حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 4932
4932
ذكر مناقب مصعب الخير وهو ابن عمير بن هاشم

حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَهْمٍ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَبْدَرِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

كَانَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ فَتَى مَكَّةَ شَبَابًا وَجَمَالًا ، وَكَانَ أَبَوَاهُ يُحِبَّانِهِ ، وَكَانَتْ أُمُّهُ تَكْسُوهُ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الثِّيَابِ وَأَرَقَّهُ ، وَكَانَ أَعْطَرَ أَهْلِ مَكَّةَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُهُ ، يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ بِمَكَّةَ أَحْسَنَ لِمَّةً وَلَا أَرَقَّ حُلَّةً وَلَا أَنْعَمَ نِعْمَةً مِنْ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ
معلقمرفوع· رواه محمد بن ثابت بن شرحبيل العبدريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    محمد بن ثابت بن شرحبيل العبدري
    تقييم الراوي:مقبول· الرابعة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة91هـ
  2. 02
    الوفاة181هـ
  3. 03
    الواقدي«ابن أبي شملة»
    تقييم الراوي:متروك· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  4. 04
    الوفاة231هـ
  5. 05
    الحسن بن الجهم الأصبهاني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة290هـ
  6. 06
    محمد بن أحمد بن بطة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة344هـ
  7. 07
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 200) برقم: (4932)

تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١4932
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَعْطَرَ(المادة: أعطر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَطُرَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ تَعَطُّرَ النِّسَاءِ وَتَشَبُّهَهُنَّ بِالرِّجَالِ " أَرَادَ الْعِطْرَ الَّذِي يَظْهَرُ رِيحُهُ كَمَا يَظْهَرُ عِطْرُ الرِّجَالِ . وَقِيلَ : أَرَادَ تَعَطُّلَ النِّسَاءِ ، بِاللَّامِ ، وَهِيَ الَّتِي لَا حَلْيَ عَلَيْهَا وَلَا خِضَابَ . وَاللَّامُ وَالرَّاءُ يَتَعَاقَبَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى " الْمَرْأَةُ إِذَا اسْتَعْطَرَتْ وَمَرَّتْ عَلَى الْقَوْمِ لِيَجِدُوا رِيحَهَا " أَيِ : اسْتَعْمَلَتِ الْعِطْرَ ، وَهُوَ الطِّيبُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ " وَعِنْدِي أَعْطَرُ الْعَرَبِ " أَيْ : أَطْيَبُهَا عِطْرًا .

لسان العرب

[ عطر ] عطر : الْعِطْرُ : اسْمٌ جَامِعٌ لِلطِّيبِ ، وَالْجَمْعُ عُطُورٌ . وَالْعَطَّارُ : بَائِعُهُ وَحِرْفَتُهُ الْعِطَارَةُ . وَرَجُلٌ عَاطِرٌ وَعَطِرٌ وَمِعْطِيرٌ وَمِعْطَارٌ وَامْرَأَةٌ عَطِرَةٌ وَمِعْطِيرٌ وَمُعَطَّرَةٌ : يَتَعَهَّدَانِ أَنْفُسَهُمَا بِالطِّيبِ وَيُكْثِرَانِ مِنْهُ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ عَادَتِهَا ، فَهِيَ مِعْطَارٌ وَمِعْطَارَةٌ ; قَالَ : عُلِّقَ خَوْدًا طَفْلَةً مِعْطَارَهْ إِيَّاكَ أَعْنِي فَاسْمَعِي يَا جَارَهْ ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : مَا كَانَ عَلَى مِفْعَالٍ فَإِنَّ كَلَامَ الْعَرَبِ وَالْمُجْتَمَعَ عَلَيْهِ بِغَيْرِ هَاءٍ ، فِي الْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ ، إِلَّا أَحْرُفًا جَاءَتْ نَوَادِرَ قِيلَ فِيهَا بِالْهَاءِ ، وَسَيَأْتِي ذِكْرُهَا ، وَقِيلَ : رَجُلٌ عَطِرٌ وَامْرَأَةٌ عَطِرَةٌ إِذَا كَانَا طَيِّبَيْنِ رِيحَ الْجِرْمِ ، وَإِنْ لَمْ يَتَعَطَّرَا . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَجُلٌ عَاطِرٌ ، وَجَمْعُهُ عُطُرٌ ، وَهُوَ الْمُحِبُّ لِلطِّيبِ . وَعَطِرَتِ الْمَرْأَةُ - بِالْكَسْرِ - تَعْطَرُ عَطَرًا : تَطَيَّبَتْ . وَامْرَأَةٌ عَطِرَةٌ مَطِرَةٌ بَضَّةٌ مَضَّةٌ ، قَالَ : وَالْمَطِرَةُ الْكَثِيرَةُ السِّوَاكِ . أَبُو عَمْرٍو : تَعَطَّرَتِ الْمَرْأَةُ وَتَأَطَّرَتْ إِذَا أَقَامَتْ فِي بَيْتِ أَبَوَيْهَا وَلَمْ تَتَزَوَّجْ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ تَعَطُّرَ النِّسَاءِ وَتَشَبُّهَهُنَّ بِالرِّجَالِ ; أَرَادَ الْعِطْرَ الَّذِي تَظْهَرُ رِيحُهُ كَمَا يَظْهَرُ عِطْرُ الرِّجَالِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ تَعَطُّلَ النِّسَاءِ - بِاللَّامِ - وَهِيَ الَّتِي لَا حَلْيَ عَلَيْهَا وَلَا خِضَابَ ، وَاللَّامُ وَالرَّاءُ يَتَعَاقَبَانِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : الْمَرْأَةُ إِذَا اسْتَعْطَرَتْ وَمَرَّتْ عَلَى الْقَوْمِ لِيَجِدُوا رِي

أَنْعَمَ(المادة: أنعم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَعِمَ ) ( هـ ) فِيهِ : كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَهُ ؟ ، أَيْ كَيْفَ أَتَنَعَّمُ ، مِنَ النَّعْمَةِ ، بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ الْمَسَرَّةُ وَالْفَرَحُ وَالتَّرَفُّهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّهَا لَطَيْرٌ نَاعِمَةٌ " ، أَيْ سِمَانٌ مُتْرَفَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الظُّهْرِ : فَأَبْرَدَ بِالظَّهْرِ وَأَنْعَمَ ، أَيْ أَطَالَ الْإِبْرَادَ وَأَخَّرَ الصَّلَاةَ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ " أَنْعَمَ النَّظَرَ فِي الشَّيْءِ " إِذَا أَطَالَ التَّفَكُّرَ فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا ، أَيْ زَادَا وَفَضَلَا . يُقَالُ : أَحْسَنْتَ إِلَيَّ وَأَنْعَمْتَ : أَيْ زِدْتَ عَلَى الْإِنْعَامِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ صَارَا إِلَى النَّعِيمِ وَدَخَلَا فِيهِ ، كَمَا يُقَالُ : أَشْمَلَ ، إِذَا دَخَلَ فِي الشِّمَالِ . وَمَعْنَى قَوْلِهِمْ : أَنْعَمْتُ عَلَى فُلَانٍ : أَيْ أَصَرْتُ إِلَيْهِ نِعْمَةً . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ تَوَضَّأَ لِلْجُمُعَةِ فِبهَا وَنِعْمَتْ ، أَيْ وَنِعْمَتِ الْفِعْلَةُ وَالْخَصْلَةُ هِيَ ، فَحُذِفَ الْمَخْصُوصُ بِالْمَدْحِ . وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ " فَبهَا " مُتَعَلِّقَةٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ : أَيْ فَبِهَذِهِ الْخَصْلَةِ أَوِ الْفِعْلَةِ ، يَعْنِي الْوُضُوءَ يَنَالُ الْفَضْلَ وَقِيلَ : هُوَ رَاجِعٌ إِلَى السُّنَّةِ : أَيْ فَبِالسُّنَّةِ أَخَذَ ، فَأَضْمَرَ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نِعِمَّا </غر

لسان العرب

[ نعم ] نعم : النَّعِيمُ وَالنُّعْمَى وَالنَّعْمَاءُ وَالنِّعْمَةُ ، كُلُّهُ الْخَفْضُ وَالدَّعَةُ وَالْمَالُ ، وَهُوَ ضِدُّ الْبَأْسَاءِ وَالْبُؤْسَى . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ يَعْنِي فِي هَذَا الْمَوْضِعِ حُجَجَ اللَّهِ الدَّالَّةَ عَلَى أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَوْلُهُ تَعَالَى : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ أَيْ تُسْأَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ كُلِّ مَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ فِي الدُّنْيَا ، وَجَمْعُ النِّعْمَةِ نَعَمٌ وَأَنْعُمٌ كَشِدَّةٍ وَأَشُدٍّ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ وَقَالَ النَّابِغَةُ : فَلَنْ أَذْكُرَ النُّعْمَانَ إِلَّا بِصَالِحٍ فَإِنَّ لَهُ عِنْدِي يُدِيًّا وَأَنْعُمَا وَالنُّعْمُ بِالضَّمِّ خِلَافُ الْبُؤْسِ . يُقَالُ : يَوْمٌ نُعْمٌ وَيَوْمٌ بُؤْسٌ ، وَالْجَمْعُ أَنْعُمٌ وَأَبْؤُسٌ . وَنَعُمَ الشَّيْءُ نُعُومَةً أَيْ صَارَ نَاعِمًا لَيِّنًا ، وَكَذَلِكَ نَعِمَ يَنْعَمُ مِثْلَ حَذِرَ يَحْذَرُ ، وَفِيهِ لُغَةٌ ثَالِثَةٌ مُرَكَّبَةٌ بَيْنَهُمَا : نَعِمَ يَنْعُمُ مِثْلَ فَضِلَ يَفْضُلُ ، وَلُغَةٌ رَابِعَةٌ : نَعِمَ يَنْعِمُ بِالْكَسْرِ فِيهِمَا وَهُوَ شَاذٌّ . وَالتَّنَعُّمُ : التَّرَفُّهُ ، وَالِاسْمُ النَّعْمَةُ . وَنَعِمَ الرَّجُلُ يَنْعَمُ نَعْمَةً فَهُوَ نَعِمٌ بَيَّنُ الْمَنْعَمِ ، وَيَجُوزُ تَنَعَّمَ فَهُوَ نَاعِمٌ وَنَعِمَ يَنْعُمُ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : نَعِمَ فِي الْأَصْلِ مَاضِي يَنْعَمُ ، وَيَنْعُمُ فِي الْأَصْلِ مُضَارِعُ نَعُمَ ، ثُمَّ تَدَاخَلَتِ اللُّغَتَانِ فَاسْتَضَافَ مَنْ يَقُولُ نَعِمَ لُغَةَ مَنْ يَقُولُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    ذِكْرُ مَنَاقِبِ مُصْعَبِ الْخَيْرِ وَهُوَ ابْنُ عُمَيْرِ بْنِ هَاشِمٍ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ 4932 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَهْمٍ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَبْدَرِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ فَتَى مَكَّةَ شَبَابًا وَجَمَالًا ، وَكَانَ أَبَوَاهُ يُحِبَّانِهِ ، وَكَانَتْ أُمُّهُ تَكْسُوهُ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الثِّيَابِ وَأَرَقَّهُ ، وَكَانَ أَعْطَرَ أَهْلِ مَكَّةَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُهُ ، يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ <علم_م

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث