حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 6960
6960
ذكر أروى بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

كَمَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ بُخْتٍ ، عَنْ عَمِيرَةَ بِنْتِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ أُمِّ دُرَّةَ ، عَنْ بَرَّةَ بِنْتِ أَبِي تَجْرَأَةَ ، قَالَتْ :

كَانَتْ قُرَيْشٌ لَا تُنْكِرُ صَلَاةَ الضُّحَى إِنَّمَا تُنْكِرُ الْوَقْتَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِذَا جَاءَ وَقْتُ الْعَصْرِ تَفَرَّقُوا إِلَى الشِّعَابِ فَصَلَّوْا فُرَادَى وَمَثْنَى ، فَمَشَى طُلَيْبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَحَاطِبُ بْنُ عَبْدِ شَمْسٍ يُصَلُّونَ بِشِعْبِ أَجْنَادٍ بَعْضُهُمْ يَنْظُرُ إِلَى الْبَعْضِ ، إِذْ هَجَمَ عَلَيْهِمُ ابْنُ الْأُصَيْدِيِّ وَابْنُ الْقِبْطِيَّةِ ، وَكَانَا فَاحِشَيْنِ فَرَمَوْهُمْ بِالْحِجَارَةِ سَاعَةً حَتَّى خَرَجَا وَانْصَرَفَا وَهُمَا يَشْتَدَّانِ ، وَأَتَيَا أَبَا جَهْلٍ وَأَبَا لَهَبٍ وَعُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ ، فَذَكَرُوا لَهُمُ الْخَبَرَ ، فَانْطَلَقُوا لَهُمْ فِي الصُّبْحِ وَكَانُوا يَخْرُجُونَ فِي غَلَسِ الصُّبْحِ ، فَيَتَوَضَّؤُونَ وَيُصَلُّونَ ، فَبَيْنَمَا هُمْ فِي شِعْبٍ إِذْ هَجَمَ عَلَيْهِمْ أَبُو جَهْلٍ وَعُقْبَةُ وَأَبُو لَهَبٍ وَعِدَّةٌ مِنْ سُفَهَائِهِمْ ، فَبَطَشُوا بِهِمْ ، فَنَالُوا مِنْهُمْ وَأَظْهَرَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - الْإِسْلَامَ وَتَكَلَّمُوا بِهِ وَنَادَوْهُمْ وَذَبُّوا عَنْ أَنْفُسِهِمْ ، وَتَعَمَّدَ طُلَيْبُ بْنُ عُمَيْرٍ إِلَى أَبِي جَهْلٍ ، فَضَرَبَهُ شَجَّةً ، فَأَخَذُوهُ وَأَوْثَقُوهُ ، فَقَامَ دُونَهُ أَبُو لَهَبٍ حَتَّى حَلَّهُ ، وَكَانَ ابْنَ أَخِيهِ فَقِيلَ لِأَرْوَى بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : أَلَا تَرَيْنَ إِلَى ابْنِكِ طُلَيْبٍ قَدِ اتَّبَعَ مُحَمَّدًا وَصَارَ غَرَضًا لَهُ ، وَكَانَتْ أَرْوَى قَدْ أَسْلَمَتْ ، فَقَالَتْ : خَيْرُ أَيَّامِ طُلَيْبٍ يَوْمٌ يَذُبُّ عَنِ ابْنِ خَالِهِ وَقَدْ جَاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ اللهِ تَعَالَى فَقَالُوا : وَقَدِ اتَّبَعْتِ مُحَمَّدًا ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، فَخَرَجَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَبِي لَهَبٍ فَأَخْبَرَهُ ، فَأَقْبَلَ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : عَجَبًا لَكِ وَلِاتِّبَاعِكِ مُحَمَّدًا ، وَتَرَكْتِ دِينَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؟ قَالَتْ : قَدْ كَانَ ذَلِكَ فَقُمْ دُونَ ابْنِ أَخِيكَ فَاعْضُدْهُ وَامْنَعْهُ فَإِنْ ظَهَرَ أَمْرُهُ فَأَنْتَ بِالْخِيَارِ إِنْ شِئْتَ أَنْ تَدْخُلَ مَعَهُ أَوْ تَكُونَ عَلَى دِينِكَ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ كُنْتَ قَدْ أَعْذَرْتَ ابْنَ أَخِيكَ ، قَالَ : وَلَنَا طَاقَةٌ بِالْعَرَبِ قَاطِبَةً ، ثُمَّ يَقُولُونَ : إِنَّهُ جَاءَ بِدِيِنٍ مُحْدَثٍ ، قَالَ : ثُمَّ انْصَرَفَ أَبُو لَهَبٍ
مرسلمرفوع· رواه برة بنت أبي تجراة الأزديةفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    برة بنت أبي تجراة الأزدية
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    أم ذرة المدنية مولاة عائشة
    تقييم الراوي:مقبولة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الوفاة
  4. 04
    سلمة بن بخت المدني
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة151هـ
  5. 05
    الواقدي«ابن أبي شملة»
    تقييم الراوي:متروك· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  6. 06
    الوفاة231هـ
  7. 07
    الحسن بن الجهم الأصبهاني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة290هـ
  8. 08
    محمد بن أحمد بن بطة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة344هـ
  9. 09
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 52) برقم: (6960) ، (4 / 54) برقم: (6971)

الشواهد1 شاهد
مقارنة المتون2 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١6960
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
غَلَسِ(المادة: بغلس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَلَسَ ) * فِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِغَلَسٍ " الْغَلَسُ : ظُلْمَةُ آخِرِ اللَّيْلِ إِذَا اخْتَلَطَتْ بِضَوْءِ الصَّبَاحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفَاضَةِ : " كُنَّا نُغَلِّسُ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى " أَيْ نَسِيرُ إِلَيْهَا ذَلِكَ الْوَقْتَ ، وَقَدْ غَلَّسَ تَغْلِيسًا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ غلس ] غلس : الْغَلَسُ : ظَلَامُ آخِرِ اللَّيْلِ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ : كَذَبَتْكَ عَيْنُكَ أَمْ رَأَيْتَ بِوَاسِطٍ غَلَسَ الظَّلَامِ مِنَ الرَّبَابِ خَيَالَا ؟ وَغَلَّسْنَا : سِرْنَا بِغَلَسٍ ، وَهُوَ التَّغْلِيسُ . وَفِي حَدِيثِ الْإِفَاضَةِ : كُنَّا نُغَلِّسُ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى أَيْ نَسِيرُ إِلَيْهَا ذَلِكَ الْوَقْتَ ، وَغَلَّسَ يُغَلِّسُ تَغْلِيسًا . وَغَلَّسْنَا الْمَاءَ : أَتَيْنَاهُ بِغَلَسٍ ، وَكَذَلِكَ الْقَطَا وَالْحُمُرُ وَكُلُّ شَيْءٍ وَرَدَ الْمَاءَ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : يُحَرِّكُ رَأْسًا كَالْكَبَاثَةِ وَاثِقًا بِوِرْدِ قَطَاةٍ غَلَّسَتْ وِرْدَ مِنْهَلِ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : الْغَلَسُ أَوَّلُ الصُّبْحِ حَتَّى يَنْتَشِرَ فِي الْآفَاقِ ، وَكَذَلِكَ الْغَبَسُ ، وَهُمَا سَوَادٌ مُخْتَلِطٌ بِبَيَاضٍ وَحُمْرَةٍ مِثْلُ الصُّبْحِ سَوَاءٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِغَلَسٍ ؛ الْغَلَسُ : ظُلْمَةُ آخِرِ اللَّيْلِ إِذَا اخْتَلَطَتْ بِضَوْءِ الصَّبَاحِ . وَالتَّغْلِيسُ : وِرْدُ الْمَاءِ أَوَّلَ مَا يَنْفَجِرُ الصُّبْحُ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : إِنَّ مِنْ وِرْدِيَ تَغْلِيسَ النَّهَلْ وَوَقْعَ فِي وَادِي تُغَلِّسَ ، وَتُغَلِّسَ غَيْرُ مَصْرُوفٍ مِثْلُ تُخُيِّبَ وَهُوَ الْبَاطِلُ وَالدَّاهِيَةُ . أَبُو زَيْدٍ : وَقَعَ فُلَانٌ فِي أُغْوِيَّةٍ وَفِي وَامِئَةٍ وَفِي تُغَلِّسَ ، غَيْرُ مَصْرُوفٍ ، وَهِيَ جَمِيعًا الدَّاهِيَةُ وَالْبَاطِلُ . وَحَرَّةُ غَلَّاسٍ : مَعْرُوفَةٌ ، وَهِيَ الْحِرَارُ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ . وَالْمُغَلِّسُ : اسْمٌ .

قَاطِبَةً(المادة: قاطبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَطَبَ ) ( س ) فِيهِ : " أَنَّهُ أُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَمَّهُ فَقَطَّبَ " أَيْ : قَبَضَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَمَا يَفْعَلُهُ الْعَبُوسُ ، وَيُخَفَّفُ وَيُثَقَّلُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : " مَا بَالُ قُرَيْشٍ يَلْقَوْنَنَا بِوُجُوهٍ قَاطِبَةٍ " أَيْ : مُقَطِّبَةٍ ، وَقَدْ يَجِيءُ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، كَعِيشَةٍ رَاضِيَةٍ ، وَالْأَحْسَنُ أَنْ يَكُونَ فَاعِلٌ عَلَى بَابِهِ ، مِنْ قَطَبَ الْمُخَفَّفَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ : " دَائِمَةُ الْقُطُوبِ " أَيِ : الْعُبُوسِ ، يُقَالُ : قَطَبَ يَقْطِبُ قُطُوبًا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ : " وَفِي يَدِهَا أَثَرُ قُطْبِ الرَّحَى " هِيَ الْحَدِيدَةُ الْمُرَكَّبَةُ فِي وَسَطِ حَجَرِ الرَّحَى السُّفْلَى الَّتِي تَدُورُ حَوْلَهَا الْعُلْيَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ - وَرُمِيَ بَسَهْمٍ فِي ثَنْدُوَتِهِ - إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ الْقُطْبَةَ وَشَهِدَتْ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ " . الْقُطْبَةُ وَالْقُطْبُ : نَصْلُ السَّهْمِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَيَأْخُذُ سَهْمَهُ فَيَنْظُرُ إِلَى قُطْبِهِ فَلَا يَرَى عَلَيْهِ دَمًا " . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارْتَدَّتِ الْعَرَبُ قَاطِبَ

لسان العرب

[ قطب ] قطب : قَطَبَ الشَّيْءَ يَقْطِبُهُ قَطْبًا : جَمَعَهُ . وَقَطَبَ يَقْطِبُ قَطْبًا وَقُطُوبًا فَهُوَ قَاطِبٌ وَقَطُوبٌ . وَالْقُطُوبُ : تَزَوِّي مَا بَيْنَ الْعَيْنَيْنِ ، عِنْدَ الْعُبُوسِ ، يُقَالُ : رَأَيْتُهُ غَضْبَانَ قَاطِبًا وَهُوَ يَقْطِبُ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ قَطْبًا وَقُطُوبًا وَيُقَطِّبُ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ تَقْطِيبًا . وَقَطَبَ يَقْطِبُ : زَوَى مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَعَبَسَ وَكَلَحَ مِنْ شَرَابٍ وَغَيْرِهِ ، وَامْرَأَةٌ قَطُوبٌ . وَقَطَّبَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، أَيْ : جَمَعَ كَذَلِكَ . وَالْمُقَطَّبُ وَالْمُقَطِّبُ وَالْمُقْطِبُ مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ . وَقَطَّبَ وَجْهَهُ تَقْطِيبًا ، أَيْ : عَبَسَ وَغَضِبَ . وَقَطَّبَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، أَيْ : جَمَعَ الْغُضُونَ . أَبُو زَيْدٍ فِي الْجَبِينِ : الْمُقَطِّبُ وَهُوَ مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَمَّهُ فَقَطَّبَ ، أَيْ : قَبَضَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْعَبُوسُ وَيُخَفَّفُ وَيُثَقَّلُ . وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : مَا بَالُ قُرَيْشٍ يَلْقَوْنَنَا بِوُجُوهٍ قَاطِبَةٍ ؟ أَيْ : مُقَطَّبَةٍ . قَالَ : وَقَدْ يَجِيءُ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، كَعِيشَةٍ رَاضِيَةٍ قَالَ : وَالْأَحْسَنُ أَنْ يَكُونَ فَاعِلٌ ، عَلَى بَابِهِ ، مِنْ قَطَبَ ، الْمُخَفَّفَةِ . وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : دَائِمَةُ الْقُطُوبِ ، أَيِ : الْعُبُوسِ . يُقَالُ : قَطَبَ يَقْطِبُ قُطُوبًا ، وَقَطَّبَ الشَّرَابَ يَقْطِبُهُ قَطْبًا ، وَقَطَّبَهُ وَأَقْطَبَهُ : كُلُّهُ مَزَجَهُ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : أَنَاةٌ كَأَنَّ الْمِسْكَ تَحْتَ ثِيَابِهَا يُقَطِّبُهُ بِالْعَنْبَرِ الْوَرْدِ مُقْطِبُ وَشَرَابٌ قَطِيبٌ : مَقْطُوبٌ . وَالْقِطَابُ : الْمِزَاجُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    - ذِكْرُ أَرْوَى بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمَّةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ أَجِدْ إِسْلَامَهَا إِلَّا فِي كِتَابِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْوَاقِدِيِّ . 6960 - كَمَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ بُخْتٍ ، عَنْ عَمِيرَةَ بِنْتِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ أُمِّ دُرَّةَ ، عَنْ بَرَّةَ بِنْتِ أَبِي تَجْرَأَةَ ، قَالَتْ : كَانَتْ قُرَيْشٌ لَا تُنْكِرُ صَلَاةَ الضُّحَى إِنَّمَا تُنْكِرُ الْوَق

أحاديث مشابهة1 حديث
موقع حَـدِيث