حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 5818
5818
منقبة شريفة لسلمة بن سلامة

وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ - وَاللَّفْظُ لَهُ - ثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ عُرْوَةَ . قَالَ :

لَقِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ ، وَهُوَ يَتَوَجَّهُ إِلَى بَدْرٍ لَقِيَهُ بِالرَّوْحَاءِ ، فَسَأَلَهُ الْقَوْمُ عَنْ خَبَرِ النَّاسِ فَلَمْ يَجِدُوا عِنْدَهُ خَبَرًا ، فَقَالُوا لَهُ : سَلِّمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : أَوَفِيكُمْ رَسُولُ اللهِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ الْأَعْرَابِيُّ : فَإِنْ كُنْتَ رَسُولَ اللهِ ، فَأَخْبِرْنِي مَا فِي بَطْنِ نَاقَتِي هَذِهِ ؟ فَقَالَ لَهُ سَلَمَةُ بْنُ سَلَامَةَ بْنِ وَقْشٍ ، وَكَانَ غُلَامًا حَدَثًا : لَا تَسْأَلْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ج٣ / ص٤١٩أَنَا أُخْبِرُكَ ؛ نَزَوْتَ عَلَيْهَا فَفِي بَطْنِهَا سَخْلَةٌ مِنْكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : " فَحُشْتَ عَلَى الرَّجُلِ يَا سَلَمَةُ " ، ثُمَّ أَعْرَضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الرَّجُلِ ، فَلَمْ يُكَلِّمْهُ كَلِمَةً حَتَّى قَفَلُوا ، وَاسْتَقْبَلَهُمُ الْمُسْلِمُونَ بِالرَّوْحَاءِ يُهَنِّئُونَهُمْ ، فَقَالَ سَلَمَةُ بْنُ سَلَامَةَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الَّذِي يُهَنِّئُونَكَ ؟ وَاللهِ إِنْ رَأَيْنَا عَجَائِزَ صُلْعًا كَالْبُدْنِ الْمُعَلَّقَةِ فَنَحَرْنَاهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ فِرَاسَةً ، وَإِنَّمَا يَعْرِفُهَا الْأَشْرَافُ
معلقمرفوع· رواه عروة بن الزبيرفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    صحيح الإسناد وإن كان مرسلا

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة91هـ
  2. 02
    محمد بن عبد الرحمن بن نوفل
    تقييم الراوي:ثقة· من السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  3. 03
    عبد الله بن لهيعة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة173هـ
  4. 04
    عمرو بن خالد بن فروخ
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة229هـ
  5. 05
    الوفاة292هـ
  6. 06
    الوفاة346هـ
  7. 07
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 418) برقم: (5818)

الشواهد1 شاهد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١5818
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
صُلْعًا(المادة: صلعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَلَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ لُقْمَانَ : " وَإِنْ لَا أَرَى مَطْمَعًا فَوَقَّاعٌ بِصُلَّعٍ " . هِيَ الْأَرْضُ الَّتِي لَا نَبَاتَ فِيهَا . وَأَصْلُهُ مِنْ صَلَعِ الرَّأْسِ ، وَهُوَ انْحِسَارُ الشَّعَرِ عَنْهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَا جَرَى الْيَعْفُورُ بِصُلْعٍ " . وَيُقَالُ لَهَا : الصَّلْعَاءُ أَيْضًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي حَثْمَةَ : " وَتُحْتَرَشُ بِهَا الضِّبَابُ مِنَ الْأَرْضِ الصَّلْعَاءِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تَكُونُ جَبَرُوَّةٌ صَلْعَاءُ " . أَيْ : ظَاهِرَةٌ بَارِزَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الصُّلَيْعَاءِ وَالْقُرَيْعَاءِ " . هِيَ تَصْغِيرُ الصَّلْعَاءِ ; لِلْأَرْضِ الَّتِي لَا تُنْبِتُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : " أَنَّهَا قَالَتْ لِمُعَاوِيَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - حِينَ ادَّعَى زِيَادًا : رَكِبْتَ الصُّلَيْعَاءَ " . أَيِ : الدَّاهِيَةَ وَالْأَمْرَ الشَّدِيدَ ، أَوِ السَّوْأَةَ الشَّنِيَعَةَ الْبَارِزَةَ الْمَكْشُوفَةَ . * وَفِي حَدِيثِ الَّذِي يَهْدِمُ الْكَعْبَةَ : " كَأَنِّي بِهِ أُفَيْدِعَ أُصَيْلِعَ " . هُوَ تَصْغِيرُ الْأَصْلَعِ الَّذِي انْحَسَرَ الشَّعَرُ عَنْ رَأْسِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَدْرٍ : " مَا قَتَلْنَا إِلَّا عَجَائِزَ <غريب ربط="

لسان العرب

[ صلع ] صلع : الصَّلَعُ : ذَهَابُ الشَّعَرِ مِنْ مُقَدَّمِ الرَّأْسِ إِلَى مُؤَخَّرِهِ ، وَكَذَلِكَ إِنْ ذَهَبَ وَسَطُهُ ، صَلِعَ يَصْلَعُ صَلَعًا ، وَهُوَ أَصْلَعُ بَيِّنُ الصَّلَعِ ، وَهُوَ الَّذِي انْحَسَرَ شَعْرُ مُقَدَّمِ رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ الَّذِي يَهْدِمُ الْكَعْبَةَ : كَأَنِّي بِهِ أُفَيْدِعَ أُصَيْلِعَ هُوَ تَصْغِيرُ الْأَصْلَعِ الَّذِي انْحَسَرَ الشَّعَرُ عَنْ رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : مَا قَتَلْنَا إِلَّا عَجَائِزَ صُلْعًا ؛ أَيْ : مَشَايِخَ عَجَزَةً عَنِ الْحَرْبِ ، وَيُجْمَعُ الْأَصْلَعُ عَلَى صُلْعَانٍ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : أَيُّمَا أَشْرَفُ الصُّلْعَانُ أَوِ الْفُرْعَانُ ، وَامْرَأَةٌ صَلْعَاءُ ، وَأَنْكَرَهَا بَعْضُهُمْ ، قَالَ : إِنَّمَا هِيَ زَعْرَاءُ وَقَزْعَاءُ . وَالصَّلَعَةُ وَالصُّلْعَةُ : مَوْضِعُ الصَّلَعِ مِنَ الرَّأْسِ ، وَكَذَلِكَ النَّزَعَةُ وَالْكَشَفَةُ وَالْجَلَحَةُ جَاءَتْ مُثَقَّلَاتٍ كُلُّهَا ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يَلُوحُ فِي حَافَاتِ قَتْلَاهُ الصَّلَعْ أَيْ يَتَجَنَّبُ الْأَوْغَادَ ، وَلَا يَقْتُلُ إِلَّا الْأَشْرَافَ وَذَوِي الْأَسْنَانِ ؛ لِأَنَّ أَكْثَرَ الْأَشْرَافِ وَذَوِي الْأَسْنَانِ صُلْعٌ كَقَوْلِهِ : فَقُلْتُ لَهَا لَا تُنْكِرِينِي فَقَلَّمَا يَسُودُ الْفَتَى حَتَّى يَشِيبَ وَيَصْلَعَا وَالصَّلْعَاءُ مِنَ الرِّمَالِ : مَا لَيْسَ فِيهَا شَجَرٌ . وَأَرْضٌ صَلْعَاءُ : لَا نَبَاتَ فِيهَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي صِفَةِ التَّمْرِ : وَتُحْتَرَشُ بِهِ الضِّبَابُ مِنَ الْأَرْضِ الصَّلْعَاءِ ، يُرِيدُ الصَّحْرَاءَ الَّتِي لَا تَنْبُتُ شَيْئًا مِثْلَ الرَّأْسِ الْأَصْلَعِ ، وَهِيَ الْحَصَّاءُ مِثْ

فِرَاسَةً(المادة: فراسة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَسَ ) ( س ) فِيهِ اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ ؛ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ ، يُقَالُ : بِمَعْنَيَيْنِ ، أَحَدُهُمَا : مَا دَلَّ ظَاهِرُ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مَا يُوقِعُهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي قُلُوبِ أَوْلِيَائِهِ ، فَيَعْلَمُونَ أَحْوَالَ بَعْضِ النَّاسِ بِنَوْعٍ مِنَ الْكَرَامَاتِ وَإِصَابَةِ الظَّنِّ وَالْحَدْسِ ، وَالثَّانِي : نَوْعٌ يُتَعَلَّمُ بِالدَّلَائِلِ وَالتَّجَارِبِ وَالْخَلْقِ وَالْأَخْلَاقِ ، فَتُعْرَفُ بِهِ أَحْوَالُ النَّاسِ ، وَلِلنَّاسِ فِيهِ تَصَانِيفُ قَدِيمَةٌ وَحَدِيثَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَفْرَسُ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ " كَذَا وَكَذَا وَكَذَا : أَيْ أَصْدَقُهُمْ فِرَاسَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ : " أَنَّهُ عَرَضَ يَوْمًا الْخَيْلَ وَعِنْدَهُ عُيَيْنَةَ بْنُ حِصْنٍ فَقَالَ لَهُ : أَنَا أَعْلَمُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ ، فَقَالَ : وَأَنَا أَفْرَسُ بِالرِّجَالِ مِنْكَ " أَيْ : أَبْصَرُ وَأَعْرَفُ . وَرَجُلٌ فَارِسٌ بِالْأَمْرِ : أَيْ عَالِمٌ بِهِ بَصِيرٌ . ( هـ ) وَفِيهِ " عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمُ الْعَوْمَ وَالْفَرَاسَةَ " الْفَرَاسَةُ بِالْفَتْحِ : رُكُوبُ الْخَيْلِ وَرَكْضُهَا ، مِنَ الْفُرُوسِيَّةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَنَّهُ كَرِهَ الْفَرْسَ فِي الذَّبَائِحِ " ، وَفِي رِوَايَةٍ : " نَهَى عَنِ الْفَرْسِ فِي الذَّبِيحَةِ " هُوَ كَسْرُ رَقَبَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَبْرُدَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ <متن ربط="2008983" نو

لسان العرب

[ فرس ] فرس : الْفَرَسُ : وَاحِدُ الْخَيْلِ ، وَالْجَمْعُ أَفْرَاسٌ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، وَلَا يُقَالُ لِلْأُنْثَى فِيهِ فَرَسَةٌ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَصْلُهُ التَّأْنِيثُ فَلِذَلِكَ قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَتَقُولُ ثَلَاثَةُ أَفْرَاسٍ إِذَا أَرَدْتَ الْمُذَكَّرَ ، أَلْزَمُوهُ التَّأْنِيثَ وَصَارَ فِي كَلَامِهِمْ لِلْمُؤَنَّثِ أَكْثَرَ مِنْهُ لِلْمُذَكَّرِ حَتَّى صَارَ بِمَنْزِلَةِ الْقَدَمِ ; قَالَ : وَتَصْغِيرُهَا فُرَيْسٌ نَادِرٌ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي فَرَسَة . الصِّحَاحُ : وَإِنْ أَرَدْتَ تَصْغِيرَ الْفَرَسِ الْأُنْثَى خَاصَّةً لَمْ تَقُلْ إِلَّا فُرَيْسَةٌ ، بِالْهَاءِ ; عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ السَّرَّاجِ ، وَالْجَمْعُ أَفْرَاسٌ ، وَرَاكِبُهُ فَارِسٌ ، مِثْلُ لَابِنٍ وَتَامِرٍ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : إِذَا كَانَ الرَّجُلُ عَلَى حَافِرٍ ، بِرْذَوْنًا كَانَ أَوْ فَرَسًا أَوْ بَغْلًا أَوْ حِمَارًا ، قُلْتَ : مَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى بَغْلٍ وَمَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى حِمَارٍ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِنِّي امْرُؤٌ لِلْخَيْلِ عِنْدِي مَزِيَّةٌ عَلَى فَارِسِ الْبِرْذَوْنِ أَوْ فَارِسِ الْبَغْلِ وَقَالَ عُمَارَةُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ بِلَالِ بْنِ جَرِيرٍ ، لَا أَقُولُ لِصَاحِبِ الْبَغْلِ فَارِسٌ وَلَكِنِّي أَقُولُ بَغَّالٌ ، وَلَا أَقُولُ لِصَاحِبِ الْحِمَارِ فَارِسٌ وَلَكِنِّي أَقُولُ حَمَّارٌ . وَالْفَرَسُ : نَجْمٌ مَعْرُوفٌ لِمُشَاكَلَتِهِ الْفَرَسَ فِي صُورَتِهِ . وَالْفَارِسُ : صَاحِبُ الْفَرَسِ عَلَى إِرَادَةِ النَّسَبِ ، وَالْجَمْعُ فُرْسَانٌ وَفَوَارِسُ ، وَهُوَ أَحَدُ مَا شَذَّ مِنْ هَذَا النَّوْعِ فَجَاءَ فِي الْمُذَكَّرِ عَلَى فَوَاعِلَ ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي جَمْعِهِ عَلَى فَوَارِسَ : هُوَ شَاذٌّ لَا يُقَاسُ عَلَيْهِ لِأَنَّ فَوَاعِلَ إِنَّمَا ه

الأمثال2 مصدران
  • السيرة النبوية

    [ الرَّجُلُ الَّذِي اعْتَرَضَ الرَّسُولَ وَجَوَابُ سَلَمَةَ لَهُ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : ثُمَّ مَرَّ عَلَى تُرْبَانَ ، ثُمَّ عَلَى مَلَلٍ ، ثُمَّ غَمِيسِ الْحَمَامِ مِنْ مَرَيَيْنِ ، ثُمَّ عَلَى صُخَيْرَاتِ الْيَمَامِ ، ثُمَّ عَلَى السَّيَّالَةِ ، ثُمَّ عَلَى فَجِّ الرَّوْحَاءِ ، ثُمَّ عَلَى شَنُوكَةَ ، وَهِيَ الطَّرِيقُ الْمُعْتَدِلَةُ ؛ حَتَّى إذَا كَانَ بِعِرْقِ الظَّبْيَةِ - قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : الظَّبْيَةُ : عَنْ غَيْرِ ابْنِ إسْحَاقَ - لَقُوا رَجُلًا مِنْ الْأَعْرَابِ ، فَسَأَلُوهُ عَنْ النَّاسِ ، فَلَمْ يَجِدُوا عِنْدَهُ خَبَرًا ؛ فَقَالَ لَهُ النَّاسُ : سَلِّمْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : أَوَفِيكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : إنْ كُنْتَ رَسُولَ اللَّهِ فَأَخْبِرْنِي عَمَّا فِي بَطْنِ نَاقَتِي هَذِهِ . قَالَ لَهُ سَلَمَةُ بْنُ سَلَامَةَ بْنِ وَقَشٍ : لَا تَسْأَلْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَقْبِلْ عَلَيَّ فَأَنَا أُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ . نَزَوْتَ عَلَيْهَا ، فَفِي بَطْنِهَا مِنْكَ سَخْلَةٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَهْ ، أَفْحَشْتَ عَلَى الرَّجُلِ ثُمَّ أَعَرَضَ عَنْ سَلَمَةِ .

  • السيرة النبوية

    [ الرَّجُلُ الَّذِي اعْتَرَضَ الرَّسُولَ وَجَوَابُ سَلَمَةَ لَهُ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : ثُمَّ مَرَّ عَلَى تُرْبَانَ ، ثُمَّ عَلَى مَلَلٍ ، ثُمَّ غَمِيسِ الْحَمَامِ مِنْ مَرَيَيْنِ ، ثُمَّ عَلَى صُخَيْرَاتِ الْيَمَامِ ، ثُمَّ عَلَى السَّيَّالَةِ ، ثُمَّ عَلَى فَجِّ الرَّوْحَاءِ ، ثُمَّ عَلَى شَنُوكَةَ ، وَهِيَ الطَّرِيقُ الْمُعْتَدِلَةُ ؛ حَتَّى إذَا كَانَ بِعِرْقِ الظَّبْيَةِ - قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : الظَّبْيَةُ : عَنْ غَيْرِ ابْنِ إسْحَاقَ - لَقُوا رَجُلًا مِنْ الْأَعْرَابِ ، فَسَأَلُوهُ عَنْ النَّاسِ ، فَلَمْ يَجِدُوا عِنْدَهُ خَبَرًا ؛ فَقَالَ لَهُ النَّاسُ : سَلِّمْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : أَوَفِيكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : إنْ كُنْتَ رَسُولَ اللَّهِ فَأَخْبِرْنِي عَمَّا فِي بَطْنِ نَاقَتِي هَذِهِ . قَالَ لَهُ سَلَمَةُ بْنُ سَلَامَةَ بْنِ وَقَشٍ : لَا تَسْأَلْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَقْبِلْ عَلَيَّ فَأَنَا أُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ . نَزَوْتَ عَلَيْهَا ، فَفِي بَطْنِهَا مِنْكَ سَخْلَةٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَهْ ، أَفْحَشْتَ عَلَى الرَّجُلِ ثُمَّ أَعَرَضَ عَنْ سَلَمَةِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    5818 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ - وَاللَّفْظُ لَهُ - ثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ عُرْوَةَ . قَالَ : لَقِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ ، وَهُوَ يَتَوَجَّهُ إِلَى بَدْرٍ لَقِيَهُ بِالرَّوْحَاءِ ، فَسَأَلَهُ الْقَوْمُ عَنْ خَبَرِ النَّاسِ فَلَمْ يَجِدُوا عِنْدَهُ خَبَرًا ، فَقَالُوا لَهُ : سَلِّمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : أَوَفِيكُمْ رَسُولُ اللهِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ الْأَعْرَابِيُّ : فَإِنْ كُنْتَ رَسُولَ اللهِ ، فَأَخْبِرْنِي مَا فِي بَطْنِ نَاقَتِي هَذِهِ ؟ فَقَالَ لَهُ سَلَمَةُ بْنُ سَلَامَةَ بْنِ وَقْشٍ ، وَكَانَ غُلَامًا حَدَثًا : لَا تَسْأَلْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ

أحاديث مشابهة1 حديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث