حدثنا محمد بن الجنيد بن بهرام ، حدثنا الحجاج بن يوسف يعرف بالشاعر ، حدثنا أبو النضر ، حدثنا أبو عقيل ، حدثنا يزيد بن سنان ، حدثني بكير بن فيروز ، قال : سمعت أبا هريرة ، يقول : قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- : ( من خاف أدلج ، ومن أدلج بلغ المنزل ، ألا إن سلعة الله غالية ، ألا إن سلعة الله هي الجنة ). قال أبو محمد رحمه الله : هذا من أحسن كناية وأوجزها وأدلها على معنى لا يتعلق بشيء من لفظه ، ومعناه : من خاف النار جد في العمل ، ومن جد في العمل وصل إلى الجنة ، فجعل خائف النار بمنزلة المسافر الذي يخاف فوت المنزل فيرحل مدلجا . والإدلاج : السير من أول الليل وجعلت غالية لشرفها وسروها؛ ولأنها لا تنال بالهوينا والتقصير ، إنما تنال بمجاهدة النفس ، ومغالبة الهوى ، وترك الشهوات.
أمثال الحديث
الحديث المعنيّ7947 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَدَنِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنِ الطُّ……المستدرك على الصحيحين · رقم 7947
١ مَدخل