1389 - ( 4 ) - حَدِيثُ : ( أَفْرَضُكُمْ زَيْدٌ ). أَحْمَدُ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَابْنُ حِبَّانَ ، وَالْحَاكِمُ ، مِنْ حَدِيثِ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَنَسٍ ( أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ). - الْحَدِيثَ - وَفِيهِ : ( وَأَعْلَمُهَا بِالْفَرَائِضِ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ) ، صَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَالْحَاكِمُ ، وَابْنُ حِبَّانَ . وَفِي رِوَايَةٍ لِلْحَاكِمِ : ( أَفْرَضُ أُمَّتِي زَيْدٌ ). وَصَحَّحَهَا أَيْضًا وَقَدْ أُعِلَّ بِالْإِرْسَالِ ، وَسَمَاعُ أَبِي قِلَابَةَ مِنْ أَنَسٍ صَحِيحٌ ، إلَّا أَنَّهُ قِيلَ : لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ هَذَا . وَقَدْ ذَكَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ الِاخْتِلَافَ فِيهِ عَلَى أَبِي قِلَابَةَ فِي الْعِلَلِ ، وَرَجَّحَ هُوَ وَغَيْرُهُ كَالْبَيْهَقِيِّ وَالْخَطِيبِ فِي الْمُدْرَجِ أَنَّ الْمَوْصُولَ مِنْهُ ذِكْرُ أَبِي عُبَيْدَةَ ، وَالْبَاقِي مُرْسَلٌ . وَرَجَّحَ ابْنُ الْمَوَّاقِ وَغَيْرُهُ رِوَايَةَ الْمَوْصُولِ ، وَلَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى عَنْ أَنَسٍ أَخْرَجَهَا التِّرْمِذِيُّ مِنْ رِوَايَةِ دَاوُد الْعَطَّارِ ، عَنْ قَتَادَةَ عَنْهُ . وَفِيهِ سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ مُرْسَلًا ، قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : هَذَا أَصَحُّ . وَفِي الْبَابِ عَنْ جَابِرٍ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الصَّغِيرِ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ فِي تَرْجَمَةِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ ، وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَوَاهُ قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، عَنْ ابْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ ، وَالْعُقَيْلِيُّ فِي الضُّعَفَاءِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ كِلَاهُمَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ ، عَنْ سَلَّامٍ ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّي ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ ، عَنْهُ ، وَزَيْدٌ وَسَلَّامٌ ضَعِيفَانِ . وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي تَرْجَمَةِ كَوْثَرَ بْنِ حَكِيمٍ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ ، وَلَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى فِي مُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى مِنْ طَرِيقِ ابْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْهُ ، وَأَوْرَدَهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فِي الِاسْتِيعَابِ مِنْ طَرِيقِ أَبِي سَعْدٍ الْبَقَّالِ ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ الصَّحَابَةِ يُقَالُ لَهُ : مِحْجَنٌ أَوْ أَبُو مِحْجَنٍ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 172 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّالِث أَفْرَضُكُمْ زَيْدٌ · ص 189 الحَدِيث الثَّالِث أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : أَفْرَضُكُمْ زَيْدٌ . هَذَا الحَدِيث يُرْوى من حديثِ أنسٍ ، وابْنِ عُمر ، وَأبي سعيدٍ الخدريِّ ، وغيرِهِمْ . أما حَدِيث أنس ، فَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي جَامعه وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه فِي سنَنه ، وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من حَدِيثه مَرْفُوعا : أرحمُ أُمَّتي بِأُمَّتي أَبُو بكر ، وأشدُّها حَيَاء عُثْمَان ، وأعلَمُهَا بالحلال وَالْحرَام معَاذ بن جبل ، وأقرؤها لكتاب الله - تَعَالَى - أُبِيّ ، وأعلَمُهَا بالفرائض زيد ، وَلكُل أُمَّةٍ أمينٌ ، وأمينُ هَذِه الأُمّة أَبُو عُبَيْدَة بن الْجراح . قال التِّرْمِذِيّ : هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح . وَقَالَ الْحَاكِم : إِسْنَاده صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ . وَفِي رِوَايَة للْحَاكِم : أَفْرَضُ أُمَّتي زيد ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ . وَرَوَى البُخَارِيّ فِي صَحِيحه اللَّفْظَة الْأَخِيرَة مُقْتَصرا عَلَيْهَا ، قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ : لِأَن ذَلِك لم يسمعهُ أَبُو قلَابَة من أنسٍٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ مُنْقَطع . وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه أَيْضا بِلَفْظ : أَرْحَمُ أُمَّتي بأُمَّتي [ أَبُو ] بكر ، وأشدُّهُم فِي أمْر الله عُمر ، و [ أَصْدَقُهُمْ ] حَيَاء عُثْمَان ، وأَفْرَضُهُم زيد بن ثَابت وَالْبَاقِي بِمَعْنَاهُ . وَرَوَاهُ أَحْمد أَيْضا فِي مُسْنده كَذَلِك ، إِلَّا أَنه قَالَ : وأشدُّهَا فِي دِينِ الله عُمرُ وَالْبَاقِي مثله ، إِلَّا أَنه قَالَ فِيهِ : وأصدَقُهَا و أقْرَؤها و أَعْلَمُهَا بالفرائض زيد . وأمّا حَدِيث ابْن عُمر ، فَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِي تَرْجَمَة ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا : إِن أَرْأف أُمَّتي بهَا أَبُو بكر ... إِلَى أَن قَالَ : وَإِن أَفْرَضُهَا زيد بن ثَابت . وأمّا حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ فَرَوَاهُ أَبُو ذَر الْهَرَوِيّ مَرْفُوعا : أَفْرَضُ أُمتي زيد بن ثَابت ، وأقضاهم عليٌّ ... الحَدِيث . وَرَوَاهُ ابْن الْأَنْبَارِي فِي كِتَابه الرَّد عَلَى مَنْ خالفَ مصحف عُثْمَان بِلَفْظ : وأَفْرَضُهُمْ زيد . وَفِيه زيد العمِّي ، وَلَيْسَ بالقويّ ، وسلاَّم الطَّوِيل ، وَقد تَرَكُوهُ . وَله طَرِيق رَابِع وخامس ذكرتُهما فِي تخريجي لأحاديث الْوَسِيط مَعَ بَيَان وَهن تَضْعِيف ابْن حَزْمٍ لَهُ ، فراجِعْهُ مِنْهُ تَجِد نفائِسَ . فَائِدَة : اخْتلف الْعلمَاء فِي تَأْوِيل قَوْله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ : أَفْرَضُكُمْ زيد عَلَى أقوالٍ خَمْسَة ، ذكرهَا الماورديُّ فِي حاويه : أَحدهَا : أَنه قَالَ ذَلِك حثًّا عَلَى (مناقشته) وَالرَّغْبَة فِي تعلمه كَرَغْبَتِهِ ؛ لِأَن زيدا كَانَ مُنْقَطِعًا إِلَى الْفَرَائِض . ثَانِيهَا : أَنه قَالَ ذَلِك تَشْرِيفًا لَهُ ، وإنْ شَاركهُ غيرُهُ فِيهِ ، كَمَا قَالَ : (أقضاُكُم) عليٌّ . وَمَعْلُوم أَن أعرف الناسِ (بِالْقضَاءِ) هُوَ أَعْرَفُهُم بالفرائض ؛ لِأَن ذَلِك من جُمْلة القضايا . ثَالِثهَا : أَنه أَشَارَ بذلك إِلَى جماعةٍ من الصَّحَابَة كَانَ زيدٌ أفرضَهُمْ ، وَيرد هَذِه الرِّوَايَة السالفة : أفْرَضُ أُمَّتي زيد بن ثَابت . رَابِعهَا : أَنه أَرَادَ بذلك أَن زيدا كَانَ أَشَّدهم عناية وحرصًا (عَلَيْهِ) . خَامِسهَا : أَنه قَالَ ذَلِك ؛ لِأَنَّهُ كَانَ أصحَّهُم حسابا وأسرعَهُمْ جَوابًا . وَذكر غَيره جَوَابًا آخر : أنَّ من مقدَّرة فِيهِ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّالِث أَفْرَضُكُمْ زَيْدٌ · ص 189 الحَدِيث الثَّالِث أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : أَفْرَضُكُمْ زَيْدٌ . هَذَا الحَدِيث يُرْوى من حديثِ أنسٍ ، وابْنِ عُمر ، وَأبي سعيدٍ الخدريِّ ، وغيرِهِمْ . أما حَدِيث أنس ، فَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي جَامعه وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه فِي سنَنه ، وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من حَدِيثه مَرْفُوعا : أرحمُ أُمَّتي بِأُمَّتي أَبُو بكر ، وأشدُّها حَيَاء عُثْمَان ، وأعلَمُهَا بالحلال وَالْحرَام معَاذ بن جبل ، وأقرؤها لكتاب الله - تَعَالَى - أُبِيّ ، وأعلَمُهَا بالفرائض زيد ، وَلكُل أُمَّةٍ أمينٌ ، وأمينُ هَذِه الأُمّة أَبُو عُبَيْدَة بن الْجراح . قال التِّرْمِذِيّ : هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح . وَقَالَ الْحَاكِم : إِسْنَاده صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ . وَفِي رِوَايَة للْحَاكِم : أَفْرَضُ أُمَّتي زيد ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ . وَرَوَى البُخَارِيّ فِي صَحِيحه اللَّفْظَة الْأَخِيرَة مُقْتَصرا عَلَيْهَا ، قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ : لِأَن ذَلِك لم يسمعهُ أَبُو قلَابَة من أنسٍٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ مُنْقَطع . وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه أَيْضا بِلَفْظ : أَرْحَمُ أُمَّتي بأُمَّتي [ أَبُو ] بكر ، وأشدُّهُم فِي أمْر الله عُمر ، و [ أَصْدَقُهُمْ ] حَيَاء عُثْمَان ، وأَفْرَضُهُم زيد بن ثَابت وَالْبَاقِي بِمَعْنَاهُ . وَرَوَاهُ أَحْمد أَيْضا فِي مُسْنده كَذَلِك ، إِلَّا أَنه قَالَ : وأشدُّهَا فِي دِينِ الله عُمرُ وَالْبَاقِي مثله ، إِلَّا أَنه قَالَ فِيهِ : وأصدَقُهَا و أقْرَؤها و أَعْلَمُهَا بالفرائض زيد . وأمّا حَدِيث ابْن عُمر ، فَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِي تَرْجَمَة ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا : إِن أَرْأف أُمَّتي بهَا أَبُو بكر ... إِلَى أَن قَالَ : وَإِن أَفْرَضُهَا زيد بن ثَابت . وأمّا حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ فَرَوَاهُ أَبُو ذَر الْهَرَوِيّ مَرْفُوعا : أَفْرَضُ أُمتي زيد بن ثَابت ، وأقضاهم عليٌّ ... الحَدِيث . وَرَوَاهُ ابْن الْأَنْبَارِي فِي كِتَابه الرَّد عَلَى مَنْ خالفَ مصحف عُثْمَان بِلَفْظ : وأَفْرَضُهُمْ زيد . وَفِيه زيد العمِّي ، وَلَيْسَ بالقويّ ، وسلاَّم الطَّوِيل ، وَقد تَرَكُوهُ . وَله طَرِيق رَابِع وخامس ذكرتُهما فِي تخريجي لأحاديث الْوَسِيط مَعَ بَيَان وَهن تَضْعِيف ابْن حَزْمٍ لَهُ ، فراجِعْهُ مِنْهُ تَجِد نفائِسَ . فَائِدَة : اخْتلف الْعلمَاء فِي تَأْوِيل قَوْله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ : أَفْرَضُكُمْ زيد عَلَى أقوالٍ خَمْسَة ، ذكرهَا الماورديُّ فِي حاويه : أَحدهَا : أَنه قَالَ ذَلِك حثًّا عَلَى (مناقشته) وَالرَّغْبَة فِي تعلمه كَرَغْبَتِهِ ؛ لِأَن زيدا كَانَ مُنْقَطِعًا إِلَى الْفَرَائِض . ثَانِيهَا : أَنه قَالَ ذَلِك تَشْرِيفًا لَهُ ، وإنْ شَاركهُ غيرُهُ فِيهِ ، كَمَا قَالَ : (أقضاُكُم) عليٌّ . وَمَعْلُوم أَن أعرف الناسِ (بِالْقضَاءِ) هُوَ أَعْرَفُهُم بالفرائض ؛ لِأَن ذَلِك من جُمْلة القضايا . ثَالِثهَا : أَنه أَشَارَ بذلك إِلَى جماعةٍ من الصَّحَابَة كَانَ زيدٌ أفرضَهُمْ ، وَيرد هَذِه الرِّوَايَة السالفة : أفْرَضُ أُمَّتي زيد بن ثَابت . رَابِعهَا : أَنه أَرَادَ بذلك أَن زيدا كَانَ أَشَّدهم عناية وحرصًا (عَلَيْهِ) . خَامِسهَا : أَنه قَالَ ذَلِك ؛ لِأَنَّهُ كَانَ أصحَّهُم حسابا وأسرعَهُمْ جَوابًا . وَذكر غَيره جَوَابًا آخر : أنَّ من مقدَّرة فِيهِ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ أَبُو قِلَابَةَ الْجَرْمِيُّ الْبَصْرِيُّ · ص 84 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ أَبُو قِلَابَةَ الْجَرْمِيُّ الْبَصْرِيُّ · ص 85 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي الأزدي عن أنس · ص 257 952 - [ ت س ق ] حديث : أرحم أمتي بأمتي أبو بكر ...... الحديث . ت في المناقب (106: 2) عن محمد بن بشار، عن عبد الوهاب الثقفي - وقال: حسن صحيح س في ه (المناقب في الكبرى) عن أحمد بن سليمان، عن عفان، عن وهيب وعن محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم، عن عبد الوهاب الثقفي ق في السنة (11: 16: 2) عن محمد بن المثنى، عن الثقفي و (11: 16: 3) عن علي بن محمد، عن وكيع، عن سفيان الثوري ثلاثتهم عن خالد الحذاء، عنه به.