَهْلٌ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ : " وَيَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَقُولَ : مَا يَنْبَغِي لِي بَعْدَ عِلْمِي بِأَنِّي عَبْدُكَ أَنْ أَرْجُوَ وَأُؤَمِّلَ غَيْرَكَ وَلَا أَتَوَهَّمَ عَلَيْكَ إِذْ خَلَقْتَنِي وَصَوَّرْتَنِي عَبْدًا لَكَ أَنْ تَكِلَنِي إِلَى نَفْسِي أَوْ تُوَلِّيَ أُمُورِي غَيْرَكَ . قَالَ الْحَاكِمُ : " قَدْ وَصَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَ

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث