سهل بن عبد الله بن يونس التستري
- الاسم
- سهل بن عبد الله بن يونس
- الكنية
- أبو محمد
- النسب
- التستري , الصوفي , الزاهد
- صلات القرابة
- خالَهُ مُحَمَّدَ بْنَ سَوَّارٍ ، وصحب ذي النون المصري قليلًا
- الوفاة
- 283هـ ، ويقال : 273هـ والأول أصح
- المذهب
- صوفي
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
[ له ] كلمات نافعة ، ومواعظ حسنة ; وقدم راسخ في الطريق
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →151 - سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ يُونُسَ : شَيْخُ الْعَارِفِينَ أَبُو مُحَمَّدٍ التُّسْتَرِيُّ ، الصُّوفِيُّ الزَّاهِدُ . صَحِبَ خَالَهُ مُحَمَّدَ بْنَ سَوَّارٍ ، وَلَقِيَ فِي الْحَجِّ ذَا النُّونِ الْمِصْرِيَّ وَصَحِبَهُ . رَوَى عَنْهُ الْحِكَايَاتِ : عُمَرُ بْنُ وَاصِلٍ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْجَرِيرِيُّ ، وَعَبَّاسُ بْنُ عِصَامٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْهُجَيْمِيُّ وَطَائِفَةٌ . [ لَهُ ] كَلِمَاتٌ نَافِعَةٌ ، وَمَوَاعِظُ حَسَنَةٌ ; وَقَدَمٌ رَاسِخٌ فِي الطَّرِيقِ . رَوَى أَبُو زُرْعَةَ الطَّبَرِيُّ ، عَنِ ابْنِ دُرُسْتُوَيْهِ ، صَاحِبِ سَهْلٍ ، قَالَ : قَالَ سَهْلٌ ، وَرَأَى أَصْحَابَ الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : اجْهَدُوا أَنْ لَا تَلْقَوُا اللَّهَ إِلَّا وَمَعَكُمُ الْمَحَابِرُ . وَرُوِيَ فِي كِتَابِ ذَمِّ الْكَلَامِ سُئِلَ سَهْلٌ : إِلَى مَتَى يَكْتُبُ الرَّجُلُ الْحَدِيثَ ؟ قَالَ : حَتَّى يَمُوتَ ، وَيُصَبُّ بَاقِي حِبْرِهِ فِي قَبْرِهِ . أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْخَلَّالِ أَخْبَرَنَا ابْنُ اللَّتِّيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْأَنْصَارِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِنَيْسَابُورَ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَدِيبُ بِتُسْتَرَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الدَّقِيقِيُّ ، سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : مَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ فَلْيَكْتُبِ الْحَدِيثَ ، فَإِنَّ فِيهِ مَنْفَعَةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . وَقِيلَ : إِنَّ سَهْلَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَتَى أَبَا دَاوُدَ ، فَقَالَ : أَخْرِجْ لِي لِسَانَكَ هَذَا الَّذِي حَدَّثْتَ بِهِ أَحَادِيثَ رَسُولِ اللَّهِ - - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - - حَتَّى أُقَبِّلَهُ . فَأَخْرَجَهُ لَهُ . وَمِنْ كَلَامِ سَهْلٍ : لَا مُعِينَ إِلَّا اللَّهُ ، وَلَا دَلِيلَ إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ ، وَلَا زَادَ إِلَّا التَّقْوَى ، وَلَا عَمَلَ إِلَّا الصَّبْرُ عَلَيْهِ . وَعَنْهُ قَالَ : الْجَاهِلُ مَيِّتٌ ، وَالنَّاسِي نَائِمٌ ، وَالْعَاصِي سَكْرَانٌ ، وَالْمُصِرُّ هَالِكٌ . وَعَنْهُ قَالَ : الْجُوعُ سِرُّ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ ، لَا يُودِعُهُ عِنْدَ مَنْ يُذِيعُهُ . قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الأُبُلِّيُّ : سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بِالْبَصْرَةِ فِي سَنَةِ ثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ يَقُولُ : الْعَقْلُ وَحْدَهُ لَا يَدُلُّ عَلَى قَدِيمٍ أَزَلِيٍّ فَوْقَ عَرْشٍ مُحْدَثٍ ، نَصَبَهُ الْحَقُّ دِلَالَةً وَعَلَمًا لَنَا ، لِتَهْتَدِيَ الْقُلُوبُ بِهِ إِلَيْهِ وَلَا تَتَجَاوَزُهُ ، وَلَمْ يُكَلِّفَ الْقُلُوبَ عِلْمَ مَاهِيَّةِ هُوَيَّتِهِ ، فَلَا كَيْفَ لِاسْتِوَائِهِ عَلَيْهِ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ : كَيْفَ الِاسْتِوَاءُ لِمَنْ أَوْجَدَ الِاسْتِوَاءَ ؟ وَإِنَّمَا عَلَى الْمُؤْمِنِ الرِّضَى وَالتَّسْلِيمُ ، لِقَوْلِ النَّبِيِّ - - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - - : إِنَّهُ عَلَى عَرْشِهِ . وَقَالَ : إِنَّمَا سُمِّي الزِّنْدِيقُ زِنْدِيقًا ، لِأَنَّهُ وَزَنَ دِقَّ الْكَلَامِ بِمَخْبُولِ عَقْلهِ وَقِيَاسِ هَوَى طَبْعِهِ ، وَتَرَكَ الْأَثَرَ وَالِاقْتِدَاءَ بِالسُّنَّةِ ، وَتَأَوَّلَ الْقُرْآنَ بِالْهَوَى ، فَسُبْحَانَ مَنْ لَا تُكَيِّفُهُ الْأَوْهَامُ ، فِي كَلَامٍ نَحْوِ هَذَا . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ : حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْجَوْرَبِيُّ ، سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : أُصُولُنَا سِتَّةٌ : التَّمَسُّكُ بِالْقُرْآنِ ، وَالِاقْتِدَاءُ بِالسَّنَةِ ، وَأَكْلُ الْحَلَالِ ، وَكَفُّ الْأَذَى وَاجْتِنَابُ الْآثَامِ ، وَالتَّوْبَةُ ، وَأَدَاءُ الْحُقُوقِ . عَنْ سَهْلٍ : مَنْ تَكَلَّمَ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ حُرِمَ الصِّدْقَ ، وَمَنِ اشْتَغَلَ بِالْفُضُولِ حُرِمَ الْوَرَعَ ، وَمَنْ ظَنَّ ظَنَّ السَّوْءِ حُرِمَ الْيَقِينَ ، وَمَنْ حُرِمَ هَذِهِ الثَّلَاثَةَ هَلَكَ . وَعَنْهُ قَالَ : مِنْ أَخْلَاقِ الصِّدِيقِينَ أَنْ لَا يَحْلِفُوا بِاللَّهِ ، وَأَنْ لَا يَغْتَابُوا ، وَلَا يُغْتَابَ عِنْدَهُمْ ، وَأَنْ لَا يَشْبَعُوا ، وَإِذَا وَعَدُوا لَمْ يُخْلِفُوا ، وَلَا يَمْزَحُونَ أَصْلًا . قَالَ ابْنُ سَالِمٍ الزَّاهِدُ ، شَيْخُ الْبَصْرَةِ : قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِسَهْلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : إِنِّي أَتَوَضَّأُ فَيَسِيلُ الْمَاءُ مِنْ يَدِي ، فَيَصِيرُ قُضْبَانَ ذَهَبٍ ، فَقَالَ : الصِّبْيَانُ يُنَاوَلُونَ خَشْخَاشَةً . قِيلَ : تُوُفِّيَ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ وَلَيْسَ بِشَيْءٍ ، بَلِ الصَّوَابُ : مَوْتُهُ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَيُقَالُ : عَاشَ ثَمَانِينَ سَنَةً أَوْ أَكْثَرَ . سَمِيُّهُ : الزَّاهِدُ الْمُحَدِّثُ :